اذا عائشه جهزت و استنفرت القبائل و طردوا والي امير المؤمنين عليه السلام على البصرة
عملت كل هذا و ذهبت الى البصرة للسياحه و ليس للقتال
و الرسول صل الله عليه واله حذرها من الذهاب الى البصرة و قال تنبحها كلاب الحوأب حتى لا تذهب للتسليه و السياحه هناك
و امير المؤمنين عليه السلام استنفر اهل الكوفه و جهز الجيوش و ذهب الى البصرة من اجل السياحه و تقضيه و قت و تسليه
اما عن اكرامها فلم يكن لها بل اكراما للرسول صل الله عليه واله
و الا فأمير المؤمنين عليه السلام هو من أمر بدبح الجمل الذي كانت تجلس عليه اثناء الحرب و القتال و تحرض على قتال امير المؤمنين عليه السلام امامها و سيدها
و لقد قال ابن عباس لها
لقد كان ابوكي يقدم الاقداح لضيوف ابن جدعان و بنا سميا خليفه و كنتي امرأة من النساء فبنا سميتي اما للمؤمنين
و هذا ما قاله لها فماذا كان رد هذة النعمه ان قاتلت من احسن اليها
ولقد قال امير المؤمنين عليه السلام
( فدع عنك من مالت به الرميه فأنا صنائع ربنا و الناس بعد صنائع لنا )
و السلام
|