الجواب :
1ـ كمال الدين وتمام النعمة للشيخ الصدوق.
(( 63 - حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه [رجال الطوسي 6273 ثقة جليل القدر]قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار[رجال النجاشي 948 ثقة عظيم القدر]، عن أحمدبن محمد بن عيسى[رجال الطوسي 5197 ثقة]، عن الحسين بن سعيد [رجال الطوسي 5257 ثقة]، عن حماد بن عيسى [رجال النجاشي 370 ثقة في حديثه صدوقاً] عن إبراهيم بن عمر اليماني [رجال النجاشي 26 شيخ من أصحابنا ثقة]، عن سليم بن قيس الهلالي، [معجم رجال الحديث للخوئي 5401 ثقة جليل القدر عظيم الشأن - رجال البرقي من الأولياء من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام]
وذكره النجاشي في الطبقة الأولى من (سلفنا الصالح). رقم الترجمة 4
عن أمير المؤمنين على بن أبي طالب عليه السلام قال:
إن الله تبارك وتعالى طهرنا وعصمنا وجعلنا شهداء على خلقه وحججا في أرضه وجعلنا مع القرآن وجعل القرآن معنا لانفارقه ولايفارقنا. ))
2ـ أخفاه الأئمة لأن المجتمع ذلك اليوم رفضه , فكان حاله كحال العلوم التي خفيت علينا , ولم نعلمها لليوم , والتي سنعلمها في قادم الأيام . وسبب رفضهم للكتاب أنه احتوى اسماء جماعة من المنافقين وأمراء السوء وقادة الفتن .
وقد روى البخاري في صحيحه عن ابي هريرة أنه قال : ( حفظت عن النبي صلى الله عليه وسلم وعائين ، أما أحدهما فبثثته وأما الآخر فكتمته ولو بثثته لقطع هذا الحلقوم )
فهناك علوم وأخبار أخفاها أبو هريرة لأنه لو بثها لما سلم على نفسه , وعندما نرجع إلى تفسير العلماء لهذه الحديث وسبب اخفاء أبي هريرة لتلك الأحاديث , فقالوا :
الحافظ في "الفتح" (1/216) قال :
"حَمَلَ الْعُلَمَاء الْوِعَاء الَّذِي لَمْ يَبُثّهُ عَلَى الْأَحَادِيث الَّتِي فِيهَا تَبْيِين أَسَامِي أُمَرَاء السُّوء وَأَحْوَالهمْ وَزَمَنهمْ , وَقَدْ كَانَ أَبُو هُرَيْرَة يَكُنِّي عَنْ بَعْضه وَلَا يُصَرِّح بِهِ خَوْفًا عَلَى نَفْسه مِنْهُمْ , كَقَوْلِهِ : (أَعُوذ بِاَللَّهِ مِنْ رَأْس السِّتِّينَ وَإِمَارَة الصِّبْيَان) . يُشِير إِلَى خِلَافَة يَزِيد بْن مُعَاوِيَة ، لِأَنَّهَا كَانَتْ سَنَة سِتِّينَ مِنْ الْهِجْرَة . وَاسْتَجَابَ اللَّه دُعَاء أَبِي هُرَيْرَة فَمَاتَ قَبْلهَا بِسَنَةٍ .
قَالَ اِبْن الْمُنِير : وَإِنَّمَا أَرَادَ أَبُو هُرَيْرَة بِقَوْلِهِ : " قُطِعَ " أَيْ : قَطَعَ أَهْل الْجَوْر رَأْسه إِذَا سَمِعُوا عَيْبه لِفِعْلِهِمْ وَتَضْلِيله لِسَعْيِهِمْ , وَيُؤَيِّد ذَلِكَ أَنَّ الْأَحَادِيث الْمَكْتُومة لَوْ كَانَتْ مِنْ الْأَحْكَام الشَّرْعِيَّة مَا وَسِعَهُ كِتْمَانهَا . وَقَالَ غَيْره : يَحْتَمِل أَنْ يَكُون أَرَادَ مَعَ الصِّنْف الْمَذْكُور مَا يَتَعَلَّق بِأَشْرَاطِ السَّاعَة وَتَغَيُّر الْأَحْوَال وَالْمَلَاحِم فِي آخِر الزَّمَان , فَيُنْكِر ذَلِكَ مَنْ لَمْ يَأْلَفهُ , وَيَعْتَرِض عَلَيْهِ مَنْ لَا شُعُور لَهُ بِهِ " انتهى ملخصا .
وقال العيني عمدة القاري" (3/364)
"أراد به نوعين من العلم ، وأراد بالأول الذي حفظه من السنن المذاعة لو كتبت لاحتمل أن يملأ منها وعاء ، وبالثاني ما كتمه من أخبار الفتن كذلك .
ويقال : حمل الوعاء الثاني على الأحاديث التي فيها تبيين أسامي أمراء الجور وأحوالهم وذمهم " انتهى . "
وقال القرطبي رحمه الله : " حُمل على ما يتعلق بالفتن من أسماء المنافقين ونحوه ، أما كتمه عن غير أهله فمطلوب بل واجب " انتهى . "التيسير بشرح الجامع الصغير" (2/852) .
وما ذكرته هنا أخذته من هنا
http://islamqa.info/ar/ref/139569
3ـ الجواب هنا :
لشيخ الصدوق - الخصال - رقم الصفحة : ( 475 )
38 - حدثنا : أبي (ر) قال : ، حدثنا : سعد بن عبد الله بن أبي خلف قال : ، حدثني : يعقوب بن يزيد ، عن حماد بن عيسى ، عن عبد الله بن مسكان ، عن أبان بن تغلب ، عن سليم بن قيس الهلالي ، عن سلمان الفارسي رحمه الله ، قال : دخلت على النبي (ص) وإذا الحسين (ع) على فخذيه وهو يقبل عينيه ويلثم فاه ، وهو يقول : أنت سيد إبن سيد ، أنت إمام إبن إمام أبو الأئمة ، أنت حجة إبن حجة أبو حجج تسعة من صلبك ، تاسعهم قائمهم.
صحيح السند
الشيخ الصدوق - الخصال - رقم الصفحة : ( 480 )
50 - حدثنا : أبي (ر) قال : ، حدثنا : علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن محمد بن أبي عمير ، عن سعيد بن غزوان ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر (ع) قال : يكون تسعة أئمة بعد الحسين بن علي تاسعهم قائمهم (ع).
صحيح السند
الشيخ الصدوق - كمال الدين وتمام النعمة - رقم الصفحة : ( 262 )
9 - حدثنا : أبي (ر) قال : ، حدثنا : سعد بن عبد الله ، قال : ، حدثنا : يعقوب إبن يزيد ، عن حماد بن عيسى ، عن عبد الله بن مسكان ، عن أبان بن تغلب ، عن سليم إبن قيس الهلالي ، عن سلمان الفارسي (ر) قال : دخلت على النبي (ص) فإذا الحسين بن علي على فخذه ، وهو يقبل عينيه ويلثم فاه ويقول : أنت سيد إبن سيد أنت إمام إبن إمام ، ( أخو إمام ) أبو أئمة ، أنت حجة الله إبن حجته وأبو حجج تسعة من صلبك تاسعهم قائمهم.
صحيح السند
وقد تركت 10 أسانيد صحيحة لهذا الحديث
4ـالأئمة لا يشرعون بعد الله ورسوله صلى الله عليه وآله , لكنهم يبينون لنا الشرع يتمام تفاصيل.
5ـ الحسينية مسجد والدليل في بناء المساجد لا يحتاج إلى بيان .