اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شيعة الحق
[align=center]في الدر المنثور : أخرج ابن مردويه عن عمر بن الخطاب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : القرآن ألف ألف حرف وسبعة وعشرون ألف حرف فمن قرأه صابرا محتسبا فله بكل حرف زوجة من الحور العين
أين الألف الف حرف وسبعة و عشرون الف حرف ..؟؟
أريد نصوص صريحة بالتواتر و بأسانيد صحيحة .. [/align]
|
أنت الآن افترضت أن ابن مردويه قال أن رسول الله

قال ((القرآن ألف ألف حرف ....))، لكن هذا ليس بصحيح، فلا السيوطي صاحب الدر المنثور والمتوفى سنة 911 قابل ابن مردوية المتوفى سنة 410، ولا ابن مردويه قابل عمر

المتوفى سنة 23 الراوي للحديث، فالفوارق بينهم كبيرة، وحتى نعرف سند هذه الرواية علينا أن نرجع إلى سند الرواية في كتاب ابن مردويه، وللأسف فالمخطوط غير موجود على ما أعلم، وقيل أنه موجود في ألمانيا والله أعلم.
لكن الظاهر لي -والله أعلم- أن ابن مردويه نقله عن الطبراني، خاصة وأن السيوطي رحمه الله ذكر نفس الأثر في كتابه الإتقان في علوم القرآن وعزاه للطبراني، إذا قال ((وأخرج الطبراني عن عمر بن الخطاب مرفوعاً ...)) وأورد الأثر، ثم قال ((رجاله ثقات إلا شيخ الطبراني محمد بن عبيد بن آدم بن أبي إياس، تكلم فيه الذهبي لهذا الحديث، وقد حُمل ذلك على ما نسخ رسمه من القرآن أيضاً إذ الموجود الآن لا يبلغ هذا العدد.))، وقد ذكر السيوطي رحمه الله علة الحمل على النسخ في الدر المنثور أيضاً، فقال بعد أن أورد الأثر ((قَالَ بعض الْعلمَاء هَذَا الْعدَد بِاعْتِبَار مَا كَانَ قُرْآنًا وَنسخ رسمه وَإِلَّا فالموجود الْآن لَا يبلغ هَذِه الْعدة))، وقال بوضع هذا الأثر الألباني، ومن قبله وصفه الحافظان الذهبي وابن حجر بأنه خبر منكر وذلك في ميزان الاعتدال ولسان الميزان، وذكر ذلك أيضاً الهيثمي في مجمع الزوائد، وقد بحثت علي أجد من وثق شيخ الطبراني هذا لكني لم أجد فيه سوى الجرح الذي ذكرته سابقاً، وعليه فلا يصح أن يقال بأن أهل السنة يقولون بالتحريف اعتماداً على هذا الخبر، فالخبر منكر موضوع، وإن صح (وهو ليس بصحيح) فالأمر يحمل على باب ما نسخ رسمه.
الآن وقد أجبتك تفصيلاً، أريد منك الأمر ذاته فيما ورد في هذه الوثيقة، وعندي المزيد، لكن نأخذهم واحدة تلو الآخرى، تماماً كما أوردت أنت رواية تلو الأخرى.

وأريد منك التعليق على ما قاله الفيض الكاشاني عن الصدوق مقراً له ((... وهي أنا نقول أن الأخبار المستفيضة بل المتواترة قد دلت على وقوع الزيادة والنقصان والتحريف في القرآن ...))، وقوله أيضاً ((وأما الأزمان التي ورد على القرآن فيها التحريف والزيادة والنقصان فهما عصران العصر الأول عصره صلى الله عليه وآله وأعصار الصحابه وذلك من وجوه أحدها ...)) إلى أن قال ((وثالثها أن المصاحف كانت مشتملة على مدائح أهل البيت عليهم السلام صريحاً ولعن المنافقين وبني أمة نصاً وتلويحاً فعمدوا أيضاً إلى هذا ورفعوه من المصاحف حذراً من الفضائح وحسداً لعترته صلى الله عليه وآله)).