
2012-11-10, 10:45 PM
|
|
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2012-11-06
المكان: بلاد الحرمين
المشاركات: 18
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمرية
هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُن(البقرة: 187)
كيف ألبسُ زوجِي يا سلطان الحق !؟؟؟
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تاج راسي علي
وليس هذا فقط يااختي بل هنالك ايات لايمكن ان تؤخذ على الظاهر بالتنزيل مثلا
{وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاساً }النبأ10 فياترى كيف يكون الليل لباس لنا ؟
{إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ }الحجر9 فياترى هل هنالك احد مع الله تعالى نزل الذكر بحكم (إنا نحن ) والتي تفيد الجمع والعدد كظاهر الايه وكما نزلت
وكذلك في الحكم للايه {إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَإِلَيْنَا الْمَصِيرُ }ق43 فهل ياترى هنالك من يميت ويحي غير الله وظاهر الايه كما نزلت تبين العدد في قوله ( إنا نحن )
|
معنى "هن لباس لكم وأنتم لباس لهن" عند أهل السنة واضح لا يحتاج الفلسفة أيها الرويفض القزم، فالمعنى أن كلا من الزوجين سكنٌ للآخر، واللباس كناية عن تعانقهما واحتياج كل منهما إلى صاحبه عند اللقاء والإتصال، والسائلة التي سألت سلطان الحق تعرف معنى هذا خصوصا إذا اضطرب عدد المتمتعين، فلا يُدرى أيهم لبس والتبس عليه أمر من سبقه وأمر من لحقه لأن كثرة التمتع دلالة على الصلاح وطلب المثوبة!!
نعود إلى اللبس الذي أورده الرويفض من تلقاء نفسه،،
{وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاساً} أي أن ظلام الليل يغشى الناس بسكونه وظلامه وسواده كما قال " والليل إذا يغشاها "، والليل جعله الله ساترا بسواده ليكون سكنا لعباده، وليس لباس القماش أيها الرويفض الصغير!!
{إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ }
تقول يا رويفضي: فياترى هل هنالك احد مع الله تعالى نزل الذكر بحكم (إنا نحن ) والتي تفيد الجمع والعدد كظاهر الايه وكما نزلت، نقول: ولماذا لا تكمل المعنى فتقول إن الله وحده تعهد بحفظ القرآن رغم أنف الروافض الذين يؤمنون بالتحريف؟!!
وفي الآية: {إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَإِلَيْنَا الْمَصِيرُ)، تقول: فهل ياترى هنالك من يميت ويحي غير الله وظاهر الايه كما نزلت تبين العدد في قوله ( إنا نحن )
وأقول:
الشرهة والله ليست عليك وإنما على الإشراف الذي ترككم تسرحون وتخرجون على النص بدون ضابط!! وهل أحد قال بتخريفاتك يا جاهل؟
الله سبحانه يقول: (إنا نحن نحيي الموتى) (إنا نحن نزلنا الذكر) ( نحن نقص عليك أحسن القصص ) .. الخ ، فالله يذكر "إنا" بصيغة الجمع في حق نفسه مخاطبا ذاته المفردة ومعظما إياها سبحانه وتعالى، فالمعنى ليس للجمع وإنما يعود لله وحده تعظيما وتقديسا وإجلالا..
تفاسيرنا واضحة وسهلة،،
أما تفاسير الرافضة التي ترى أيها الرويفضي أنهم يستخدمون التأوي ولا يأخذون بالظاهر فصحيح، لأن تفسيرهم باطني لا يتفق مع اللغة ولا مع النص ولا مع العقل!! وهذا التفسير الباطني ضروري من ضروريات الديانة السبأية الإثني عشرية، فالقرآن لم ينزل فيه نص يأمر بالإمامة، لذا لزم التأويل الباطني المخالف للعقل والنقل..
قارنوا بين تفسير أهل السنة وأهل الروافض في هذا المثال:
(وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ (55) ثُمَّ بَعَثْنَاكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (56) وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ وَأَنْزَلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (57) وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ (58) فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَنْزَلْنَا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا رِجْزًا مِنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ (59) وَإِذِ اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَشْرَبَهُمْ كُلُوا وَاشْرَبُوا مِنْ رِزْقِ اللَّهِ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ (60)
القرآن الكريم يتكلم عن موسى عليه السلام مع بني اسرائيل، فما هو تفسير (فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَنْزَلْنَا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا رِجْزًا مِنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ)؟
تفسيرها مبني على ماقبلها: (وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ)
("وإذ قلنا" لهم بعد خروجهم من التيه "ادخلوا هذه القرية" بيت المقدس أو أريحا "فكلوا منها حيث شئتم رغدا" واسعا لا حجر فيه "وادخلوا الباب" أي بابها "سجدا" منحنين "وقولوا" مسألتنا "حطة" أي أن تحط عنا خطايانا "نغفر" وفي قراءة بالياء والتاء مبنيا للمفعول فيهما "لكم خطاياكم وسنزيد المحسنين" بالطاعة ثوابا.. "فبدل الذين ظلموا" منهم "قولا غير الذي قيل لهم" فقالوا : حبة في شعرة ودخلوا يزحفون على أستاههم "فأنزلنا على الذين ظلموا" فيه وضع الظاهر موضع المضمر مبالغة في تقبيح شأنهم "رجزا" عذابا طاعونا "من السماء بما كانوا يفسقون" بسبب فسقهم أي خروجهم عن الطاعة) الجلالين
أما تفسيرها عند الرافضة أصحاب التأويل العجيب والباطني الذي يفتخر به هذا الرويفضي، فسنختصره على الكليني صاحب الكتاب الصنم الكافي الذي يؤمن بتحريف القرآن، فماذا قال؟
14) عن أبى حمزة عن أبى جعفر عليه السلام قال: نزل جبرائيل عليه السلام بهذه الآية على محمد صلى الله عليه وآله وسلم هكذا : (فبدل الذين ظموا آل محمد حقهم قولا غير الذي قيل لهم فأنزلنا على الذين ظلموا آل محمد حقهم رجزا من السماء بما كانوا يفسقون)
ما دخل آل محمد والصحابة في بني اسرائيل؟
هل لأن صاحب الزمان المسردب أبو صويلح سيقيم شريعة الروافض على شريعة اليهود؟
ارأيتم الفرق بين التفسيرين؟
إنه الفرق بين دين صحيح، وبين دين وضعي مجوسي فارسي جذوره يهودية!!
|