اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر ايوب
بحار الانوار الجزء 41 صفحة 201 ( قال سلمان : لو اقسم ابو الحسن على الله على ان يحيي الاولين و الاخرين لفعل )
و لكي لا تحرفوا القول ايها الرافضة فقد قال ( لو اقسم على الله ) اي لو حلف و ليس لو يقول بادن الله او توكل على الله
للاشارة مثل هدا كثير
|
مسكين أنت أعجزك إيجاد دليل على ذلك , فجئت بهذا الكلام .
طيب : آتيك ببيان القسم على الله من كتبكم :
قال رسول الله صلى الله عليه وآله في الحديث المتفق عليه ــ عندكم طبعا ــ : ( ألا أخبركم يأهل الجنة؟ كل ضعيف متضعف لو أقسم على الله لأبره ) .
قال ابن حجر في شرح الحديث , وبالتحديد شرح قوله صلى الله عليه وآله ( لو أقسم على الله لأبره ) , قال :
(( أيْ لَوْ حَلَفَ يَمِينًا عَلَى شَيْء أَنْ يَقَع طَمَعًا فِي كَرَمِ اللَّه بِإِبْرَارِهِ لَأَبَرَّهُ وَأَوْقَعَهُ لِأَجْلِهِ ، وَقِيلَ هُوَ كِنَايَة عَنْ إِجَابَة دُعَائِهِ ))
وقال النووي : (( لَا يُحْنِثهُ لِكَرَامَتِهِ عَلَيْهِ )) .
على هذا فإن معنى ( لو أقسم على الله .... لفعل )
أي لو حلف يمينا ــــ على إحياء الأولين والأخرين ــــ طمعا في كرم الله , لفعل الله تعالى ذلك لأجله . أي أن الله تعالى هو الذي يفعل لا علي عليه السلام .
وعلى القول الآخر لابن حجر : إن الله تعالى يجيب دعائه . فالإمام ما عليه إلا الدعاء , فعلى هذا يكون معنى أقسم : ( سئل , أو دعا ) .
وعلى قول النووي : فالإمام لا يحنث بقسمه لكرامته عند الله عز وجل .
فعلى أي حملت القول لم يكن فيه شيء ينفعك .