عرض مشاركة واحدة
  #51  
قديم 2012-11-09, 07:56 AM
صاحب الحجه صاحب الحجه غير متواجد حالياً
عضو جاد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-10-24
المشاركات: 499
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمدع مشاهدة المشاركة
هل من شيعي مجوسي يثبت لنا ان علي كان يقاتل معويه ووقعة الجمل على تنزيل القران او على تاويله او عليهما الاثنين هل من متحدي لالالا لن تجد اية مجوسي يقبل التحدي بصدق ويجد حجة يدعم بها تحديه

الحكم الشرعي في القتال في موقعتي الجمل و صفّين :
توجد نصوص قرآنية و حديثية ، يجب استحضارها و تدبرها ،و استخدامها كضوابط شرعية تنير لنا الطريق ، عند دراستنا لحوادث الفتنة و ملابساتها . منها قوله تعالى : (( و إن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما ، فإن بغت إحداهما على الأخرى ، فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله ، فإن فاءت فاصلحوا بينهما و اقسطوا إن الله يحب المقسطين ، إنما المؤمنون اخوة فاصلحوا بين أخويكم و اتقوا الله لعلكم ترحمون))-سورة الحجرات/9،10- فالله عزّ و جل قد سمى المقتتلين مؤمنين ،و جعلهم اخوة رغم ما حدث بينهم من بغي و قتال .و قد نصت هتان الآيتان على وجود طائفتين مقتتلتين ، و أمرت طائفة ثالثة بالإصلاح بينهما ، فإن أبت إحداهما الصلح و استمرت في القتال ، وجب قتالها حتى تفيء إلى أمر الله . و هذه الحالة لا تنطبق تمام الانطباق على ما جرى بين أهل العراق و الشام . فالمبادأة بالقتال لم تأت من أهل الشام ، و إنما جاءت من علي و أصحابه ( ابن تيمية: منهاج السنة ج2ص: 202،204،205 ) ، فعندما لم يبايعه أهل الشام قرر قتالهم .و الآية أمرت بقتال الباغي الذي حمل السلاح و أبى أن يضعه ،و لم تأمر بقتال الباغي مطلقا ، لذلك ذهب أكثر العلماء إلى القول بأن قتال البغاة لا يجوز إلا أن يبدءوا الامام بالقتال كما حدث في قتال الإمام علي للخوارج ، فإن قتاله لهم متفق عليه بين العلماء بالأحاديث الصحيحة عن الرسول-عليه الصلاة و السلام – بخلاف قتاله في صفين ، فإن أهل الشام لم يبدؤوا بقتاله ، بل امتنعوا عن مبايعته-حتى يقتص من قتلة عثمان- و كان (( أئمة السنة كمالك و أحمد و غيرهما ، يقولون أن قتاله للخوارج مأمور به ،و أما قتاله في الجمل و صفين فهو قتال فتنة )) ( ابن تيمية: المصدر السابق ج4 ص:204) ، فإذا التزم قوم الإسلام و أقاموا الصلاة ،و آتوا الزكاة ،و امتنعوا عن دفعها للإمام لم يجز له قتلهم عند أكثر العلماء ، كأبي حنيفة و أحمد ،و إنما قاتل أبو بكر الصديق-رضي الله عنه- مانعي الزكاة لأنهم امتنعوا من دفعها مطلقا . و البغي لا يخرج صاحبه عن الإيمان ،و لا يوجب له النار ،و لا يمنعه الجنان[1] .
و جاء في صحيح البخاري أن النبي-عليه الصلاة و السلام- قال : (( ستكون فتن القاعد فيها خير من القائم ،و القائم فيها خير من الماشي ،و الماشي فيها خير من الساعي ، من تشرّف لهل تستشرفه ، فمن وجد ملجأ أو معاذا فليعذ به)) ( صحيح البخاري ج8 ص: 92 ) .فالحديث صريح في الحث على اعتزال الفتنة و التحذير من الخوض فيها ، و أن القاعدين عنها أحسن من الخائضين فيها . و قد كان الصحابي أبو موسى الأشعري(ت44ه) –رضي الله عنه- يجمع الناس بمسجد الكوفة و شوارعها ،و يذكّرهم بهذا الحديث ،و يحثهم على القعود عن الفتنة[2] .
