اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ورده السنه
اثبت لنا نتظرك
انا اثق بمذهبي وعقيدتي جدا
ولايعني اني حليمه معاك واتعامل معكم برفق ان ضعيفه كما يظن البعض
انا عندي قوة ايمان وعقيده راسخه جدا
كثيرا من الشيعه يقولوني لي كلام حسينات وعواطف وخرافات وبدع وشركيات
فانا الله اعطاني نعمة عظيمه وهي نعمة العقل وهذا نعمه عظميه جدا
ماينفع كلام الحسينات جدا لاينفع لاتسطيع ان تجيب علي السوال والله ثم والله ماتدرون واين الله حاطكم ومذهبكم باطل وانتم ماتفهمون حتي عقيدتكم وللعبه في معمينكم اتحداك اتحداك اتحداك ان تثبت منهجك لاتعتقدون اني اشك في مذهبي لو ثانيه اعلم انه من عند الله تعالي وانتم تعلمون ان مذهبكم من الشيطان ولاتقولون اهل البيت اعوذ بالله ان يكون اخلاق اهل النبوه مثل اخلاقكم انتم ياشيبعه
يعني كلامكم هذا محسبوب عليكم بس انتم اذا احد عاملكم طيب اعتقدوا انه يشك في مذهبه
انتم لان اجيبوا علي السوال واتركوا للف والدوران
انت ياشيعي ماتخجل من ربك من نفسك للدرجه هذه راضي حياة الذل
اعوذ بالله ان اكون من اهل الشرك والكفر
|
جواب جاهل لايفقه شيء وانما تاخذه العزة بالاثم والعدوان..
وسؤالك ينقسم الى قسمين غير مترابطين مع بعضهم بعض...
قلتِ:
اقتباس:
أنتم لان ترددون ليل نهار ...ياحسين اشغني ... ياحسين أرزقني ... ياحسين وووووووووووووو..هذا السوال هل استطاع الحسين رضي الله عنه وهو حي أن يدفع الموت عن نفسه واولاده ..
لو أستطاع لفعل .. فكيف وهو ميت
|
الشق الاول من سؤالك عن توسلنا بالحسين عليه السلام:
لذلك اقول:
نحن نطلب من الحسين الشفاء ..الرزق...
بصفته وسيله الى الله لانه ولي من اوليائه الصالحين ..
فالتوسل بيعني الاقسام على اللّه بذات الرسول وأهل بيته وسائر الأولياء في حياتهم أو بعد مماتهم كقول: "أسئلك بحق أو بجاه أنبيائك وأوليائك".
وذلك كما قال سبحانه وتعالى في كتابه العزيز(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ
الْوَسِيلَةَ}(المائدة/35).
وقوله تعالى:{ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ
جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمْ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا}(النساء/64).
اولتوسل بالأنبياء والأئمة عليهم السلام صالحين يتمثل في ثلاث وجوه :
الوجه الأوّل : الحضور عندهم لطلب الحاجة ، سواء في ذلك الحضور عندهم أحياء ، أوعند قبورهم ، وهذا ممّا ورد في الكتاب العزيز ؛ قال تعالى:{ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمْ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا}(النساء/64). فنفس الحضور عند الرسول يؤثر في استجابة الدعاء ؛ والسر في ذلك إنّ الإنسان يقرب من الله تعالى في مواضع وحالات.
فالمواضع منها : المساجد ، وكل موضع يصلي فيه المؤمنون ، وإن لم يكن مسجداً ، كالمصلى في دائرة أو فندق ، فالإنسان هناك أقرب الى الله في غيره ، فأولى به أن يكون أقرب إذا حضر عند الرسول أو الإمام أوعالم متعبد يذكّرالإنسان بالله تعالى ، فإنّ القرب والبعد إنّما هو من جانب الإنسان ، والله تعالى أقرب إلى كل إنسان من نفسه ؛ قال تعالى: { نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ}(ق/16). ونسب الأشياء إليه تعالى واحدة ، وإنّما البعد يحصل للإنسان من جهة معاصيه وتوجهه إلى الدنيا وملاهيها ، فكل موضع يشعر فيه بالقرب ويذكّره بالله تعالى يؤمّل فيه استجابة الدعاء ، قال تعالى:{ فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ * رِجَالٌ لاَ تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلاَ بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ ...}(النور/36 ـ 37). بل هناك مواضع يشعر الإنسان فيها بالقرب من الله ، وإن لم تكن لها قدسية ، ككونه تحت السماء ، ولذلك أمر في بعض الصلوات والأدعية أن يخرج الإنسان بها من تحت السقوف إلى ما تحت السماء والصحراء ، فإنّ الإنسان يشعر فيها بقربه من الله ؛ ولذلك أمر في صلاة العيد والاستسقاء أن يصحروا بهما.
