اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Complot
السلام عليكم وحمة الله اخواني الكرام .
هناك من يتهم اهل السنة والجماعة بتعطيل صفات الله عزوجل لانهم لا يقولون بتسلسل الحوادث في القدم الى ما لا نهاية كما يقول ابن تيمية رحمه الله .
من بين الالزمات التي يقدمها المعترضين على اهل السنة هو قولهم انكم عطلتم الله تعالى عن الخلق أزمانا لا بداية لها، ثم قلتم إنه صار خالقا.
ولكن هذا الالزام لا يصح بدليل ان اهل السنة لا يقولون بوجود ازمنة لا بداية لها سبقت الكون الحادث بعد ان لم يكن فكيف يكون الله معطل عن الفعل ؟
اصل هذا الكلام هو افتراض وجود زمن لا بداية له قبل وجود الزمان المخلوق في الكون وهذا لا يقول به المتكلمون من اهل السنة .
فالزمان هو مقياس التغير وبدون تغير لا يوجد زمان فمادام الكون متغير فاذن هو حادث لان كل متغير حادث ولا يمكن السؤال عن تراخي العلة الاولى الا بافتراض زمان اخر موجود قبل حدوث الكون وهذا باطل فقبل الخلق لا يوجد الى الله تعالى (كان الله ولك يكن معه شيئ )فكيف يكون هناك تعطيل لصفات الله عزوجل مع انه لايوجد زمان لابداية له .
|
سأبدأ بالمغالطة الكبيرة الموجودة في الموضوع السابق وهو ادعاؤكم بأنكم أهل السنة، وللرد عليها ننظر في هذه المشاركة:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Complot
اخي الكريم لم افهم علاقة سؤالك بالموضوع الذي طرحته ؟
ومع ذلك ساجيبك
الله ليس له مكان ولم يكن في مكان حتى تسال عنه باين المقيد بالمكان..ِيقول النَّبيِّ صلّى الله عليه و سلَّم : "أنتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ، وأَنْتَ الباطِنُ فَلَيْسَ دونَكَ شَيْءٌ".
قوله تعالى: ((أأمنتم من في السماء)) يقابله قوله تعالى: ((وهو معكم أينما كنتم)) وقوله تعالى: ((ونحن أقرب إليه من حبل الوريد)).
فكما توجد ايات كثيرة تفيد القول بان الله في كل مكان كذلك توجد ايات تفيد بان الله في السماء فتامل !
فالله تعالى موجودٌ قبل المكان بلا مكان، وهو الذي خلق المكان فليس بحاجة إليه.
|
فهل تؤمن بحجية الأحاديث النبوية؟ فقد جاء في صحيح مسلم ((حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ ، أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، وَتَقَارَبَا فِي لَفْظِ الْحَدِيثِ ، قَالَا : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ حَجَّاجٍ الصَّوَّافِ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ هِلَالِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ الْحَكَمِ السُّلَمِيِّ ، قَالَ : بَيْنَا أَنَا أُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِذْ عَطَسَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ ، فَقُلْتُ : يَرْحَمُكَ اللَّهُ ، فَرَمَانِي الْقَوْمُ بِأَبْصَارِهِمْ ، فَقُلْتُ : وَا ثُكْلَ أُمِّيَاهْ ، مَا شَأْنُكُمْ تَنْظُرُونَ إِلَيَّ ؟ فَجَعَلُوا يَضْرِبُونَ بِأَيْدِيهِمْ عَلَى أَفْخَاذِهِمْ ، فَلَمَّا رَأَيْتُهُمْ يُصَمِّتُونَنِي ، لَكِنِّي سَكَتُّ ، فَلَمَّا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَبِأَبِي هُوَ وَأُمِّي ، مَا رَأَيْتُ مُعَلِّمًا قَبْلَهُ ، وَلَا بَعْدَهُ أَحْسَنَ تَعْلِيمًا مِنْهُ ، فَوَاللَّهِ مَا كَهَرَنِي وَلَا ضَرَبَنِي وَلَا شَتَمَنِي ، قَالَ : " إِنَّ هَذِهِ الصَّلَاةَ ، لَا يَصْلُحُ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ كَلَامِ النَّاسِ ، إِنَّمَا هُوَ التَّسْبِيحُ وَالتَّكْبِيرُ وَقِرَاءَةُ الْقُرْآنِ " ، أَوْ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي حَدِيثُ عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ ، وَقَدْ جَاءَ اللَّهُ بِالإِسْلَامِ ، وَإِنَّ مِنَّا رِجَالًا يَأْتُونَ الْكُهَّانَ ، قَالَ : فَلَا تَأْتِهِمْ ، قَالَ : وَمِنَّا رِجَالٌ يَتَطَيَّرُونَ ، قَالَ : ذَاكَ شَيْءٌ يَجِدُونَهُ فِي صُدُورِهِمْ ، فَلَا يَصُدَّنَّهُمْ ، قَالَ ابْنُ الصَّبَّاحِ : فَلَا يَصُدَّنَّكُمْ ، قَالَ : قُلْتُ : وَمِنَّا رِجَالٌ يَخُطُّونَ ، قَالَ : كَانَ نَبِيٌّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ يَخُطُّ ، فَمَنْ وَافَقَ خَطَّهُ ، فَذَاكَ ، قَالَ : وَكَانَتْ لِي جَارِيَةٌ ، تَرْعَى غَنَمًا لِي قِبَلَ أُحُدٍ وَالْجَوَّانِيَّةِ ، فَاطَّلَعْتُ ذَاتَ يَوْمٍ ، فَإِذَا الذِّيبُ قَدْ ذَهَبَ بِشَاةٍ مِنْ غَنَمِهَا ، وَأَنَا رَجُلٌ مِنْ بَنِي آدَمَ ، آسَفُ كَمَا يَأْسَفُونَ ، لَكِنِّي صَكَكْتُهَا صَكَّةً ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَعَظَّمَ ذَلِكَ عَلَيَّ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَفَلَا أُعْتِقُهَا ؟ قَالَ : ائْتِنِي بِهَا ، فَأَتَيْتُهُ بِهَا ،
فَقَالَ لَهَا : أَيْنَ اللَّهُ ؟ قَالَتْ : فِي السَّمَاءِ ، قَالَ : مَنْ أَنَا ؟ قَالَتْ : أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ ،
قَالَ : أَعْتِقْهَا ، فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، بِهَذَا الإِسْنَادِ نَحْوَهُ .))
رسول الله

أقر قول الجارية في أن الله في السماء، بل ووصفها وقال عنها أنها مؤمنة، فكيف وصفتم أنفسكم بأهل السنة وأنتم لا تتبعون السنة؟
بعدما تتراجع عن هذه المغالطة نتحاور إن شاء الله فيما تفضلت به.