يا اخوان من الشيعة كما تدعون إهدأ بدون تعصب فرسول الله وصحبه وأبناء النبي الحسن والحسين ما دعو قط إلى عبادة غير الله عزة وجل المدهب الشيعي له مؤسسه هم السبائيين من اليهود والجهال
هن التوضيح من كتب الشيعة في إبن سبأ عليه من الله مايستحق
نقل القمي ( ت 301هـ ) في كتابه المقالات و الفرق ( ص 20 طهران 1963 م تحقيق الدكتور محمد جواد مشكور فيروي ) أن عبد الله بن سبأ أول من أظهر الطعن على أبي بكر و عمر و عثمان والصحابة ، و تبرأ منهم ، وادّعى أن علياً أمره بذلك . و ( أن السبئية قالوا للذي نعاه ( أي علي بن أبي طالب ) : كذبت ياعدو الله لو جئتنا والله بدماغه خربة فأقمت على قتله سبعين عدلاً ما صدقناك ولعلمنا أن لم يمت ولم يقتل وإن لا يموت حتى يسوق العرب بعصاه ويملك الأرض ثم مضوا …)
5 - و يتحدث النوبختي ( ت 310هـ ) في كتابه فرق الشيعة ( ص 23 ) عن أخبار ابن سبأ فيذكر أنه لما بلغ ابن سبأ نعي علي بالمدائن ، قال للذي نعاه : كذبت لو جئتنا بدماغه في سبعين صرة و أقمت على قتله سبعين عدلاً لعلمنا أنه لم يمت و لم يقتل ، و لا يموت حتى يملك الأرض.
و يقول في ( ص 44 ) وحكى جماعة من أهل العلم من أصحاب علي عليه السلام أن عبدالله بن سبأ كان يهودياً فأسلم ووالى علياً عليه السلام وكان يقول وهو على يهوديته في يوشع بن نون وصي بعد موسى على نبينا وآله وعليهما السلام بالغلو فقال في إسلامه بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله في علي عليه السلام بمثل ذلك وهو أول من شهر القول بفرض إمامة علي عليه السلام وأظهر البراءة من أعدائه وكاشف مخالفيه. يقول النوبختي : فمن هنا قال من خالف الشيعة إن أصل الرفض مأخوذ من اليهود
و ذكر ابن أبي الحديد ( ت 655هـ ) في شرح نهج البلاغة ( 2/99) ما نصه : ( فلما قتل أمير المؤمنين – عليه السلام – أظهر ابن سبأ مقالته ، و صارت له طائفة و فرقه يصدقونه و يتبعونه
السؤال هنا أين هي هد الفرق الدي تابعت إبن سبأ لمدة لم يوضح صاحب القول هنا أين هي الفروق المنتسبة لإبن سبأ الدي بمجرد قول قاله لعلي رضي الله عنه حرقه وحرق طائفة من اتبعه ف مابالك الأن بالدين يسجدون في الزيارات والقبور ويطبلون ويلطمون ولا يدكرن الله إلا قليلا
هنا بدون ما يشعرون في كتبهم تبين لنا أنا علي رضي الله عنه سني سلفي بريء من الغلات وعباد القبور _الله أكبر ولله الحمد_ قول عقبه الموت تخيل عقاب الدين إتبع إبن سبأ وسجدو للقبر من دون الله
هن المزيد من كتبهم حتى لا يقولون أناً نفتري عليهم كدبا