يكتب الطبرسي و هو اخر محدتي القوم كما يسمونه في الصفحة 24 السطر 3 ( العاشرة : زيادة حرف كزيادة الف والدي في قوله تعالى : رب اغفر لي و لوالدي) و هنا سياق الاية لوحده يكذب ادعاء الطبرسي بتبديل ( ولدي ) ب ( والدي ) لان سيدنا ابراهيم عليه السلام كان قد وعد والده بان يستغفر له و الاغرب هو ما الدي سيستفيده الصحابة بهدا الغيير ؟؟؟ ربما الطبرسي اخدته العزة و الحماس
و يكمل اخر محدتي القوم اي الطبرسي كلامه في السطر الرابع من نفس الصفحة قائلا ( الحادية عشرة نقصان الحرف كنقصان الهمزة من قوله تعالى : كنتم خير امة اخرجت للناس ) و يقصد هنا ان الهمزة نقصت من كلمة ( امة ) اي انها كانت ( ائمة ) هده الاية في صورة ال عمران و هي نزلت في مدح امة محمد لكن الشيعة قالوا انها نزلت في مدح الائمة لكنها حرفت و نقصت منها الهمزة
و الباقي سنكمله لاحقا بادن العلي القدير
|