عرض مشاركة واحدة
  #10  
قديم 2012-11-09, 02:13 AM
المخلص لله المخلص لله غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-09-29
المكان: هولندة
المشاركات: 40
مهم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سراب البحرين مشاهدة المشاركة
عند المباهلة لم يحضر من نساء النبي غير ابنته فاطمة وهي من قصدها الله بقوله " و نساءئنا " .
سراب البحرين.
أقول لك ولأمثلك إقرؤوا كتببكم قبل أن تحاوروننا .
نحن نحاور بالدليل وأنتم تحاوروننا بأكاذيب معمميكم وليس من كتبكم .
والله إن معمميكم يكذبون عليكم ويحذرونكم من أهل السنة لكي لا تعرفوا الحقيقة.
أرجوا منك بأن تطعني في كل هاؤلاء إن كنت صادقة وعلى يقين من كلامك.
لأن كتبكم مليئة بالروايات التي تثبت بأن الرسول ص له أربع بنات.
***نهج البلاغة***
قال علي مخاطبا عثمان -رضي الله عنهما-:
إِنَّ النَّاسَ وَرَائي، وَقَدِ اسْتَسْفَرُوني بَيْنَكَ وَبَيْنَهُمْ، وَوَاللهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لَكَ! مَا أَعْرِفُ شَيْئاً تَجْهَلُهُ، وَلاَ أَدُلُّكَ عَلَى أَمْر لاَ تَعْرِفُهُ، إِنَّكَ لَتَعْلَمُ مَا نَعْلَمُ، مَا سَبَقْنَاكَ إِلَى شَيْء فَنُخْبِرَكَ عَنْهُ، وَلاَ خَلَوْنَا بِشَيْء فَنُبَلِّغَكَهُ، وَقَدْ رَأَيْتَ كَمَا رَأَيْنَا، وَسَمِعْتَ كَمَا سَمِعْنَا، وَصَحِبْتَ رَسُولَ الله(صلى الله عليه وآله) كَمَا صَحِبْنَا. و مَا ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ وَلاَ ابْنُ الْخَطَّابِ بِأَوْلَى بِعَمَلِ الْحَقِّ مِنْكَ، وَأَنْتَ أَقْرَبُ إِلَى رَسُولِ اللهِ( صلى الله عليه وآله ) وَشِيجَةَ رَحِم مِنْهُمَا، وَقَدْ نِلْتَ مَنْ صَهْرِهِ مَا لَمْ يَنَالاَ. فَاللهَ اللهَ فِي نَفْسِكَ! فَإِنَّكَ ـ وَاللهِ ـ مَا تُبَصَّرُ مِنْ عَمىً، وَلاَ تُعَلّمُ مِنْ جَهْل، وَإِنَّ الْطُّرُقَ لَوَاضِحَةٌ، وَإِنَّ أَعْلاَمَ الدِّينِ لَقَائِمَةٌ
فهل يرد علي المركز ويخبرني ما معنى 'نلت من صهره مالم ينالا'
ما معنى ان اقول زيد صهر عمر؟
الخصال 'للصدوق'(2/37)*1
عن ابي عبد الله عليه السلام:قال ولد لرسول الله صلى الله عليه واله من خديجة القاسم والطاهر وهو عبد الله وام كلثوم وزينب ورقية وفاطمة وتزوج علي بن ابي طالب عليه السلام فاطمة عليها السلام, وتزوج ابو العاص بن الربيع وهو رجل من بني امية زينب وتزوج عثمان بن عفان ام كلثوم فماتت ولم يدخل بها فلما ساروا الى بدر زوجه رسول الله صلى الله عليه واله رقية. وولد لرسول الله صلى الله عليه واله ابراهيم من مارية القبطية وهي ام ابراهيم وهي ام ولد
وكذا تجد اثبات معصوميهم ان للنبي بنات غير فاطمة في كل من
بحار الانور (22/151) قرب الاسناد للحميري القمي (ص8) تاريخ الائمة لابن ابي الثلج (ص15)
علماء رافضة يكذبون كلام المركز:
قال علي ال محسن:
إن المعروف المشهور شهرة عظيمة بين علماء الشيعة الإمامية والمجمع عليه عند غيرهم هو أن زينب ورقية وأم كلثوم بنات رسول الله صلى الله عليه وآله، وبهذا تضافرت كلمات أعلام الطائفة.
