عرض مشاركة واحدة
  #23  
قديم 2012-11-29, 07:45 PM
ابو علي الموسوي ابو علي الموسوي غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-04-10
المكان: الاردن
المشاركات: 992
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله علي سيدنا محمد واله الطيب
المشاركة بواسطة الرضي
1-- لقد سبق لي وان اتيتك بدليل من كتبكم تطعن بسليم بن قيس الهلالي وكانت حجتك انهم طعنو بالكتاب ولم يطعنو به وهل الطعن بالكتاب وهو من اجل الكتب عندك واي طعن فيه يعني انه مطعون ولو احد طعن بصحيح البخاري الا يعني ذلك ان البخاري مطعون فيه والان اعيد اليك الموضوع والحكم بيننا الاخوة في المنتدى فقد كان رأي الشيعة وانتقادهم لكتاب سليم وما جاء فيه وقد أماط أللثام عن حقيقة هذا الكتاب وكشف التقارب عن هويته إذ قد رابهم شيء في هذا الكتاب فرأوا من الواجب كشفه قبل أن يقوض أساس التشيع ألاثني عشري نفسه ولا يظن القارئ اللبيب أن هذا الذي رابهم وأشكل عليهم هو تاْليه لعلي أو الطعن في القرآن أو غير ذلك من المطاعن في الإسلام نفسه وإنما الخطر الذي اكتشفوه في الكتاب : هو انه جعل ألائمه ثلاثة عشر وهذه طامة كبرى تهدد بنيان ألاثني عشريه بالسقوط ولاسيما أن هذا الكلام وجد في كتاب يعتبر أبجد الشيعة وأول كتاب ظهر لهم ولهذا كفونا مؤونه نقض هذا الكتاب فقرر فريق منهم أن الكتاب موضوع لآمريه فيه
وبدؤوا يبينون عيوب الكتاب وإمارات وضعه فقالوا انه خالف التاْريخ بقوله أن محمد بن أبي بكر وعظ أباه عند الموت لأنه غصب الإمامة من علي مع أن محمد بن أبي بكر ولد في سنة حجة الوداع فكيف يعظ أباه وعمره ثلاث سنوات كما انه جعل الأئمة ثلاثة عشر وقالوا باْن سليماً لا يعرف ولاذكر في خبر وان أسانيد الكتاب مختلفة مضطر به فهذا السيد هاشم معروف الحسيني يعلق على رواية وقع سليم بن قيس في سندها فيقول ويكفي هذه الرواية عيباً انه من مرويات سليم بن قيس وهو من المشبوهين المتهمين بالكذب وقال في كتاب أخروثقه جماعة آخرين وادعى جماعه من المحدثين أن الكتاب المعروف بكتاب سليم بن قيس من الموضوعات وأطالوا الحديث حوله وحول كتابه وذكر الحر العالمي أن بعض العلماء حكموا بوضع كتاب سليم بن قيس وهذا وحده كاف لإسقاط الكتاب الذي تقولون فيه انه من الأصول التي ترجعون إليها واتهموا في وضع الكتاب إبان بن أبي عياش وإبان بن عياش متفق على ضعفه وسقوطه فقد قال فيه محمد بن علي الاردبيلي تابعي ضعيف لايلتف أليه وينسب أصحابنا وضع كتاب سليم بن قيس إليه وحدد بعض المعاصرين تاْريخ وضعه فقالوا انه موضوع في آخر ألدوله الامويه لغرض صحيح ولهذا لم يرتضي هذا القول من الدوائر الشيعية فرى فريقاً منهم القيام بعمل جذري ينهي المشكلة التي أقلقتهم من أساسها فقاموا بتعديل الكتاب ليتلائم والمنطق الشيعي وأشار الخوانساري إلى التغيير في الكتاب فقال أن ما وصل ألينا من نسخ الكتاب هو أن عبد الله بن عمرو عظ أباه عند الموت وقال الحر ألعاملي والذي وصل ألينا من نسخ الكتاب ليس فيه شيء فاسد ولاشيء مما استدل به على الوضع ولو بحثنا عن عيوب الكتاب في نظر ألشيعه فلم أجد لها ذكراً فيه وهذا يدل على أنهم يغيرون كتبهم ويزيدون وينقصون ومع هذا فقد صحح هذا الكتاب ألعمده عند متاْخري ألشيعه كما قرره الحجة في كتابه ومن قبله الحر ألعاملي في وسائله

وعندما استلم المفيد قيادة ألشيعه في القرن الخامس الهجري وأسس المدرسة الاصوليه (الاجتهادية) قام بتصنيف الكتاب (كتاب سليم) وحذر منه قائلاً :- انه غير موثوق به ، ولا يجوز العمل على أكثره وقد حصل فيه تخليط وتدليس ، فينبغي للمتدين أن يتجنب العمل بكل مافيه ولا يقول على جملته والتقليد لروايته ... وليفزع إلى العلماء فيما تضمنه من الأحاديث ليوقفوه على الصحيح منها والفاسد. وانتقد المفيد الشيخ الصدوق على نقله الكتاب واعتماده عليه وعزى ذلك إلى منهج الصدوق الإخباري . وقال عنه " انه على مذهب أصحاب الحديث في العمل على ظواهر الألفاظ والعدول عن طريق الاعتبار وهذا رأي يضر صاحبه في دينه ويمنعه المقام عليه عن الاستبصار
