بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله علي سيدنا محمد واله الطيبين
هذه كتبكم تشهد انكم من قتلتم الحسين
فقد بايع الحسين عشرون ألفاً من أهل الكوفة ومن يقولون نحنو شيعة ال البيت ثم غدروا به وخرجوا عليه و بيعته في أعناقهم وقتلوه
كتاب أعيان الشيعة 34:1
ثم ناداهم الحر بن يزيد ، أحد أصحاب الحسين وهو واقف في كربلاء فقال لهم
أدعوتم هذا العبد الصالح ، حتى إذا جاءكم أسلمتموه ثم عدوتم عليه لتقتلوه فصار كالأسير في أيديكم لا سقاكم الله يوم الظمأ
كتاب الإرشاد للمفيد 234 كتاب إعلام الورى بأعلام الهدى 242
وكانو تعساً الامام الحسين يناديهم قبل أن يقتلوه ألم تكتبوا إلي أن قد أينعت الثمار ، و أنما تقدم على جند مجندة تباً لكم أيها الجماعة حين على استصرختمونا والهين ،فشحذتم علينا سيفاً كان بأيدينا وحش شتم ناراً أضرمناها على عدوكم وعدونا فأصبحتم ألباً أوليائكم و سحقاً و يداً على أعدائكم استسرعتم إلى بيعتنا كطيرة الذباب
و تهافتم إلينا كتهافت الفراش ثم نقضتموها سفهاً بعداً لطواغيت هذه الأمة
كتاب الاحتجاج للطبرسي
قالت زينب بنت أمير المؤمنين صلوات الله عليها في كتاب الاحتجاج الجزء2صفحة29إلى 35 لأهل الكوفة تقريعاً لهم:أما بعد يا أهل الكوفة يا أهل الختل والغدر والخذل..إنما مثلكم كمثل التي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثاً هل فيكم إلا الصلف والعُجب والشنف والكذب..أتبكون أخي؟
أجل والله فابكوا كثيراً واضحكوا قليلاً فقد ابليتم بعارها وأنىَّ تُرْخِصون قَتْلَ سليلِ خاتمِ النبوة
ونقل لنا عنها الطبرسي والقمي والمقرم وكوراني وأحمد راسم ....السيدة زينب رضي الله عنها تخاطب الخونة الغدرة المتخاذلين قائلة:
"أما بعد يا أهل الكوفة ويا أهل الختل والغدر والخذل والمكر، ألا فلا رقأت العبرة،ولا هدأت الزفرة، إنما مثلكم كمثل التي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثاً، تتخذون إيمانكم دخلاً بينكم، هل فيكم إلا الصلف والعجب، والشنف والكذب،وملق الإماء، وغمر الأعداء، كمرعى على دمنهُ، و كفضة على ملحودة،ألا بئس ما قدمت لكم أنفسكم أن سخط الله عليكم وفي العذاب أنتم خالدون
. أتبكون أخي؟ أجل والله،
فابكوا كثيراً واضحكوا قليلا فقد بليتم بعارها ومنيتم بشنارها ولن ترخصوها أبداً وأنى ترخصون قتل سليل خاتم النبوة، ومعدن الرسالة، وسيد شباب أهل الجنة وملاذ حربكم ومعاذ حزبكم ومقر سلمكم، ومفزع نازلتكم والمرجع إليه عند مقالتكم ومنار حجتكم ألا ساء ما قدمتم لأنفسكم وساء ما تزرون ليوم بعثكم فتعساً تعساً ونكساً نكساً لقد خاب السعي وتبت الأيدي،وخسرت الصفقة وبؤتم بغضب من الله وضربت عليكم الذلة والمسكنة أتدرون ويلكم أي كبد لمحمد فريتم
وأي عهد نكثتم وأي حرمة له انتهكتم وأي دم له سفكتم لقد جئتم شيئا إدّاً تكاد السموات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدّاً، لقد جئتم بها شوهاء خرقاء كطلاع الأرض وملء السماء..
المصدر الاحتجاج2/29منتهى الآمال1/570 مقتل المقرم ص311وما بعدها في رحاب كربلاء ص146
وما بعدها على خطر الحسين ص138 تظلم الزهراء ص258
وتقول أم كلثوم بنت علي رضي الله عنه
يا أهل الكوفة سوأة لكم ما لكم خذلتم حسيناً
وقتلتموه وانتهبتم أمواله وورثتموه وسبيتم نساءه ونكبتموه فتبا لكم وسحقا لكم
أي دواه دهتكم وأي وزر على ظهوركم حملتم وأي دماء سفكتموها وأي كريمة أصبتموها وأي صبية سلبتموها وأي أموال انتهبتموها
قتلتم خير رجالات بعد النبي صلى الله عليه وآله ونزعت الرحمة من قلوبكم يا شيعة ياروافض يا لصوص
وفي رواية أن السيدة زينب أطلت برأسها من المحمل وقالت لأهل الكوفة:
"صه يا أهل الكوفة تقتلنا رجالكم وتبكينا نساؤكم
فالحاكم بيننا وبينكم الله يوم فصل القضاء..نقلها عباس القمي في نفس المهموم ص365
وذكرها الشيخ رضى بن نبى القزويني في تظلم الزهراءص264 نصح محمد بن علي بن أبي طالب المعروف بابن الحنيف أخاه الحسين رضي الله عنهم قائلا له:
يا أخي إن أهل الكوفة قد عرفت غدرهم بأبيك وأخيك وقد خفت أن يكون حالك كحال من مضى..
اللهوف لابن طاووس ص39 عاشوراء للإحسائي ص115 المجالس الفاخرة لعبد الحسين ص75 منتهى الآمال1/454على خطى الحسين ص96
وهنا دعا الحسين على شيعته قائلاً : "
اللهم إن متعتهم إلى حين ففرقهم فرقاً ( أي شيعاً وأحزاباً ) واجعلهم طرائق قددا و لا ترض الولاة عنهم أبدا ، فإنهم دعونا لينصرونا ، ثم عدوا علينا فقتلونا
{ الإرشاد للمفيد 241 ، إعلام الورى للطبرسي 949، كشف الغمة 18:2و38 } .
ويذكر المؤرخ الشيعي اليعقوبي في تاريخه أنه لما دخل علي بن الحسين الكوفة رأى نساءها يبكين ويصرخن فقال
هؤلاء يبكين علينا فمن قتلنا
كتاب الاحتجاج الجزء2صفحة29
قال الامام زين العابدين عليه السلام مخاطبا أهل الكوفه الخونة
هل تعلمون أنكم كتبتم إلى أبي وخَدَعْتُموه وأعطيتموه من أنفسكم العهد والميثاق ثم قاتلتموه وخَذَلْتموه بأي عين تنظرون إلى رسول الله صلى الله عليه وآله يقول لكم:قاتلتُم عِتْرَتي وانتهكتُم حُرْمَتي فلستم من أمتي أي من قتلنا غيرهم
تاريخ اليعقوبي
بماذا بعد ذلك تعتذرون وتقولون انكم اتباع اهل فمن قتلهم وغدر بهم هل يوجد احد منكم يملك الجواب
|