الجواب :
1ـ نعم قال ذلك .
هل تدلنا مشكورا على هذا أين قال سيدنا علي بذلك بكلام صحيح لابروايات زنادقه
2ـ لا يختلف قرآن علي عليه السلام عن القرآن الموجود الآن إلا في أمرين : ( أنه رتبه حسب النزول , وأنه أضاف فيه بعض التفسير ) , أما وجوده , فروايتنا تفيد أن الأئمة توارثوه واحدا عن واحد .
أفهم من كلامك ان هنالك قرأن ليس متداول بيننا الآن
3ـ الدليل هو النصوص المتواترة والمتضافرة على ذلك .
ياليت تأتي بتلك الآدله
4ـ طقوس عاشوراء , فيها ما هو من الإسلام مثل البكاء والجزع على الحسين عليه السلام ,
البكاء على الميت جائز ولكن له وقت وينتهي الحزن
وفيه ما أضيف بعد ذلك مثل التطبير وغيره , وقد حرمه بعض الفقهاء , وأباحه البعض إن لم يؤدي إلى ضرر .
من يضيف لكم أشياء من عنده بدون أدله من كلام الله وكلام الرسول
حري بأن يضيف على كتبكم ماهو ليس منها
ومن أباحه استند إلى قاعدة : ( الأصل في الأشياء الإباحة ) , وبما أنه لم يرد دليل على حرمة ذلك فقد أجازوه .
بل وردة الآدله على حرمت ذلك وهو قول سيدنا الحسن رضوان الله عليه لآخته لاتخمشي علي خدا ولاتشقي علي جيبا
ومن حرمه اسند إلى أن هذا العمل يؤدي إلى الضرر والإضرار . والكل مجتهد فمن أصاب فله أجران ومن أخطأ فله أجر واحد .
5ـ الحسينية , هي : مكان للعبادة ومكان لإقامة الشعائر الحسينية , والإصل في التسمية أن يقال : جامع وحسينية فلان . فهي مسجد , ويقام فيه الشعائر الحسينية .