و روى أبو داود عن الرسول –ص- أنه قال عن الصحابي محمد بن مسلمة (ت43ه)- : (( لا تضرّه الفتنة ))[3].و هو من نجباء الصحابة ، شهد بدرا و المشاهد الأخرى( الذهبي: السير ج2 ص:266) ،و اعتزل الفتنة كلية ، لذلك مدحه الرسول –عليه الصلاة و السلام- و دلّ قوله فيه على أن القتال لم يكن واجبا و لا مستحبا ، إذ لو كان كذلك لم يكن ترك هذا الصحابي للقتال ، مما يمدح به ، بل كان فعل الواجب أو المستحب أفضل من تركه [4].
و ثبت عند مسلم أن الرسول –صلى الله عليه وسلم – قال: (( تمرق مارقة على حين فرقة من المسلمين تقتلهم أولى الطائفتين بالحق )) ،و رواية أخرى (( أدنى الطائفتين إلى الحق )) . فالحديث ذكر ثلاث طوائف – على حين فرقة بين المسلمين – اثنتان مسلمتان ،و ثالثة مارقة ، فالمسلمتان هما أهل العرق و أهل الشام ،و المارقة هم الخوارج الذين مرقوا على الإمام علي –رضي الله عنه- و دل الحديث-أيضا- على أن لكل من الطائفتين المسلمتين تعلّق بالحق ، لكن طائفة علي ، أقرب إليه من طائفة معاوية ، لأن طائفة علي هي التي قاتلت الخوارج المارقين [5] .
و روى البخاري و مسلم و غيرهما ، أن النبي –عليه الصلاة و السلام- قال : (( إن عمارا تقتله الفئة الباغية )) و كان عمار-رضي الله عنه – مع أهل العراق ، و قد قتله أهل الشام في صفّين ، فالحديث دلّ على أن الفئة الباغية هي التي تقتل عمارا ، و من المحتمل أن الحديث لا يشمل كل أهل الشام ، وإنما أريد به تلك العصابة- الفئة- التي حملت على عمار حتى قتلته ، ،و هي طائفة من العسكر [6] .و روي أن معاوية تأوّل الطائفة التي قتلت عمارا بأنها هي الطائفة التي جاءت به ، فردّ عليه علي بقوله : فالمسلمون إذن هم الذين قتلوا حمزة و ليس المشركون .و عند ابن تيمية أن ما ذهب غليه معاوية ضعيف ،و ان ما قاله علي هو الصواب( الخلافة و الملك ص: 90 )) . لكن لا يغيب عن البال أن في الطائفتين بغاة ، فالذين قتلوا عمارا بغاة و هم من أهل الشام ،و الذين قتلوا الخليفة عثمان أعظم بغيا و جرما من هؤلاء ، و هم مع جيش العراق ، مما يجعل ما ذهب إليه معاوية بن أبي سفيان له وجه من الصحة ، فقتلة عثمان هم السبب في مجيء عمار و غيره . و في هذا الأمر يرى الباحث محب الدين الخطيب ان قتلة عثمان هم الفئة الباغية ، فكل مقتول يوم الجمل و صفين فإثمه عليهم لأنهم هم الذين أججوا نار الفتنة بين المسلمين ، ابتداء بعثمان و انتهاء بعلي ،و مرورا بطلحة و الزبير و عمار –رضي الله عنهم - [7] .
و يرى ابن تيمية ان من قاتل عليا كان باغيا ، لكن بغيه لا يخرجه من الإيمان ،و لا يوجب له النار ،و لا يمنعه من الجنان ، لأن البغي إذا كان بتأويل فصاحبه مجتهد ،و قد اتفق أهل السنة على أنه لا تفسّق أية طائفة من الطائفتين ،و إن كانت إحداهما باغية ، لأنهم متأوّلون مجتهدون ، و المجتهد المخطئ لا يكفّر و لا يفسّق ،و إن تعمد البغي فهو ذنب من الذنوب ، يرفع عقابه بالتوبة و الحسنات الماحية ،و المصائب المكفرة ،و شفاعة الرسول ،و دعاء المؤمنين[8] .
و جاء في صحيح البخاري أن الرسول –عليه الصلاة و السلام- قال عن الحسن بن علي : (( إن ابني هذا سيد و لعل الله يصلح به بين فئتين من المسلمين )) (صحيح البخاري ج8 ص: 98-99) ، فأصلح الله به بين أهل العراق و الشام ، و يدل مدح رسول الله للحسن بالإصلاح بين الطائفتين المسلمتين ، على أن الإصلاح هو المحمود ، و لو كان القتال واجبا أو مستحبا لم يكن تركه محمودا [9] .
