اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحق اين
القضية ليست يروق لي او لايروق قلي
تفول لي نبيي محمد اعلم انا ذلك لكن ماهي صفات نبيك اخلاقه كيف كان يتعامل مع اصحابه
كذلك معبودك هل يعلم كل شئ ام لا يحفى عليه بعض الاشياء هل معبودك محدود ام لا
تقول افصح عن دينك
انا مسلم بين عينيي مذاهب شتى وكل مذهب يختلف مع المذهب الاخر عقائديا
مع اي من السبل يكمن الحق
|
ارى ان الزملاء الوهابيه يحاولون لي عنق الموضوع والخروج عن مضمونه ....
فربنا وجود غير متناه من حيث العلم والقدرة والحياة الأبدية؛ ولهذا لا يمكن حصره في الزمان والمكان، لأنهما محدودان، وإنما هو حاضر في كل زمان ومكان لأنه فوقهما: (وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله وهو الحكيم العليم) الزخرف/84.
(وهو معكم أينما كنتم واله بما تعملون بصير) الحديد/4.
إنه أقرب إلينا من أنفسنا، فهو في أعماق نفوسنا، وفي كل مكان، ومع ذلك فهو لا يحد بمكان: (ونحن أقرب إليه من حبل الوريد) ق/16.
(هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم) الحديد/3.
وربنا لا يمكن رؤيته، لأن الشيء الذي يرى بالعين هو جسم ولا بد له من مكان ولون وشكل وجهة، وهذه كلها من صفات المخلوقات، والله تعالى أعظم من أن يتصف بصفات مخلوقاته؛ وعليه فإن الاعتقاد بإمكان رؤية الله هو نوع من الشرك: (لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير) الأنعام/103.