الموضوع
:
ترى ماهو راي نعمة الهداية في تنظيم القاعدة هل هم من الخوارج على الائمةام مجاهدون في سبيل الله ضد الطواغيت
عرض مشاركة واحدة
#
22
2012-11-18, 08:38 PM
زهراء محمد
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
تاريخ التسجيل: 2012-05-25
المكان: حيث يرانى خالقى
المشاركات: 99
اقتباس:
نا عندما افترضت اني ادركتني الصلاه خلف سني مجهول الحال ولم اقل خلف مؤمن بالطاغوت
سؤالي هو كيف كفرتي المجتمع بكامله بجريرة البعض
أولا أنا ليس عندى هذا المسمى ( مجهول الحال ) ولم أجد لا فى كتاب الله ولا فى سنة رسول الله ذكر مجهول الحال إلا فى بعض كتب الفقهاء وهذا الامر كما فى كتب الاصول غير ملزم وليس لك ولا لغيرك أن يلزم أحدا بهذا المسمى قال تعالى
هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن
فإن هناك فرق بين الدوله الاسلاميه التى تلتزم بدين الله نظاما لحكمها وبين دولة الكفر التى إتخذت من شريعة شياطين الانس والجن نظاما لحكمها ففى دولة الاسلام لا وجود لمجهول الحال هذا على قول من يقول بمجهول الحال أما فى الدوله الكافره التى يحكم طواغيتها بشريعة غير شريعة الله فإن الواجب على الجميع لكى يكونوا مسلمين أن ينكروا عليهم شركهم ويتبرؤا منهم
قدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ
والادله على هذا فى كتاب الله لا تحصى ولا تعد ومن يتتبع سيرة الانبياء جميعا مع أقوامهم يلاحظ أن النبى عليه السلام يرسل إلى قومه فيدعوهم إلى الله تعالى فيؤمن بعضهم ويجادله بعض قومه من الملأ أو من الذين يذهب ملكهم أو المستفيدين من وراء كفر الكافرين فإذا أنزل الله العذاب أنزله على الجميع وتأمل قول الله تعالى فى شعيب مع قومه حينما دعاهم الى الله
وقال الملأ الذين كفروا من قومه لئن اتبعتم شعيبا إنكم إذا لخاسرون
تأمل قوله
من قومه
ثم قوله
فتولى عنهم وقال يا قوم لقد أبلغتكم رسالة ربي ونصحت لكم ولكن لا تحبون الناصحين
ففى الاولى جادله بعض قومه فقال تعالى الذين كفروا من قومه ثم أنزل الله العذاب على الجميع فلا عبرة لمتكلم ولا ساكت فى قضية الكفر والتوحيد فإن على المسلم فى دولة الكفر حتى يكون مسلما أن يلتزم بما ألزمه الله به أن يتبرء من الطواغيت وجنودهم وأتباعهم فمن ظهر منه ذلك فلا يجوز لمسلم أن يصفه بالكفر ومن ظهر منه على خلاف ذلك فهو الذى وصفه الله بالكفر أما الذى سكت فلم يظهر تبرءه بالطواغيت ونهيهم عن شركهم فهو الذى لم يحقق التوحيد فى ظاهر أمره ولا عبرة لنا بخفايا الامور الا أن يظهر منه سمه من سمات الموحدين فهذا وحده الذى يجب علينا ألا نصفه بالكفر إلا أن نتبين من أمره كأن يظهر عليه التقى ولا يصلى فى المساجد خلف أتباع الطواغيت أو أن يظهر منه بعض الالفاظ عن الطواغيت وبالجمله كما قال بعض العلماء أن يظهر منه ما يثير فى نفسك الشك بأنه من المسلمين .
اقتباس:
كيف تعاملين شعب كامل معاملة المرتدين - بل فيهم من هو يحمل مثل عقيدتك تماما
أنا لا أصف شعبا بأنه مرتد ولكن ظهور الشرك فى شعب وعمومه وظهور من يلزمهم بذلك والتزام هذا الشعب بهذا الشرك هو الذى جعلهم من المشركين وحتى لا يكون الفرد من المشركين فلابد أن يظهر تبرءه من هذا الشرك وأهله فمن فعل ذلك فهو الذى يحمل عقيدة التوحيد فمن ظهر منه ذلك فهو الموحد ومن لم يظهر منه ذلك فهو كمثل قومه حتى يتبين منه خلاف ذلك وليس من الضرورى أن يفعل الشرك حتى يكون مشركا ومثال ذلك من ذكرهم الله سبحانه وتعالى فى سورة الفتح فقال تعالى
لَوْلَا رِجَالٌ مُّؤْمِنُونَ وَنِسَاء مُّؤْمِنَاتٌ لَّمْ تَعْلَمُوهُمْ أَن تَطَؤُوهُمْ فَتُصِيبَكُم مِّنْهُم مَّعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ
فهؤلاء من المعلوم ومن المؤكد أنهم لم يكونوا يفعلون الشرك ولكنهم لأنهم لم يظهروا إيمانهم ولم يهاجروا مع رسول الله
كانوا من الكافرين عند الصحابه رضوان الله عليهم
فلا مانع أن يكون فى دولة الكفر مسلمين موحدين
__________________
العلم قال الله قال رسوله *** قال الصحابة هم أولو العرفان
ما العلم نصبك للخلاف سفاهة *** بين الرسول وبين رأي فلان
زهراء محمد
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى زهراء محمد
البحث عن المشاركات التي كتبها زهراء محمد