وهناك حالات للإنسان تؤثر فيه بشعور القرب ، كالبعد عن زخارف الدنيا ، ولذلك أمر الحاج بلبس ثوبي الاحرام والتنعل وكشف الرأس ، كل ذلك للتأثير في الإنسان ليشعر بالقرب ، وإلا فلا شيء يؤثر في الله تعالى . بل الدعاء والصلاة أيضاً للتأثير في الإنسان ، فرحمة الله واسعة شاملة ، وعلى الإنسان أن يصقل مرآة نفسه ليمكنه الاستضاءة من هذا النور الغامر، والصلاة والدعاء وغيرهما من العبادات تحقق الأرضية الصالحة لاستقبال أنوار الرحمة الإلهية. فكذلك التوسل والحضور لدى الرسول صلى الله عليه وآله والأئمة عليهم السلام وكل من يذكّر الإنسان بالله تعالى يؤثر في ذلك.
ولا فرق في ذلك بين ميتهم وحيهم ؛ وذلك لأنّ المفروض أنّ المراد تأثر الإنسان بقدسية المكان ، وهو حأصل في كلا الموردين ، مع أنّهم لا يقصرون مقاماً عند الله من الشهداء في سبيله ، وقد قال تعالى:{وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ}(آل عمران/169) بل حياة النبي صلى الله عليه وآله والأئمة عليهم السلام أقوى وأعظم.
بل يظهر من بعض النصوص إنّ الإنسان أقوى حياة بعد موته حتى الكفار ؛ ففي الحديث : إنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وقف على شفير قليب بدر ، وخاطب الكفار المقتولين بما معناه : « قد وجدت ما وعدني ربي حقاً ، فهل وجدتم ما وعد ربكم حقاً ؟ » . أو غير ذلك. فتعجّب أصحابه وقالوا : إنّ هؤلاء أموات ، فكيف تخاطبهم يا رسول الله ؟ ، أو كما قالوا. فقال لهم الرسول صلى الله عليه وآله:« لستم باسمع منهم ، ولكنهم لا يقدرون على الجواب » .
ويلحق بهذ الأمر ـ اي : الحضور عند النبي والولي ـ التوسل بأسمائهم وأرواحهم وإن لم يحضر عندهم ؛ وذلك بأن يدعو الله تعالى ، ويطلب منه حاجته مع الاستشفاع بذكر الرسول أو الإمام ، وهذا أيضاً يؤثر في الإنسان من جهة أنّه يرى نفسه تابعاً لهؤلاء ، مهتدياً بهداهم ، سالكاً سبيلهم محباً لهم ، وليس هذا الحب والولاء إلا المتابعة ؛ لأنّهم أولياء الله واصفياؤه ، وبذلك يوجب القرب من الله تعالى ويدخل في قوله سبحانه :{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ}(المائدة/35). والإمام هو من جعله الله تعالى مثلاً للناس يقتدون به ؛ فإنّه للطفه بعباده لم يكتف بإرسال الشريعة والكتب بل جعل للناس من أنفسهم مثُلا يستنّون بسنّتهم ويحتذون بسيرتهم ؛ قال تعالى : { وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا }(الأنبياء/73). ويوم القيامة تحاسب أعمال الناس بالقياس ألى أئمتهم ، قال تعالى : {يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ فَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ...}(الإسراء/71). وعلى ذلك فلا استغراب أن يكون في ذكر الإمام والتوسل به تقرباً إلى الله تعالى ، فهو كما يذكّر الإنسان بربه عملاً وقولاً وشمائلاً ، كذلك يذكّره بربه إذا تذكّره ، وتذكّر أفعاله وتعبده لله تعالى.
الوجه الثاني : أن يطلب من النبي أو الولي أن يدعو الله تعالى ليقضي حاجته ، وهذا أيضاً ممّا ورد في الآية السابقة ؛ إذ قال تعالى : {وَاسْتَغْفَرَ لَهُمْ الرَّسُولُ...}(النساء/64).