و أشير هنا إلى أن أئمة أهل السنة ، كمالك و الأوزاعي و أحمد ، لم يصوّبوا القتال في موقعتي الجمل و صفّين ، لأنه كان قتال فتنة ، غير مأمور به ،و تركه خير من فعله [10] . فعلي لم يكن ملزما بقتال أهل الشام ، لمجرد امتناعهم عن بيعته ، مع كونهم ملتزمين بشعائر الإسلام ،و يطالبون بحق شرعي ، كما أن أهل الشام لم يكن لهم أن يمتنعوا عن بيعته و طاعته ، بل كان عليهم أن يبايعوه و يضعوا يدهم في يده . و على كل فإن الطائفتين مؤمنتان متأولتان يستغفر لهم كلهم و يترحّم عليهم ، لقوله تعالى: (( و الذين جاؤوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا و لإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ،و لا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم ))-سورة الحشر/10-.
كما أنه لا يخفى علينا أنه لم تتحقق من الفتنة مصلحة للمسلمين ، في دينهم و لا في دنياهم ، بل نقص الخير و ازداد الشر ، و سفكت الدماء و قويت العداوة و البغضاء،و تفرّقت الأمة و لم تجتمع على إمام واحد ، و ضعفت طائفة الإمام علي التي كانت أقرب إلى الحق ،و قويت طائفة أهل الشام ( ابن تيمية : المصدر السابق ج2ص:156،223) .و معلوم ان الفعل الذي تكون مصلحته راجحة على مفسدته ، يحصل به من الخير اعظم مما يحصل من عدمه ، فترك القتال كان أفضل و أصلح و أخير .و قد كان علي يرى في القتال طريقا إلى الجماعة و الطاعة ، فاجتهد في الدماء كما اجتهد الخليفة عثمان في الأموال ، و أمر الدماء أخطر و أعظم ، فحصل بها من الشر أضعاف ما حصل من إعطاء الأموال[11] .و يبدو لي أن عليا لو اجتهد أكثر لكسب أهل مكة و الشام، ثم وجه سلاحه للاقتصاص من قتلة عثمان ، و تطهير جيشه منهم ، لأمكنه تجنب كثير من المآسي ، و لما انتهى به الأمر إلى نهايته المأسوية المعروفة .
و يتبيّن مما ذكرناه ، أن النصوص الشرعية قد حذّرت من الفتنة ،و حثّت على اعتزالها ، و صنّفت المسلمين إلى أربع طوائف ، أولها اعتزلت القتال ، و قد مدحها الرسول –عليه الصلاة و السلام – على موقفها .و ثانيها و ثالثها طائفتان مسلمتان اقتتلتا عن اجتهاد ، لكل منها تعلق بالحق ، لكن طائفة العراق كانت أقرب إلى الحق من طائفة أهل الشام . و رابعها طائفة مارقة ، جاءت الأحاديث في ذمها و قد قاتلها الإمام علي . مع العلم أن المعتزلين للفتنة المبايعين لعلي لم يقاتلوا معه ، لأنهم فرّقوا بين صحة إمامته ،و بين وجوب القتال معه ، فلا يلزم كونه إماما صحة قتاله لأهل مكة و الشام[12] . و أما الآيات و الأحاديث المتعلقة بالفتنة فهي معالم هادية ،و ضوابط شرعية تعصم الإنسان من الانحراف عن الجادة ،و تمنعه من السقوط في مهاوي الرفض و النصب ،و تنير له طريق أهل السنة ، و تمكنه من معرفة حكم الشرع في القتال الذي جرى بين المسلمين في موقعتي الجمل و صفين .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ
[1] ابن تيمية: المصدر السابق ج4 ص: 204، 205 .
[2] الطبري: المصدر السابق ج 3 ص: 26، 28 ، 37، 38 .
[3] ابن تيمية : المصدر السابق ج1 ص: 144-145 .و الذهبي: سيّر أعلام النبلاء ج2 ص: 268 .
[4] ابن تيمية : نفسه ج1 ص: 145 .
[5] نفس المصدر ج 2 ص: 220.و ابن كثير : البداية ج 7 ص: 279، 280ن 290 و ما بعدها .و بدر الدين الحنبلي: المصدر السابق ص: 489 . و ابن العربي : العواصم ص : 123 .
[6] ابن تيمية : الخلافة و الملك ، الجزائر ، دار الشهاب ص: 90 .و بدر الدين الحنبلي:المختصر ص:486 .
[7] ابن العربي: المصدر السابق هامش ص : 124 .
