عرض مشاركة واحدة
  #28  
قديم 2012-11-11, 09:52 AM
صاحب الحجه صاحب الحجه غير متواجد حالياً
عضو جاد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-10-24
المشاركات: 499
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو علي الموسوي مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله علي سيدنا محمد واله الطيبين
اصرارك يدل انك لاتملك اي دليل ومع ذلك اقدم لك ما قاله العلماء عن هذه الاية انها نزلت في الثناء على الصحابة الذين بايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديبية على الجهاد في سيبل الله ومناجزة قريش، عندما بلغهم أن عثمان بن عفان رضي الله عنه قد قتلته قريش. والقصة معروفة في كتب السير وكتب التفسير.
والبيعة هذه هي التي تعرف ببيعة الرضوان، لقوله سبحانه:لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ [الفتح:18].
وليس معنى الآية أن يد الله جل جلاله كانت فوق أيديهم، أي مماسة لهم -تعالى الله عن ذلك علوا كبيراً- وإنما المعنى: هو أنه لما كان النبي صلى الله عليه وسلم هو رسول الله فبايعهم وعاهدهم وعاقدهم نيابة عن الله، كان الذين بايعوه صلى الله عليه وسلم قد بايعوا الله الذي أرسله وأمره ببيعتهم.
هذا وإن كان المقصود بالآية ما ذكرنا؛ إلا أننا نثبت بها صفة من صفات الله وهي اليد، لأن الله أضافها إليه ووصف بها نفسه، وقد دلت على هذه الصفة نصوص كثيرة من الكتاب والسنة، ومن أصول الاعتقاد عند أهل السنة والجماعة، أن الله تعالى يوصف بما وصف به نفسه أو وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم من غير تشبيه ولا تمثيل، ومن غير تأويل ولا تعطيل.
وإثبات هذه الصفة وغيرها من الصفات الثابتة لا يلزم منه مماثلتها ومشابهتها لصفات المخلوقين، بل هي صفات ليست كصفات المخلوقين، وإنما صفات تليق بجلاله سبحانه:لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ [الشورى:11].
والله أعلم. تعريف المحكم والمتشابه في الاصطلاح
والمحكم في الاصطلاح له ثلاثة تعريفات، أذكرها ثم أبين الفرق بينها: الأول: ما عرف المراد منه.
الثاني: ما لا يحتمل إلا وجهاً واحداً.
الثالث: ما استقل بنفسه ولم يحتج إلى بيان.
لذا لن تجد في كتب علوم القرآن أو في أصول الفقه سوى هذه التعريفات الثلاثة للمحكم.
وأما المتشابه فله أيضاً ثلاثة تعريفات: الأول: ما استأثر الله بعلمه.
الثاني: ما احتمل أوجهاً متعددة.
الثالث: ما لا يستقل بنفسه واحتاج إلى بيان.
ويذكرون للمحكم في القرآن آيات الحلال والحرام، وقصص القرآن الكريم، فمثلاً: قوله تعالى: {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ} [النساء:23]، هذه آية محكمة لا تحتمل إلا وجهاً واحداً.
وقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ} [المائدة:90]، فهذه أيضاً آية محكمة تبين حكماً شرعياً لا يحتمل إلا وجهاً واحداً، ومعلوم لدى الجميع.
وأما المتشابهة فيضربون له أمثلة بكيفية الصفات، فمثلاً يقول الله: {يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ} [الفتح:10]، فما معنى اليد؟ عند الأشاعرة اليد بمعنى القدرة، وهذا تحريف للكلم عن مواضعه وتأويل للصفة، فاليد معروفة لدى الجميع، فالباب له يد، والسيارة لها يد، وأنت لك يد، والأنعام لها يد، ولا يعني ذلك: أن معنى الاشتراك اللفظي تشابه في الصفة، لا، فيدك تختلف عن يد الباب، ويد الأنعام تختلف عن يد السيارة وهكذا، ولذا فاليد معلومة للسامع، لكن الكيفية مجهولة، وهذا هو التفويض عند أهل السنة، فهم يفوضون الكيف لا المعنى، وقد وقع في هذا التأويل جل أو معظم أو كثير من علماءنا، ونحن نقول هذا الكلام لأهميته، لذلك لما سئل الإمام مالك عن الاستواء: قال: الاستواء معلوم، أي: أنه بمعنى: علا، قال تعالى: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} [طه:5]، ولذلك يقول ابن القيم: ونون اليهود كلام المحرفة.
أي: أن الله قال لهم: قولوا حطة، فقالوا: حنطة! فزادوا نوناً، وهؤلاء أيضاً قال الله لهم: الله استوى، فقالوا: استولى! فأساتذة التحريف هم اليهود، أما نحن فنؤمن بالصفة كما قال الإمام أحمد: نؤمن بالله، وبما قال الله على مراد الله، ونؤمن برسول الله، وبما قال رسول الله على مراد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهذه عقيدة أبي حنيفة والشافعي ومالك والأوزاعي والثوري وأئمة العلم المعتبرين، وأما عقيدة الجهمية والمعتزلة والكرامية وفرق الضلال التي حادت عن الطريق أنها أولت الصفات وحرفتها عن موضعها.هذا هو ما قاله اهل العلم عن المحكم والمتشابه ولا تزيد على ذلك لانيثبت لدي انك لايوجد اي دليل عندك واطلب من الاخ المشرف اب يقول رأيه وشكرا لكم
الزميل
لم تجبني باجابه واضحه
هل الايه محكمه او متشابهه
ان قلت محكمه فالايه تحتمل عدة اوجه
و قد يقول الشخص البلد في يد الحاكم اي القدرة هنا
و ان قلت الايه متشابهه فكيف الله تعالى يتكلم عن التوحيد للصفات و الاسماء بأيات متشابهه
و هو اهم اصول الدين
ارجو الاجابه
رد مع اقتباس