بل هذا ممّا لا شك ولا خلاف في جوازه وتاثيره حتى بالنسبة لغير النبي والإمام من عامة المؤمنين ، وقد وردت بذلك أحاديث كثيرة في كتب العامة والخاصة.
وممّا يلفت النظر في هذا الأمرأنّ الله تعالى خلق ملائكة يدعونه تعالى ويستغفرون للمؤمنين ؛ قال سبحانه:{الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ...}(غافر/7). وغير ذلك من الآيات والروايات.
الوجه الثالث : أن يطلب الحاجة من نفس النبي أوالإمام ، وهذا هو الذي يقال أنّه شرك بالله العظيم ، ولا شك أنّه لو اعتقد الإنسان أنّ النبي أوالإمام أوأي أحد أو شيء في العالم يستقل في التأثير فيؤثر شيئاً من دون أن يأذن الله تعالى ، فهو نحو من الشرك ، وإن كان خفياً ، والموحّد يعتقد بأنّ الله هو المؤثر في العالم ، وإن كل شيء يحدث فإنّما هو بإذنه تعالى إلا أنّ هذا لا يختلف بالنسبة إلى العلل والأسباب الغيبية والعلل والأسباب الطبيعية ، فلو اعتقد أحد أنّ الطبيب يستقل في المعالجة والشفاء فقد اشرك ، بل الشفاء من الله تعالى ، بل الصحيح أنّ العمل الطبيعي الذي يقوم به الطبيب أو من يباشر العلاج ، أو أي عمل آخر ، فإنّما هو بإذن الله تعالى ، مع أنّ مراجعة الطبيب وغيره لا يعد شركاً ولا فسقاً.
المصدر/مركز الابحاث العقائديه
http://www.rafed.net/research/index....59&Itemid=1358
فالحسين هو وسيط لنا عند الله في قضاء حوائجنا والله عز شانه يقضي لنا الحاجه بفضل وجاه الحسين لديه ...
ولايوجد شيعي يعتقد ان الحسين هو بنفسه من يقضي حاجتنا !!
لذلك اسال الاتي:
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
*هل اذا طلبت من الحسين ان يكون لي وسيله عند الله في قضاء حاجتي ارتكب معصيه واكون مشرك؟
*ماهو دليلكم اننا نطلب الحاجه من الحسين مباشره ونعتقد انه هو من يقضيها وليس الله؟
واماالشق الثاني من سؤالك وهو:
اقتباس:
هل استطاع الحسين رضي الله عنه وهو حي أن يدفع الموت عن نفسه واولاده ..
لو أستطاع لفعل .. فكيف وهو ميت؟
|
سؤال ركيك غير مرتب ومبهم ...!!
لكن اجاوبك بالمفهوم العام للسؤال:
لايوجد انسان مهما بلغت مكانته عند الله سبحانه وتعالى يستطيع دفع الموت عن نفسه ولاعن اهله ...
والحسين ذهب لكربلاء وهو متيقن من قتله واهل بيته لكن لايفر من القضاء والقدر فالرسول اخبرهم بذلك:
وذلك كماجاء في الطبراني:وعن أم سلمة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا ذات يوم في بيتى قال لا يدخل على أحد فانتظرت فدخل الحسين فسمعت نشيج رسول الله صلى الله عليه وسلم يبكى فاطلت فإذا حسين في حجره والنبى صلى الله عليه وسلم يمسح جبينه وهو يبكي فقلت والله ما علمت حين دخل فقال ان جبريل عليه السلام كان معنا في البيت قال أفتحبه قلت أما في الدنيا فنعم قال ان أمتك ستقتل هذا بأرض يقال لها كربلاء فتناول جبريل من تربتها فأراها النبي صلى الله عليه وسلم فلما أحيط بحسين حين قتل قال ما اسم هذه الارض قالوا كربلاء فقال صدق الله ورسوله كرب وبلاء ، وفى رواية صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم أرض كرب وبلاء .
فالحسين اذا امتثل لامر الله سبحانه وتعالى ورضى بقضاء الله وقدره ...وليس من خصائصه دفع الموت عن نفسه ولاعن غيره ...
واما عن كيف يدفع الضر عنا وهو ميت فنحن كما قلت لانعتقد انه هو من يدفع الضر عنا بل هو وسيله لنا عند الله في دفع الضر ...
فاين الاشراك بالله في هذا الاعتقاد؟!!