السلام عليكم
الجواب عن النقطة الأولى .
لم تذكر ولا دليل واحد على ضعف سليم بن قيس الهلالي , بل كل ما في الأمر انك انتقدت الكتاب المنسوب إليه . نعم الكتاب المنسوب إليه ضعيف سندا , وضعفه يكمن في راويه ابان بن ابي عياش .
وهذا لا يضعف سليم بن قيس أبدا , والحديث الذي ذكرته لم يروه ابان عن سليم بل رواه ابراهيم بن عمر اليماني عن سليم , وابراهيم ثقة .
ونحن في الأول لم نتكلم عن كتاب سليم بن قيس بل تكلمنا عن سليم نفسه , فهو ثقة عندنا ولن تجد ما يمسه بشيء .
أما قولك : إنك لم تجد ترجمة لسليم في كتبك , فما دخلي أنا , وكتبك ليست حجة على الشيعة , ثم إن هناك الكثير من رجال الشيعة لا يوجد لهم ذكر في كتب السنة .
خلاصة الكلام : سليم ثقة , وانت لم تجد ما تطعنه به على سليم , سوى الكتاب المنسوب إليه , ولا لوم عليه إنما اللوم على راويه .
الجواب عن النقطة الثانية :
قلت لك الأئمة أخفوا الكتاب الذي يحوي على الشروح والتفاسير , لا أنهم أخفوا القرآن الصحيح , فإن قرآن علي عليه السلام هو نفس القرآن الموجود اليوم بين أيدي المسلمين .
الجواب عن النقطة الثالثة :
وإذا كان الاصادق عاش في المدينة ولم ير الكوفة , فهل يعني أن أي كوفي يروي عنه يكون حديثه مشكل , ما هذا الكلام يا رجل , طيب الصادق عليه السلام ما ذهب إلى الكوفة . أبو بصير أيضا لم يذهب إلى المدينة ؟! كلامك عجيب . وأنا قلت لك : إن الحديث الذي يروى عن الإمام الصادق أو أي إمام , إذا قال فيه الإمام : قال رسول الله صلى الله عليه وآله , فهو عندنا متصل , ويمكنك أن تبني كلامك معنا على أن الحديث متصل .
الجواب عن النقطة الرابعة :
ليس كل أمر لم يفعله الرسول صلى الله عليه وآله أو اهل البيت عليهم السلام , هو حرام أو فيه إشكال , فعندنا القاعدة المشهور ( الأصل في الأشياء الإباحة ما لم يرد دليل على التحريم ) وعلمائنا كما قلت اعتمدوا على هذه القاعدة , فمنهم من حرم بض الشعائر , ومنهم من أجازها . والجتهد المصيب له أجران والمجتهد المخطأ له أجر واحد .
الجواب عن النقطة الخامسة :
تقول : لم يفعلها أحد , هل يعني أن الصحابة أو أهل البيت عليهم السلام لم يكن يصلون في المسجد ؟! الحسينية هي مسجد .
|