السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
و الصلاة على سيدنا محمد و على اله و صحبه اجمعين و التابعين لهم باحسان الى يوم الدين
قلت ان هدا بالكافي لان الطبرسي نقلها من الكافي و اشار الا دلك
قلت لنا ان الكافي ليس بقران و ادا كنت تريد انقل لكم ما قاله كبار علمائكم في حقه و قد سبق و ادليت بها
و اعيد كلامي بخصوص الصفحة 14 و 15 اي ان الكاتب تناقض فهو قال ان مجموعة من الصحابة ختموا القران على رسول الله و يرجع و يقول ان علي هو من رتبه بعد موت النبي و للان لم تجبني كيف ختمه الصحابة و هو غير مرتب ؟؟؟
و انت قلت ان الطبرسي نقل امر ختم الصحابة عن السيد المرتضى و السيد المرتضى هو علم من اعلام الشيعة و يلقبونه بعلم الهدى
و انا اقرا جيدا و بتمعن و فيما نقلته عن المفيد فالمعنى واضح و صريح و المفيد يقر صراحة بان قران بن عفان محرف
اما فيما يخص قولك انني تجاهلت ( ثانيا وهو أنا نسلم ان القرأن بتمامه كان عنده متفرقا وانما فوض أمر الجمع والتأليف الذي هو سبب لبقائه وحفظه ) اي ان الطبرسي يسلم ان القران كان كاملا مكمولا عند رسول الله و هدا شيء بديهي و يقول ايضا انه اوكل امر جمعه لعلي لكنه يرجع و يقول ( رأينا الناس بعد الرسول صل الله عليه واله قد أختلفوا خلفا عظيما في فروع الدين وبعض اصوله حتى لم يتفقوا على شيئ منه وحرفوا الكتاب وجمع كل واحد منهم مصحفا زعم أنه الحق مثل بن ابي كعب وابن مسعود وعثمان بن عفان ) و قد سبق لي و بينت معنى ما كتبه الطبرسي
و تجدر الاشارة ان الاخ عقيل قال ان الكلام منقول عن السيد المرتضى و هدا هو نسب المرتضى هو السيد الشريف أبو القاسم علي بن طاهر ذي المناقب أبي أحمد الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب . لقب بالمرتضى ذي المجدين علم الهدى. أما والدته فهي فاطمة بنت الحسن الملقب بالناصر الصغير نقيب العلويين في بغداد وعالمهم وزاهدهم وشاعرهم. وقد ورد في كتاب بحر العلوم حول نسب الشريف المرتضى ما يلي: "أما النسب فهو أقصر الشرفاء نسبا، وأعلاهم حسبا، وأكرمهم أما وأبا، وبينه وبين أمير المؤمنين عشر وسائط من جهة الأم والأب معا، وبينه وبين الإمام موسى بن جعفر خمسة آباء كرام
و قالو فيه
في مرآة الجنان : " إمام أئمة العراق بين الاختلاف والافتراق، إليه فزع علماؤنا، وأخذ عنه عظماؤنا، صاحب مدارسها وجامع شاردها وآنسها ،ممن سارت أخباره وعرفت بها أشعاره، وحمدت في ذات الله مآثره وآثاره، وتواليفه في أصول الدين، وتصانيفه في أحكام المسلمين مما يشهد أنه فرع تلك الأصول، ومن أهل ذلك البيت الجليل "
في جامع الأصول قال ابن الأثير: " إن مروج المائة الرابعة بقول فقهاء الشافعية هو أبو حامد أحمد بن طاهر الاسفرايني، وبقول علماء الحنفية أبو بكر محمد بن موسى الخوارزمي، وباعتقاد المالكية أبو محمد عبد الوهاب بن نصر، وبرواية الحنبلية هو أبو عبد الله الحسين ابن علي بن حامد، وبرواية علماء الإمامية هو الشريف المرتضى الموسوي ".
في تتمة يتيمة الدهر قال الثعالبي: "قد انتهت الرئاسة اليوم ببغداد إلى المرتضى في المجد والشرف والعلم والأدب والفضل والكرم، وله شعر في نهاية الحسن ".
|