اقتباس:
|
الظاهر الاخ جاهل حتى بتاريخ دينه هل يعلم ان الدين الاثني عشري لم يكن له وجود عند مقتل الحسين رضي الله عنه انما ظهرالمذهب الاثني عشري بعد اختفاء المهدي في السرداب اما اهل الكوفة وغيرهم كانو يدعون انهم شيعة اهل البيت اي انصارهم كما كانو يدعون ولم يكن في وقتها صلاة تسمى صلاة الشيعة والدليل على ذلك ان الحسين رضي الله كان يقيم الصلوات الخمس في الجيشين ولم يجمع كما تجمع الشيعة اليوم انظر كتاب حادثة الطف لمحمد تقي بحر العلوم شيخ شيعي فماذا تقول بعد ذلك
|
انت من يجهل بالتاريخ ياابوعلي ...
اليك تاريخ التشيع:
للمؤرخين و الكتّاب آراء متعددة في ظهور التشيّع نذكر أهمها:
الرأي الاول: و يرى انصار هذا الرأي بان التشيع نشأ بعد وفاة الرسول (ص).
الرأي الثاني: ان التشيع ظهر في عصر الخليفة الثالث عثمان بالنظر لبروز احداث داخل المجتمع الإسلامي.
الرأي الثالث: ان ظهور التشيع كان بعد مصرع الامام الحسين (عليه السلام) في كربلاء ولم يكن التشيع قبل ذلك سوى رأي سياسي، وبعد استشهاد الامام الحسين (ع) إمتزج هذا الرأي بالدماء واصبح عقيدة راسخه يدافعون عنها ويجاهدون في سبيلها، ويدافع عن هذا الرأي جماعة من المستشرقين .
الرأي الرابع: وتبنى هذا الرأي أبوجعفر الطبري صاحب كتاب (تاريخ الطبري) و يرى ان التشيع نشأ من (عبدالله بن سبأ) حيث حاول هذا الرجل ـ الذي أسلم في زمن عثمان ـ إضلال المسلمين فبدأ بالحجاز ثم البصرة ثم الكوفة ثم الشام ومن أفكاره: أن عليا وصي الرسول(ص).
ولابد من الإشارة الى نقطة مهمة وهي ان المصدر التأريخي الذي دوّن قضية عبدالله بن سبأ هو الطبري ومنه استقت بقية المصادر الاخرى ثم ان الطبري اعتمد كثيرا في رواياته على (سيف بن عمر)، فلو استطعنا إسقاط وثاقة سيف بن عمر (المتوفى سنة 170هـ) واثبتنا اسطورية (عبدالله بن سبأ) فآنذاك يسقط هذا الرأي.
وبالفعل وصفه علماء الرجال بأنّه ضعيف وكذّاب وكان يضع الاحاديث اضافة لذلك لم يذكر لنا التاريخ رواية تشير الى ان الخليفة عثمان قد سعى لتأديبه أو توبيخه للحد من تصرفاته ونشاطاته.
الرأى الخامس (الصحيح): وهو أن اول من وضع بذرة التشيع هو الرسول (ص) جنبا الى جنب مع بذرة الإسلام والادلة على ذلك كثيرة، ويمكن مراجعة اسباب نزول الآيات المباركات، كآية ( وانذر عشيرتك الاقربين) الشعراء:214 و آية ( ان الذين آمنوا وعملوا الصالحات اولئك هم خير البريّة) البينه:7، وآية ( يا أيهاالذين آمنوا اطيعو الله واطيعوا الرسول وأولي الامر منكم) النساء:59، وآيات وروايات كثيرة اخرى لا مجال لذكرها هنا.
و قولك بعدم وجود مذهب الشيعه بزمن الحسين ..فانت بذلك تضرب اتهامكم ان الشيعه هم من قتلواالحسين ...فالذين دعووه كماتقول هم من دعوه لنصرته بصفته صحابي وسبط الرسول لالصفته امام واجب الطاعه؟!!
فعلى ذلك الشيعه بريئون من قتل الحسين .......من قتله باعترافك هم اجلاف اهل الكوفه
( المدعين )انهم انصار له. .وحقيقتهم انهم ليس لهم لادين ولامله بل يضحون باغلى مايملكون لاجل المال والشهره والمناصب العليا....
وكما نحن نجيب على اسئلتكم تفضلوا بالاجابه على مانطرحه عليكم:
من هم الذين نصروو الحسين ...لاي طائفه ينتمون؟!!