[8] ابن تيمية : منهاج السنة ج2 ص: 220 .
[9] نفسه ج2 ص: 220 .
[10] نفس المصدر ج 1ص:144، ج4ص:281 .
[11] ابن تيمية : المصدر السابق ج2 ص: 204،223ن ج3ص: 175، 237 .
[12] محمد آمحزون : المرجع السابق ج 2 ص: 169 .
http://www.soonaa.com/vb/showthread.php?t=12045
رابط لبحث علمي دقيق عن

موضوعه ذو صلة بقضية التحكيم في موقعة صفّين -بين الحقائق و الأباطيل- وكذب وتدليش شعية المجوس فى تنزيلهم كلمة قريش في الحديث اصل الموضوع بان القصد من قريش يعني الصحابة بحث يظيف دلالة قطعية الثبوت على كذب شيعة المجوس وسفاهة طعنهم وخبث تاويلهم
ياشيعة المجوس زعمتم بكفركم وعليض طعنكم وكذبكم ان علي يقاتل معاويه ويقاتل فى وقعة الجمل على التنيل وعلى التاويل يقاتل كفار ومشركين تزعمون انهم من قصد الرسول فى حديث قريش هل قبلتم والتحدي واثبتم معني قريش كان القصد منه الصحابة
ثم ياشيعة المجوس ياغدري وقاتلي الحسين وسالبي اخاه الحسن فقد صلح الله بالحسن الامة واحبط كيدكم بحسن وصلح به الامة ووحدتها فهل الحسن ممن يخصه حديث قريش ياسفله يازنادقه مالكم صم بكم اضل من الحيونات وافتن من الشيطان ذاته هل الحسن من قريش في معنى تاويلكم هل من مجيب مصبا لن تجد شيعي مجوسي ان يجيب الا استكبارا والا من يشؤرح الله صدره لنور الاسلام الحق فيكفر بالتشيع المجوسي ويدخل الاسلام الحق وقليل ماهم لشدة بغيهم وكذبهم وظلالهم الا من رحم ربك

الزميل
كل خرابيط ابن تيميه لا تمشي على و لكن ممكن ان تمر على الجهله
عن عِكرِمَةَ : قال لي ابنُ عباسٍ ولابنِه عليٍّ : انطَلِقا إلى أبي سعيدٍ، فاسمَعا من حديثِه، فانطلَقْنا، فإذا هو في حائطٍ يُصلِحُه، فأخَذ رِداءَه فاحتَبى، ثم أنشَأ يحدِّثُنا، حتى أتى ذِكرُ بِناءِ المسجدِ، فقال : كنا نحمِلُ لَبِنَةً لَبِنَةً، وعمَّارٌ لَبِنَتَينِ لَبِنَتَينِ، فرآه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيَنفُضُ الترابَ عنه، ويقولُ : وَيحَ عمَّارٍ، تقتُلُه الفئةُ الباغيةُ، يدعوهم إلى الجنةِ، ويدعونَه إلى النارِ . قال : يقولُ عمَّارٌ : أعوذُ باللهِ من الفتنِ .
الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 447
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
ائتيا أبا سعيدٍ فاسمعا من حديثِهِ ، فأتيناهُ وهو وأخوهُ في حائطٍ لهما يسقيانِهِ ، فلمَّا رآنا جاء فاحتبى وجلس ، فقال : كُنَّا ننقُلُ لَبِنَ المسجدِ لَبِنَةً لَبِنَةً ، وكان عمارٌ ينقُلُ لبنتيْنِ لبنتيْنِ ، فمرَّ بهِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومسح عن رأسِهِ الغبارَ ، وقال : ( ويحُ عمارٍ ، تقتلُهُ الفئةُ الباغيةُ ، عمارٌ يدعوهم إلى اللهِ ، ويدعونَهُ إلى النارِ ) .
الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 2812
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
من كان امام الفئه الباغيه الداعيه الى النار
لقد كان معاويه ابن ابي سفيان
( وجعلناهم ائمه يدعون الى النار )
و من كان امام الفئه الداعيه الى الله تعالى و الى الجنه
كان امير المؤمنين عليه السلام
( وجعلناهم ائمه يهدون بأمرنا )
هذا ليس كلامي ولكن كلام الرسول صل الله عليه واله الذي كذب به و اعترض عليه ابن تيميه و اتباعه
فهنيئا لكم
( ان منكم من يقاتل على التأويل كما قاتلت على التنزيل هو خاصف النعل )
و هذا رد على تحديك
رد مع اقتباس