يكتب الطبرسي في الصفحة 23 السطر 13 ( المقدمة الاولى في بيان اقسام الاختلاف و التغيير الممكن حصوله في القران و الممتنع دخوله فيه اعلم ان التغيير اما بالزيادة او بالنقيصته او بالتبديل و هو حقيقة اليها معا فان من يبدل حرف بحرف مثلا فقد نقص حرفا و زاد اخر و مراتب تفصيل القران السور و الاية والكلمة و الحرف ) اي هنا يبين الطبرسي ان سيتطرق في المقدمة الاولى الى بيان اقسام الاختلاف و التغيير الحاصل في القران و يقول ان نقصان حرف او زيادته يعتبر تحريف و نحن متفقين معه و انظروا مادا سيكتب في السطر 18 من نفس الصفحة ( الاولى زيادة الصورة . و لا ريب في امتناعها . قال الله تعالى و ان كنتم في ريب مما نزلناه على عبدنا فاتوا بسورة مثله )
و رجع للسطر 20 و كتب ( نقصان السورة . و هو جائز كسورة الحقد و سورة الخلع و سورة الولاية ) لاحضوا يقول سور اي ان الخلع و الحقد و الولاية سور حدفت من القران حسبي الله و نعم الوكيل و هنا اسال الاخ عقيل و معه الطبرسي اين هي هده السور؟؟
و يكتب في السطر 21 ( الرابعة زيادة الاية . الخامسة تبديلها و هما منتفيتان بالاجماع ما يدل على وقوعهما بل فيها ما ينفيهما كما ياتي السادسة نقصانهما و هي كباقي الاقسام الشرعية غير ممتنعة مثاله ( و العصر ان الانسان لفي خسر و انه فيه الى اخر الدهر )) يقول ان الاية الشيطانية ( انه فيه الى اخر الدهر) حدفت من سورة العصر اليس هدا بكلام الطبرسي اليس هدا تحريف ؟؟
اخ عقيل تريد اكثر من هدا اعطيك و ان شاء الله مع تقدمنا في الصفحات ساعطيك اقرار الطبرسي بالتحريف اللفضي و على ما يظهر فلا يوجد مجال للتاويل
|