اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نعمة الهدايه
اعوذ بالله - احد الاعضاء الرافضه يقول ان قتل الامام الحسين ( خير ) لامة الاسلام
الرافضي الناصبي عاشق الال يقول ان قتل الحسين هو خيرللامه الاسلاميه
وهو بهذا القول اصبح من النواصب رسميا ومن الملعونين
وقد قال شيخ الاسلام ابن تيميه رحمه الله ( لعن الله من قتل الحسين ومن اعان على قتله ومن رضي بقتله )
وقد اجمع اهل السنه ان قتل الحسين هو من اعظم المصائب التي لحقت بالاسلام
وعاشق بني سبا من الذين رضوا بقتل الحسين - بل ويقول انه خير - فهو ملعون بلاشك
ذكر ذلك في موضوع (الشيعة هم قتلة الحسين باعتراف علمائهم ) الصفحه الثانيه مشاركه رقم 53
هل يوجد رافضي اخر يشاركه هذا الفكر الناصبي الخبيث
-
-
|
نعم شهادة الحسين ع مصيبه عظيمه على الامه الاسلاميه لفقدها سيد شباب الجنه والظلم الذي حل به وعلى اهل بيته من عطش و قتل وسبي للنساء والاطفال
فلم تمر على البشريه مصيبه كمصيبته عليه السلام ......................
لعن الله من قتله ومن امر بقتله ومن رضي واعان على قتله .......
قتله اجلاف الكوفه بقيادة عمر ابن الصحابي سعد ابن ابي الوقاص بامر ورضى من يزيد الى عبيدالله بن زياد والي الكوفه الذي اعان على قتله ..
ونحن نذكر ذلك في زيارته(مصيبه مااعظمها على الاسلام واهله.........).......
وانت تستدل بقول ابن تيميه ( لعن الله من قتل الحسين ومن اعان على قتله ومن رضي بقتله ) ..
هذا شي جميل ................!
لكن هل تستطيع تطبيق ذلك القول فعلاً وتلعن يزيد الذي امر بقتل الحسين ورضي به؟!!!!!!!!!!
واما كيف يكون قتله خير لامة جده فهو كمارددت عليك بالموضوع السابق:
[gdwl]نعم قتله خير لامة جده رسول الله ...فهو ـ سلام الله عليه ـ كان يعلم بأنه لو بايع يزيداً المنحرف عن الإسلام، المتجاهر بفعل المنكرات، وارتكاب المحرمات، بل المنكر لرسالة محمد (ص)
لا يبقى للإسلام حقيقة، وإنما تتبدل أحكامه، ويقضى على شريعة النبي محمد صلى الله عليه وآله، فالمحرمات تصبح محللة والواجبات الشرعية تصبح مباحة، وتؤّل أوامر القرآن الكريم ونواهيه، وكذلك التشريعات التي بينها الرسول (ص) حسب أهواء يزيد وأعوانه، وكان رجال الدين أتباع تلك السلطة الأموية مهيئين وجاهزين لتنفيذ كل ما يطلب منهم ولو أدى ذلك إلى محق الدين وتشويه شريعة خاتم المرسلين
وحاشى ابي عبدالله ان يرضى بذلك.......
وثورة الحسين خير للامه لماترتب عليها من خير وصلاح للامه:
فمن اهم نتائج الثورة الحسينيه:
الانتفاضات الإسلامية والثورات التي حدثت بعد استشهاده (ع) كثورة التوابين، وثورة المختار الثقفي الذي قتل كل من كان في الكوفة فمن شارك في قتل الحسين (ع) أو أحد من أهل بيته وصحبه، وما أعقب ذلك من ثورات حتى مجيء الثورة العباسية التي قضت على الأمويين.
و الحس الثوري التي جعلت أحباء الحسين (ع) والعارفين به، والمتفهمين لسيرته ونهضته يميزون بين الخط الإسلامي الصحيح المقاوم للظلم والجور والانحراف عن خط الرسالة المحمدية الأصيلة وبين الخط الآخر المشوه لصورة الإسلام، والذي يعتبر الإسلام ديناً للصلاة وقراءة القرآن والخضوع والاستسلام للحاكم ولو كان ظالماً منحرفاً عن حقيقة الإسلام.
ولذلك شاهدنا أتباع الحسين (ع) والسائرين على نهجه في عصرنا كيف حصلوا على العزة والكرامة والصمود في وجه طغاة هذا العصر..
فهو خررج عى يزيد اتباعاً لقول جده رسول الله صلى الله عليه وآله : « من رأى منكم سلطاناً جائراً .. فلم يبدل عليه... كان حقاً على الله أن يدخله مدخله.. أو : « أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر» .
ويزيد معروف بجوره وفسقه فالخروج عليه امر واجب ...لان توليته امر المسلمين فيه مفسده للامه والرضى بذلك اثم...
لذلك يقول سيدنا ابي عبدالله عنه « إذا ولي الاُمة وال مثل يزيد فعلى الإسلام السلام ».[/gdwl]
واسالك:
هل خروج الحسين على يزيد صحيح ام خاطيء ..؟وهل خروجه فيه صلاح ام شر؟
وهل بيعة يزيد شرعيه؟