عرض مشاركة واحدة
  #36  
قديم 2012-11-11, 06:24 PM
الرضي الرضي غير متواجد حالياً
عضو مطرود من المنتدى
 
تاريخ التسجيل: 2012-11-08
المشاركات: 521
افتراضي

إلى محمد أمين :

اقتباس:
نقل القمي ( ت 301هـ ) في كتابه المقالات و الفرق ( ص 20 طهران 1963 م تحقيق الدكتور محمد جواد مشكور فيروي ) أن عبد الله بن سبأ أول من أظهر الطعن على أبي بكر و عمر و عثمان والصحابة ، و تبرأ منهم ، وادّعى أن علياً أمره بذلك . و ( أن السبئية قالوا للذي نعاه ( أي علي بن أبي طالب ) : كذبت ياعدو الله لو جئتنا والله بدماغه خربة فأقمت على قتله سبعين عدلاً ما صدقناك ولعلمنا أن لم يمت ولم يقتل وإن لا يموت حتى يسوق العرب بعصاه ويملك الأرض ثم مضوا …)
القمي : سعد بن عبدالله بن أبي خلف الأشعري القمي أبو القاسم رحمه الله تعالى .
ذكر ذلك في كتابه المقالات والفرق , ومن المعلوم جيدا أن أصحاب المقالات والفرق لا ينقلون كل ما يذكرون بأسانيد صحيحة , بل يذكر ما وصله من أخبار , ولا يهم أخبار ضعيفة كانت أو صحيحة , والشيخ ذكر ذلك بدون ذكر اسناد . هذا أولا .
ثانيا : لا يستبعد أن الشيخ نقل ذلك من أهل السنة , جاء في ترجمته رحمه الله : ((( كان سمع من حديث العامة شيئاً كثيراً ))) . ويؤيد ذلك أنه لا يوجد مثل ما ذكره الشيخ في نقولات الأصحاب قبله , فالشيخ أول من جاء بهذا الكلام . إذا يتأكد لنا أنه نقله عن السنة .


5 - و يتحدث النوبختي ( ت 310هـ ) في كتابه فرق الشيعة ( ص 23 ) عن أخبار ابن سبأ فيذكر أنه لما بلغ ابن سبأ نعي علي بالمدائن ، قال للذي نعاه : كذبت لو جئتنا بدماغه في سبعين صرة و أقمت على قتله سبعين عدلاً لعلمنا أنه لم يمت و لم يقتل ، و لا يموت حتى يملك الأرض.
و يقول في ( ص 44 ) وحكى جماعة من أهل العلم من أصحاب علي عليه السلام أن عبدالله بن سبأ كان يهودياً فأسلم ووالى علياً عليه السلام وكان يقول وهو على يهوديته في يوشع بن نون وصي بعد موسى على نبينا وآله وعليهما السلام بالغلو فقال في إسلامه بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله في علي عليه السلام بمثل ذلك وهو أول من شهر القول بفرض إمامة علي عليه السلام وأظهر البراءة من أعدائه وكاشف مخالفيه. يقول النوبختي : فمن هنا قال من خالف الشيعة إن أصل الرفض مأخوذ من اليهود .

وهنا لا يوجد جديد , فقد قلنا لكم ان ابن سبأ الذي غالى في علي عليه وجعله ربا هذا موجود , أما الذي كان أساس الفتنة , فلو نطحتم السماء على أن تجدوا دليلا صحيحا من كتبنا أو كتبكم فلن تجدوا .
والشيخ النوبختي , بين في آخر كلامه بين أن من خالف الشيعة رما هم بأن أصل الرفض مأخوذ من اليهود .

و ذكر ابن أبي الحديد ( ت 655هـ ) في شرح نهج البلاغة ( 2/99) ما نصه : ( فلما قتل أمير المؤمنين – عليه السلام – أظهر ابن سبأ مقالته ، و صارت له طائفة و فرقه يصدقونه و يتبعونه .
ابن ابي الحديد ليس بشيعي , فكلامه ليس بحجة علينا .
رد مع اقتباس