عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 2012-11-13, 11:11 AM
الرضي الرضي غير متواجد حالياً
عضو مطرود من المنتدى
 
تاريخ التسجيل: 2012-11-08
المشاركات: 521
افتراضي

قال الذهبي في سير أعلام النبلاء في ترجمة السيد نفيسة

( وقيل: كانت من الصالحات العوابد، والدعاء مستجاب عند قبرها،
بل وعند قبور الانبياء والصالحين ، وفي المساجد، وعرفة ومزدلفة، وفي السفر المباح، وفي الصلاة، وفي السحر، ومن الابوين، ومن الغائب لاخيه، ومن المضطر، وعند قبور المعذبين ، وفي كل وقت وحين، لقوله تعالى: (وقال ربكم ادعوني أستجب لكم).
ولا ينهى الداعي عن الدعاء في وقت إلا وقت الحاجة، وفي الجماع، وشبه ذلك.
ويتأكد الدعاء في جوف الليل، ودبر المكتوبات، وبعد الاذان . ) جـ 10 صـ 107

وقال في ترجمة معروف الكرخي
( وعن إبراهيم الحربي قال: قبر معروف الترياق المجرب .
يريد إجابة دعاء المضطر عنده لان البقاع المباركة يستجاب عندها الدعاء، كما أن الدعاء في السحر مرجو، ودبر المكتوبات، وفي المساجد، بل دعاء المضطر مجاب في أي مكان اتفق، اللهم إني مضطر إلى العفو، فاعف عني. ) جـ 9 صـ 343

قال الذهبي في ترجمة أحمد بن علي بن أحمد بن لآل الشافعي

( قال شيرويه: كان ثقة، أوحد زمانه، مفتي البلد، وله مصنفات في علوم الحديث، غير أنه كان مشهورا بالفقه.
قال: ورأيت له كتاب " السنن "، و " معجم الصحابة "، ما رأيت أحسن منه، والدعاء عند قبره مستجاب، ولد سنة ثمان وثلاث مئة، ومات في ربيع الآخر، سنة ثمان وتسعين وثلاث مئة .
وقال الحسن بن علي بن بندار الرنجاني الفرضي: ما رأيت قط مثل ابن لال رحمه الله .
قلت: والدعاء مستجاب عند قبور الانبياء والاولياء، وفي سائر البقاع، لكن سبب الاجابة حضور الداعي، وخشوعه وابتهاله، وبلا ريب في البقعة المباركة، وفي المسجد، وفي السحر، ونحو ذلك، يتحصل ذلك للداعي كثيرا، وكل مضطر فدعاؤه مجاب. ) جـ 17 صـ 76

ولا قيمة لكلام من يقول : إن الذهبي ليس من المتقدمين , فهو لم يأت بهذا الكلام من جيبه .
رد مع اقتباس