عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 2012-11-17, 11:52 PM
يعرب يعرب غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-04-12
المكان: دار الاسلام
المشاركات: 4,144
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القضيم مشاهدة المشاركة
ومما ورد من روايات في فضل صيام هذا اليوم من روايات الشيعة ما رواه الطوسي في الاستبصار 2/134 والحر العاملي في وسائل الشيعة 7/337 عن أبي عبد الله عليه السلام عن أبيه أنّ علياً عليهما السلام قال: ( صوموا العاشوراء ، التاسع والعاشر ، فإنّه يكفّر الذنوب سنة ). "

فنقول ..

[] واما الرواية ففي سندها مسعدة بن صدقة و هو عامي المذهب اي سني و هناك روايات تعارضها وهي على أصولنا واصول اهل السنة في علم الحديث لا تقبل .. فاهل السنة ياخذون برواية المخالف ان كان ثقة ما لم تكن تدعوا الى مذهبه وكذلك نحن ..


اعجبنى هذا الرد وساحتفظ به لغرض ستعلمه فى حينها

ولكن لن تجد فى كل كتبكم شىء صحيح الا من طرف سنى !!

الان هات لنا من كتبكم من يرد هذه الرواية فانت لا شىء نكره لا يهمنى رأيك الحجه ما سطر فى كتب علماء دينك

اقتباس:
وهذه الرواية معارضة بصحيحة زرارة والتي رواها الشيخ الصدوق "( انه سأل محمد بن مسلم ، وزرارة بن أعين أبا جعفر الباقر عليه السلام " عن صوم يوم عاشورا ، فقال : كان صومه قبل شهر رمضان فلما نزل شهر رمضان ترك " .. من لا يحضره الفقيه ( 2 / 85 ).. فالرواية صحيحة لقول السيد الخوئي في معجمه :" نعم ان طريق الصدوق اليه صحيح " ..


اقتباس:
ولماذا هذا التدليس ؟!.
اى تدليس يا صبى المراجع اتحداك ان تاتى براوية واحده صحيحة من كتبكم لن تجد وننتظر

بالمناسبة اليس زرارة هذا الذى لعنه المعصوم ؟؟ كيف تاخذ برواية ملعون والادهى انه ضرط فى لحية المعصوم ؟؟

سحقا لدين ياخذ من ملاعين على السانة معصوميه !!!!

تكفرون من ترضى الله عنهم وتاخذون الرواية ممن كفرهم المعصومين !!
__________________
قال أيوب السختياني رحمه الله:
من أحب أبابكر فقد أقام الدين،
ومن أحب عمر فقد أوضح السبيل،
ومن أحب عثمان فقد استنار بنور الله،
ومن أحب علياً فقد استمسك بالعروة الوثقى،

ومن قال الحسنى في أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فقد برئ من النفاق.

[align=center]
[/align]

رد مع اقتباس