اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن الجواء
لم تذكر نفيسة لأنك دلست فتركت الكلام الذي يقصم ظهرك أيها القبوري ...
حيث بين الذهبي أن ما يفعله جهال المصريين من دعاء للأموات يعتبر شرك ، ولذلك تجانفت عنه وهرولت للصفحة الأخرى...
هنا المشكلة في فهمك وما أصابك من تلوث عقدي...
لاحظ ماتم تكبيره وتسطيره وما أتى بعد (لكن ) ...
إذن ـ مناط الخلاف ليس الدعاء عند القبور ، إنما هو عند سبب الإجابة ، كونكم تربطون السبب بذات الإمام على أنه واسطة بينكم وبين الله وهذا ما نفاه الذهبي بقوله...
"لكن سبب الإجابة حضور الداعي وخشوعه وابتهاله"
|
عجيب والله أمرك لماذا لا تعرف أن تتكلم , مدلس وجاهل .... إلى آخره هذا فقط ما لديك .
وحتى في الكلام عن السيدة نفيسة , فإن الذهبي لما ذكر أنه : قيل الدعاء عندها مستجاب , استدرك وقال :
اقتباس:
|
بل وعند قبور الانبياء والصالحين ، وفي المساجد، وعرفة ومزدلفة، وفي السفر المباح، وفي الصلاة، وفي السحر، ومن الابوين، ومن الغائب لاخيه، ومن المضطر، وعند قبور المعذبين ، وفي كل وقت وحين، لقوله تعالى: (وقال ربكم ادعوني أستجب لكم).
|
أي أنه أكد استجابة الدعاء عندها وعندي قبور الأنبياء والصالحين ....... إلى آخره .
أما نحن فنعم , نجعل النبي أو الإمام أو الرجل الصالح واسطة بيننا وبين الله تعالى ولم ننكر ذلك , وهذا عليه إجماع المسلمين ولم يخالف إلا ابن تيمية وقبيله فقط .