الجواب- ويمكن لنا أن نجمل النقاط التالية التي تسقط الكتاب وصاحبه
ا-- يتضح مما تقدم وبروايات كثيرة انه لم يثبت هل أن سليم بن قيس الهلالي هو شخصية حقيقة لها وجودها وثقلها في الميزان الشيعي أو انه شخصيه وهمية وجدت لغايات وأبعاد الهدف منها الطعن في كتاب الله والتجاوز على آياته
ب-- لقد اطلعت على معظم كتب أهل ألسنه فلم أجد لشخصيه سليم ذكراً فيها مما يثير الاستغراب والتحفظ على هذه الشخصية المجهولة ومن هذه الكتب تفسير الطبري وتفسير ابن كثير والقرطبي والبغوي والطبقات لابن سعد والأعلام للزكلي وتاْريخ ابن الأثير وغيرها من الكتب وقد وجدت ذكراً لسليم بن قيس الهلالي في تفسير الالوسي (المكتبة الشاملة) في الباب الثامن والعشرين من الجزء الثاني ، الصفحة (483) وقد ذكره الالوسي في خبر طويل لكنه نسب الكتاب إلى إبان بن عياش
ج أما الدليل الأخر الذي يسقط الكتاب وصاحبه انه لم يروه عن سليم بن قيس ألا ابن بن أبي عياش ولم يرو عن احد غيره ، وقد اتفق في كتب الشيعه نفسها ضعف إبان بن أبي عياش والذي ينسب الكتاب اليه
د ومن المآخذ على الكتاب عند ألشيعه انه جعل ألائمه ثلاثة عشر اماماً وهذا عندهم منكر لايتماشى وعقيدة ألاثني عشرية ومن المتقدمين من شيوخهم المعاصرين (السيستاني) الذي سئل عن كتاب سليم بن قيس ومدى صحته وقبوله وماذا يقول العلماء فيه رغم اختلاف طبعاته في الحاضر فأجاب يقول في سند كتاب سليم بن قيس إشكال
ه -- ضعف الكتاب وذلك لغموض إسناده وكونه خبر آحاد رغم أن البعض من رجال ألشيعه المتأخرين يصرون على التمسك به والدفاع عنه من اجل أثبات التهم التي يوجهونها إلى الشيخين أبو بكر وعمر (رضي الله عنهما) وإسقاط عدالتهما في نظر أتباعهم ليسهل عليهم النيل منهم ...
و-- أن الكتاب كان سهل التغيير والتبديل وهذا ماراه قسم من شيوخهم وذلك من اجل أن يدسوا فيه ما يحلو لهم ويحذفوا ما يريدون إسقاطه وخصوصاً انه أول كتاب صحيح للشيعة يتناول مسائلهم وعقائدهم – حسب زعمهم –
ز-- ومن عيوب الكتاب تاْريخياً عدم دقة الروايات وخصوصاً رواية وعظ محمد بكر لأبيه والتي مر ذكرها
ح--عد هذا العرض الموجز والمبسط لشخصية سليم بن قيس الهلالي وكتابه، ندرك مدى أهمية الكتاب عندهم وحرصهم على عدم إسقاطه ولو تطلب الأمر تغييره كاملاً لأنه يحمل أفكارا وثوابت عندهم تصلح أن تستغل للنيل من كتاب الله وآياته والله المستعان على ما يصفون اليس هذا الطعن يكفي ليكن دليلا لاسقاطه واعتباره غير موثوق فيه ؟؟؟
2—الان تقول ان الامام علي رضي الله عنه اخفاه عن تولي ابي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم فلما لم يظهر عندما تولى الخلافة معالعلم انه رضي الله عنه كان شريكا لهم في كل فترالخلافة للثلاثة رضي الله عنهم اذا هو شريكا لهم في كل اعمالهم
3—تقول ان ابو هريرة رضي الله عنه اخفى احاديث عن الرسول صلى الله عليه واله هل تستطيع ان تأتي بالدليل على ذلك واي هذه الاحاديث التي اخفاها؟؟
هذه المصيبة التي عنكم الصمة والتي لا يعلم احد من اين اتيتم بها وجعلتم اثني عشر او اكثر من ذلك لا اعلم معصوم حتى من النوم وكانو خاصة في جزء من ذرية الحسين رضي الله عنه والسبب كذلك مجهول عندكم لذك كل كلام يأتي منسوب الى احد المعصومين فهو كلام يوازي كلام الله لانه اتى عن معصوم وهو يعلم الغيب ولا يخفى عليه شيئ فاصبحتم تقولون اي شيئ ولا احد يستطييع ان يرد هذا الكلام لان منسوب الى المعصوم وكلامه مساوي لكلام الله عندكم
4—تقول حديث( تركتكم على المحجة )مطعون فيه من اين الطعن اذا كان من عندكم هذا مو مهم لانكم اصلا لا يوجد عندكم حديث صحيح امااذا كان كلامك ان الطعن من اهل السنة فاتحداك ان تأتي بالدليل
5—اما اذا انت تريد تخليها الحسينيه معبد كحال المعابد الشركية فهذا امر يخصك لان الاصل في اماكن العبادة ان تكون اسست وفق ما قاله الله او رسوله صلى الله عليه والحسينية لا يوجد على وجودها دليل لا من كتاب الله ولا من السنة اما تريد ان تجعل حالها كحال العصمة فانت حر في ذلك وشكرا


رد مع اقتباس