انا اكتفيت بابن كثير لانه كما يقول المثل ( الحر بالغمزة و العبد بالدبزة )
وقال النووي ( أجمع المسلمون على أن المعوذتين والفاتحة وسائر السور المكتوبة في المصحف قرآن. وأن من جحد شيئا منه كفر. وما نقل عن ابن مسعود في الفاتحة والمعوذتين باطل ليس بصحيح عنه) (المجموع شرح المهذب3/396)
و قد سبق و قلت انه لم ينكر انهما كلام الله و لكنه اعتقد انهما دعاء يرقي بها رسول الله السبطين و نفترض انه قال انهما ليس من القران فان اكبر دليل انه تراجع عن قوله بعد اجماع الصحابة هو ان المعوذتين موجودتين بالقران الدي بين ايدينا و قد جمعه الصحابة و على راسهم ابن مسعود
و قبل ان تطعن في ابن مسعود اطعن اولا في الكليني و القمي و العياشي و المجلسي و الطبرسي ووووووو الدين اقروا بالتحريف الفضي و اعطوا ايات و سور شيطانية قالوا انها حدفت من القران و كانت في حق ال البيت
|