عرض مشاركة واحدة
  #18  
قديم 2012-11-10, 07:59 PM
غريب مسلم غريب مسلم غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-06-08
المشاركات: 4,040
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شيعة الحق مشاهدة المشاركة
سأجيبك عن تساألك عندنا الوقت الكافي أن شاء الله و أتعهد لك بأني سأتفرغ لهذا الموضوع بالكامل ..
كي نصل الى مبتغانا إن شاء الله
لكن أولاً - لنكمل النقطة التي طرحتها أنا و بعدها نتجه إلى ما أتيتنا به .. بعد أن نتفق على جواب سؤالي ..
ونجد (( الكذاب )) الكافر الذي أدعى أن القرأن أكثر من مليون حرف ..
كان حري بك أيها الفاضل أن تجيب على سؤالي، لكن طالما أنك ستلتزم بهذه الرواية دون غيرها وتطلب فيها شرحاً إضافياً فلا بأس ولنكمل.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شيعة الحق مشاهدة المشاركة
أنا لم أفترض لكن وجدت هذه الرواية في كتب أهل السنة ..
وهي تتحدث عن أكثر من مليون حرف في القرأن و الموجود لن يصل إلى ثلثه
بل هو افتراضك ودعني أشرح لك لماذا.
أهل الحديث حينما جمعوا الأحاديث أخذوا عدة طرق، وعلى أساس هذه الطرق صنفت الكتب، فمنهم من التزم بالصحيح كما في صحيحي البخاري ومسلم، ومنهم من التزم بالضعيف والموضوع كموضوعات ابن الجوزي وفي العصر الحديث السلسة الضعيفة والموضوعة للألباني، ومنهم من التزم بالمسند، ومنهم من التزم بما اشتهر، وغير ذلك من الأصناف، فإذا وجدت مثلاً حديثاً في موضوعات ابن الجوزي، وقلت على هذا الأساس أنه موجود في كتب أهل السنة، فقولك هذا فيه تلبيس على السامع، فكون أهل السنة رووه في أحد الكتب لا يعني أنه من عقيدتهم، فما بالك إذا علقوا بعده وقالوا أنه ضعيف أو موضوع؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شيعة الحق مشاهدة المشاركة
و حتى لو أفترضنا النسخ للبقية فهو في كل الأحوال لن يكمل العدد الموجود في الرواية ..
هل تستطيع الجزم بأن ما نسخ من القرآن الكريم لا يبلغ هذا العدد؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شيعة الحق مشاهدة المشاركة
الآن ..
من الذي حاول أن يوصل معلومة للناس بأن القرأن محرف و هو أكثر مما هو موجود بين الدفتين ..
أن كانت الرواية " مكذوبة " فكاذبها .. أكيد كافر لأنه أراد تضليل الناس ..
السؤال هو .. من هو الكافر الكاذب الموجود في روات هذه الرواية المنسوبة للنبي صلى الله عليه و اله سلم ..
أنت هنا تحدثت عن أمرين، وضع الرواية وبث فكرة التحريف بين الناس، ولنناقش كل واحدة على حدى:
أولاً- وضع الرواية: وهنا يجب أن نميز بين أحوال الضعفاء، فليس كل ضعيف كذاب ناهيك عن أن يكون وضاع، وللمزيد ليتك تستمع إلى ما جاء في هذا الرابط.
http://www.youtube.com/watch?v=OKvkSrOHJKk
والذي ألخص لك فيما يلي أنواع الطعن في الراوي، وهي عشرة، خمسة منها في العدالة وخمسة في الضبط، وبعضها أشد من بعض، وهي:
1- أن يكذب الراوي على رسول الله متعمداً.
2- التهمة في الكذب كأن يتفرد الراوي بالرواية بما يخالف القواعد المعلومة أو أن يكون الراوي معروفاً بالكذب في الأمور العادية.
3- فحش الخطأ بمعنى الخطأ الشديد أو الخطأ الكثير.
4- الغفلة عن الإتقان بمعنى عدم الاهتمام.
5- الفسق في القول والعمل مما لا يبلغ الكفر.
6- الوهم كأن يكون سيء الحفظ فيتوهم أمراً فيقع في الخطأ.
7- كثرة المخالفة للثقات.
8- الجهالة عيناً أو حالاً.
9- البدعة بشبهة.
10- سوء الحفظ.
والرواية موضع البحث مطعونة بسبب محمد بن عبيد شيخ الطبراني، وهذا الرجل ليس فيه تعديل من أحد، ففي أي موضع من الجرح يكون حال هذا الرجل؟ هل هو مجهول؟ أم واهم؟ أم غافل؟ أم فاحش الخطأ؟ أم متهم بالكذب؟ أم كاذب؟ وأنا لا أعلم الجواب، فمن كان مثلي لا يفتي في هذه، وإن كنت أشعر من كلام الذهبي أنه يصفه بفحش الخطأ، وهذا لا يمنع أن يكون في الرجل جهالة، فكونه لم يذكر قبل الذهبي (على ما بحثت) بجرح أو تعديل فهذا يعني أن فيه جهالة، ووجود الجهالة يعني الجرح، بما يعني الطعن في حديث الرجل.
وأما عن حال الضعفاء، فالكاذب على رسول الله متعمداً نبشره بالنار كما قال عليه الصلاة والسلام ((من كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار))، وأما من روى كلام الناس على أنه حديث كالغافل مثلاً فهو آثم لأنه لم يضبط، وهذا الأمر بنطبق نفسه على كل ضعيف، سواء أكان في موضوع تحريف القرآن أم في غيره.
ثانياً- بث فكرة التحريف بين الناس: ومن فعل هذا الفعل كافر لا محالة، تماماً كما اتفقنا أنا وأنت من قبل، وأياً كان فاعل هذا الفعل، وقد ورد عندنا هنا أسماء متعددة، كلهم ثقات إلا شيخ الطبراني محمد بن عبيد، فإن كان محمد بن عبيد أراد بث فكرة التحريف بين الناس فهو كافر، سواء أصاغ كلامه على هيئة حديث أم لم يصغه، لكن هل كان كذلك حقاً؟ الجواب لا نعلم، فقوله السابق كان رواية ولم يكن من كلامه هو، فإن كان من كلامه جزمنا بكفره، لكن كونه رواه برواية ولم يصرح بمعتقد التحريف في شيء من كتبه (إن وجدت) ولا نعرف فيه جرح أو تعديل قبل الذهبي (على حد علمي)، فلا يمكننا الجزم بأمر الرجل، وأكرر كي لا تنس إن ثبت عليه اعتقاد التحريف فهو كافر.
__________________
قال أبو قلابة: إذا حدثت الرجل بالسنة فقال دعنا من هذا وهات كتاب الله، فاعلم أنه ضال. رواه ابن سعد في الطبقات.
رد مع اقتباس