الشيخ صبحي الطفيلي أحد أبرز قادة حزب الله ، بل هو الزعيم المؤسس في الحقيقة للحزب ، كما أنه أمينه العام السابق ، والرجل له توجهات عروبية واستقلالية وهذه كانت مشكلته مع الإيرانيين ، كما أنه يمتلك روحا مقاومة حقيقية تأبى أن تتحول المقاومة إلى مجرد ورقة مساومة ، أو مخلب لقوى إقليمية تخترق المقاومة وتدعي نصرتها، كما يرفض بإصرار أن تتحول المقاومة ـ حسب تعبيره هومشروع يخدم اجندة ايرانيه ـاو إلى حارس حرس حدود تحمي العدو وهذا هو الحاصل ،
يجب الاصغاء جيدا لصوت الطفيلي
الاشباح الذين اعمتهم بريق الثورة وفقدوا منحى سيرهم الطبيعي
أعني بالاشباح كل الجهلة ممن يشاركون بذبح الأبرياء من فلذة أكباد الأمهات السوريات سواء كانوا في الداخل السوري أو في الضاحية الجنوبية من بيروت أو في طهران وبغداد
الأشباح من كثرة ولوغهم في الدم البرئ لم ولن يستطيعوا رؤية الصواب ///.ولكن القلة القليلة الباقية يجب أن يحكموا العقل والضمير لحقن الدماء العزيزة البريئة
وإلاّ فالأشباح سوف يجرهم الى ما لا يحمد عقباه
وليعودوا الى التاريخ فهو خير شاهد
مرت تصريحات الأمين العام السابق لـحزب الله صبحي الطفيلي دون أي اهتمام من وسائل الإعلام على أهمية تلك التصريحات التي وضع من خلالها، بكل جرأة وصراحة وصدق، النقاط على الحروف، وقال ما لم يقله الكثيرون من المحللين والمهتمين بما يجري في سورية، وقد أكد فيها “أن النظام السوري آيل إلى السقوط”، مشيرًا إلى أن “اجتياح حزب الله لبيروت في 7 أيار من عام 2008 أسس لفتنة سنية – شيعية سيدفع الحزب ثمنها اليوم؛ لأن الطوفان آتٍ من سورية.
واتهم الطفيلي في تصريحاته كلاً من إيران وحزب الله بإثارتهما لفتنة سنية – شيعية بدعمهما للنظام السوري قائلاً: إن “إيران وحزب الله من خلال دعمهما للنظام السوري فتحا الباب أمام فتنة سنية – شيعية، واليوم تتسع دائرة الحرب في سورية التي تسرع إلى حرب أهلية، وكثير من الناس سيزحفون لنصرة الشعب السوري في مواجهة النظام، وغالبية حدود لبنان مع سورية مفتوحة، وسيندفع منها ملايين الرجال والسلاح، فيما الشارع السني للأسف محتقن، ولا سلاح حزب الله أو غيره سيقف في وجه هذا الأمر”.
وحذَّر الطفيلي من حديث في الشارع الشيعي في لبنان ولدى الكثير من المقربين من قيادة حزب الله عن “اتجاه للتحالف مع إسرائيل في حال سقوط النظام السوري”، واصفًا هذا الاحتمال بأنه “ألعن النتائج”، ودعا الشيعة إلى “التفاهم مع السنَّة وليس مع إسرائيل”.
وقال الطفيلي: “سوريا ذاهبة إلى حرب أهلية من بعدها ستتحول رمادًا، ولا يجوز الطلب من الشعب السوري التخلي عن مطالبه لأنها محقة، والسلطة السورية تحمي نفسها بالقتال وستقاتل حتى الموت، والوضع في سورية سيذهب إلى ما هو أسوأ من ليبيا”.
وأضاف: “قائلا ان حزب الله تكشفت حقيقته جليا انه يستغل شعار المقاومة منذ تفاهم نيسان عام 1996 واهل الادراك المتابعين ادركوا حقيقته من تاسيسه فمليشياته قد قامت بمذابح رهيبة ضد المخيمات الفلسطنيه، لما كانت منظوية تحت حركة امل بقيادة موسى الصدر الايراني الاصل والنشاة والولاء بعد جريمتهم وكشف حقيقتهم تستروا تحت انشاء كيانا لهم باسم حزب الله ومعه النظام السوري يسعون بكل السبل لجر السنة والشيعة للفتنة من اجل مصالح ايران وهذه المصالح تتوافق تماما مع مصالح الكيان الصهيوني توافقا استراتجيا نحن الان في فتنة سنية – شيعية تخدم مصالح الاستراتجية الايرانية الصهيونيه واحد اجندتها شعارات الماومه وسلاح المقاومة أساس فيهما”.