ال محسن يقول ان المشهور بين علماء الامامية هو ان زينب ورقية وام كلثوم بنات الني وبهذا تضافرت كلمات اعلام الطائفة
ومركز الابحاث يدعي زورا وبهتانا ان الثابت هو كعس ذلك!!!!
الكليني في الكافي:
وتزوج خديجة وهو ابن بضع وعشرين سنة، فولد له منها قبل مبعثه عليه السلام: القاسم، ورقية، وزينب، وأم كلثوم، وولد له بعد المبعث: الطيب والطاهر وفاطمة. وروي أيضاً: أنه لم يولد بعد المبعث إلا فاطمة عليها السلام، وأن الطيب والطاهر وُلدا قبل مبعثه. (الكافي 1/439).
الطبرسي:
فأول ما حملت ولدت عبد الله بن محمد وهو الطيب الطاهر، وولدت له القاسم، وقيل: إن القاسم أكبر، وهو بكره، وبه كان يُكنَّى، والناس يغلطون فيقولون: وُلد له منها أربع بنين: القاسم، وعبد الله، والطيب، والطاهر، وإنما وُلد له منها ابنان وأربع بنات: زينب، ورقية، وأم كلثوم، وفاطمة. (إعلام الورى بأعلام الهدى، ص 146).
ابن شهر اشوب:
اقتباس:
أولاده: وُلد من خديجة: القاسم، وعبد الله، وهما الطاهر، والطيب، وأربع بنات: زينب، ورقية، وأم كلثوم، وهي آمنة، وفاطمة، وهي أم أبيها. ولم يكن له ولد من غيرها إلا إبراهيم من مارية، وُلد بعالية في قبيلة مازن في مشربة أم إبراهيم، ويقال: ولد بالمدينة سنة ثمان من الهجرة، ومات بها وله سنة وعشرة أشهر وثمانية أيام، وقبره بالبقيع. (مناقب آل أبي طالب 1/140).
المحقق التستري:
ثم لا ريب في أن زينب ورقية كانتا ابنتي النبي صلى الله عليه وآله. (قاموس الرجال 9/450).
ايتهم العظمى المازنداني*2
اقتباس:
واجتمع اهل النقل انها ولدت له اربع بنات وكلهن ادركن الاسلام وهاجرن: زينب ورقية وام كلثوم وفاطمة واجمعوا انها ولدت له ولدا سماه القاسم وبه كان يكنى. شرح الكافي (7/143)
شيخ الطائفة المفيد:
المسائل العكبرية (المسالة الخمسين ص120)
في جواب سؤال حول زينب ورقية، هل هما ابنتا رسول الله صلى الله عليه وآله أو ربيبتاه، فأجاب قدس سره بقوله: والجواب أن زينب ورقية كانتا ابنتي رسول الله صلى الله عليه وآله، والمخالف لذلك شاذ بخلافه.
اذا المفيد وهو شيخ الطائفة يقول ان من قال ان زينب ورقية ليستا بنتي الرسول -عليه الصلاة والسلام- هو شاذ بخلافه.
اسال الرافضة:
هل غابت كل هذه الادلة من روايات واثباتات من كلام كبار علماء الطائفة عن مركز الابحاث العقائدية؟
فاما المركز يعتمد الخداع والكذب
واما ان القائمين عليه جهلة لا علم لهم بكتبهم
قال علي ال محسن:
ويدل على أن النبي صلى الله عليه وآله كان عنده عدة بنات قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً) (الأحزاب:59).
مضافاً إلى أن الأنساب إنما تثبت بالشهرة، والشهرة حاصلة في المقام، وقد اطلعت على ما كتبه بعض فضلاء الشيعة في الاستدلال على أن زينب، ورقية، وأم كلثوم، لم يكنَّ بنات رسول الله صلى الله عليه وآله وإثبات أنهن ربائبه، فلم أجد الأدلة التي ذكروها تامة، بل كلها عندي ضعيفة، متكلفة، كتبت بنتائج مسبقة، والله العالم.