وأردف الطفيلي قائلاً: “إيران هي أول من قضت على الممانعة، ولا وجود في البلدان العربية لأي نظام ممانع، للدور الايراني فى زعزعة امن المنطقة دور كبير وهي من افتت وتصدت للمقاومة العراقيه ضد الاحتلال الامريكى سوى في العراق او في افغنستان وقد اعترفوا علنا مرارا من اعلى مستوى فأين الممانعة والمقاومة التي يدعيها النظام الايراني وهذا النظام العميل لها في سوريا ال>ي قتل من الشعب السوري اضعاف ماقتله الصهاينه في حروبهم ضد الشعب السوري ه>ا النظام البشع ال>ي ساهم في الجريمة السياسيه بكل قوة وعمق الفتنة في لبنان بشكل اصبح يهدد كيان الدولة اللبنانية جديا هذ النظام الغاشم م>ا فعل في شعبه وفي المقاومه غير تدميرهما وزرع الفتنة فيهما وهو الذي يتهالك وقد ثبت ان بقائه ضمان لحماية امن الصهاينه في الجولان وفي فلسطين وقد اعلنها صراحتا بدون مواربه وفي اعلى مستوياته
الشيخ صبحي الطفيلي بهذه الصراحة وهذه الشفافية، وهو ابن البيت الشيعي وأحد أركانه في لبنان والمنطقة العربية، ورئيس جزب الله في بدايته يهي مايقول وكل الشواهد تؤكد صحة شهادته وهو يسقط ورقة التوت الأخيرة عن العلاقة المشبوهة التي تجمع كلاً من النظام السوري وملالي قم ومعممي الضاحية الجنوبية، ويعري هذا الحلف الشيطاني ال>ي يتوافق استراتجيا فى اجندة كثيرتا له في المنطقة مع الصهاينه والذي دلَّس لسنوات طويلة على العرب بأنه الثالوث الممانع الذي يقف في وجه إسرائيل والمخططات الصهيونية والاستكبار الأمريكي والعالمي، هذه الأكذوبة الكبرى التي تاجر فيها هذا الثالوث القذر لسنوات طويلة، كان لابد أن تنكشف هذه الكذبة السمجة ويفضح هذا الثالوث على الملأ في رابعة الظهيرة ووضح النهار حتى لا يحتج من بهم عمى بصيرة بدعاوي هذا الحلف الشيطاني فلا يرون إلا بعين واحدة ولا يرون إلا نصف الكأس المملوءة، فكانت تصريحات الطفيلي الصفعة المدوية لرموز هذا الحلف الشيطاني وفضح نواياه المبنية على أحقاد دفينة تعود إلى ما قبل 1400 سنة.
لم يكن للمسلمين السنة يوماً مشكلة مع الشيعة فما بينهما من أواصر الاحترام والمحبة والشراكة في الوطن الكثير مما يجمعهم ويجعلهم يعيشون في تواد ومحبة وتآلف، إلا من فترات متباينة وبعيدة كان للشيعة الفرس اليد الطولى في افتعال الفتنة وإذكاء أوارها بينهم، وكلما خبت تلك الفتنة وهيأ الله لهذه الأمة العقلاء لإطفائها جاء من يضرم أوار نارها وينفخ في رماد جمرها، ولو تتبعنا آثار منابت مثل هذه الفتن لوجدنا أن وراءها عناصر فارسية تدعي التشيع وحب آل البيت، بدءاً من فتنة القرامطة وحتى ثورة الخميني ودولة الأسد وحكومة المالكي وميليشيا حزب اللات مروراً بالعبيديين والصفويين.
ختاماً أحمد الله أن فَضْحَ حلف الثالوث الشيطاني جاء على لسان أحد عقلاء الشيعة العرب، ليؤكد قول الله جلت حكمته (وشهد شاهد من أهلها)..!!
صبحي الطفيلي : يعترف بأن حزب الله حامي للمستوطنات اليهودية 2
http://www.youtube.com/watch?v=MCdKHMGxUi0http://http://www.youtube.com/watch?v=F-s91BvG1Q4http://
[SIZE="5 اعتراف صريح ومباشر وعلني لاكثر من مسؤل كبير مجوسي بدعمهم لللاحتلال الامركي وتصديهمم للمقاومة التى تقاومه فهذا احدهم اليهودي الاصفهاني النشاة والمجوسي الديانة الحاقد نجاد يعترف بمساعدة أمريكا في غزو العراق فاين الممانعة والمقاطعة والمقاومه[/SIZE]
http://www.youtube.com/watch?v=F-s91BvG1Q4http://