وهذه بعض الاسئلة طرحها بعض الرافضة على شيخهم علي ال المحسن اللذي كتب مقال يثبت فيه ان زينب ورقية وام كلثوم -رضي الله عنه- هن بنات النبي صلى الله عليه وسلم, فاحببت نقلها
السؤال:
اقتباس:
ا لم يكن لنبينا بنت إلا الكوثر
(فاطمة الزهراء (عليها السلام) )
فإذا كان عنده غيرها فلماذا تجرؤوا وقالوا له أبتر؟؟؟؟
الجواب:
اخي الكريم:
قول بعض كفار قريش: (إن محمدا صار أبتر لا عقب له) لا يدل على أن النبي صلى الله عليه وآله كان عنده في ذلك الوقت بنت واحدة هي فاطمة الزهراء عليها السلام، لأن كفار قريش إنما قالوا ذلك لما مات ابن رسول الله صلى الله عليه وآله.
وقريش كانوا يرون أن النسل إنما يكون من الولد الذكر لا من الأنثى، فما مات آخر أبنائه صلى الله عليه وآله في ذلك الوقت ظنوا أنه قد انقطع نسله، فأنزل الله تعالى (إنا أعطيناك الكوثر) إلى آخر السورة.
وعليه، فسواء كان عند النبي صلى الله عليه وآله بنت واحدة أم كان عنده عدة بنات فإن شانئ النبي صلى الله عليه وآله سيقول ذلك.
والنتيجة أن قولهم ذلك لا دلالة فيه على أن النبي صلى الله عليه وآله كان عنده بنت واحدة.
السؤال:
اقتباس:
نقول :
إن كُل بنات اُمّة أي نبي يُطلِق الله جلّ شأنه عليهِن بناته .
ولو نظرنا وتدبّرنا في الآية التي يُريد أن يحتجّ بها علينا .. نجد أن الحق يقول فيها .. وسنضع بياننا على الآية في كلِماتها .. فنقول :
يا أيها النبيّ ( محمد ) .. قُل : لأزواجك ( وهُن نِساء ) .. وبناتك ( بنات اُمّتك ) .. ونِساء المؤمنين .. كذا وكذا ....
ونتساءل :
لِماذا جل شأنه عِند ذِكره للمؤمنين قال ( نِساء ) المؤمنين .. فلم يذكُر البنات .. ولكنه سُبحانه قال ( نساء ) المؤمنين؟؟؟
لأن الحق جل شأنه ذكر ( البنات ) لكُل الاُمّة فنسبهُن إلى النبي .. فقال له و ( بناتك ) .. أي بنات اُمّته .. ولِذلِك لم يذكُر سُبحانه عِند ذكره للمؤمنين إلا نِساءهم .
الجواب:
اخي الكريم:
في كلامك موضعان للنظر:
الأول: أنك حملت كلمة (بناتك) على المجاز، فرأيت أن المراد بالبنات في الآية نساء الأمة، لا البنات بالولادة، والحمل على المجاز يحتاج إلى قرينة، والحال أن الآية خالية من أي قرينة، فلا مناص حينئذ من حمل كلمة (بناتك) على المعنى الحقيقي، وهن البنات بالولادة، لأن إرادة المجاز من دون نصب قرينة خطأ في لغة العرب.
الثاني: أنك لما حملت كلمة البنات على المجاز، صار معنى الآية: (قل لأزواجك ونساء الأمة)، وعليه فلا حاجة لذكر نساء المؤمنين في الآية، لأنه تكرار قبيح يخل ببلاغة الآية المباركة، فإن نساء المؤمنين هن أيضاً بنات رسول الله صلى الله عليه وآله بالمعنى الذي ذكرته.
لا يقال: إن (بناتك) يراد بهن بنات الأمة، وأما نساء المؤمنين فيراد بهن زوجات المؤمنين، لأنا نقول: إن ذلك يستلزم القول بأن زوجات المؤمنين لسن بنات رسول الله صلى الله عليه وآله بالمعنى المجازي، وهذا واضح الفساد، مع أن لفظ النساء يشمل البنات أيضاً، كقوله تعالى: (ونساءنا ونساءكم)، فإن المراد بالنساء في الآية سيدة نساء العالمين عليها السلام، فأطلق لفظ النساء مع أنها بنت رسول الله صلى الله عليه وآله
.


واسمع هذا المقطع من فضلك .

تحياتي.
رد مع اقتباس