الموضوع: حول صفة الجلوس
عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 2012-11-30, 07:01 PM
Complot Complot غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-11-27
المشاركات: 22
افتراضي

اخي الحبيب شكرا لك على ردك .
ولكن الاحاديث التي ذكرتها والتي تتكلم عن صفة الجلوس ليس صحيحة عند العديد من العلماء الكبار فان كانت محل نظر وهناك من يضعفها وينكرها من العلماء فهذا يعني ان الاحتمال قد تطرق اليها واذا وجد الاحتمال بطل الاستدلال فكيف اخي الحبيب تنسب هذه الصفة لله عزوجل بدون بينة ؟
انا لست اشعرى وانما اخاف ان انسب صفات نقص لله تعالى وفي يوم القيامة يحاسبني الله على كلامى !
والاحاديث التي ذكرت اخي الحبيب هي مرفوضة عند شيخ الاسلام ابن تيمية ستقول كيف ذلك ؟
اقول لك اقرا في مجموع الفتاوى قوله(اي شيخ الاسلام ابن تيمية) :
(حديث عبد الله بن خليفة المشهور، الذي يروى عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقد رواه أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد المقدسى في ‏[‏مختاره‏]‏‏.‏
وطائفة من أهل الحديث ترده لاضطرابه، كما فعل ذلك أبو بكر الإسماعيلي، وابن الجوزي، وغيرهم‏.‏ لكن أكثر أهل السنة قبلوه‏.‏
ولفظ ‏[‏الأطيط‏]‏ قد جاء في حديث جبير بن مطعم الذي رواه أبو داود في السنن‏.‏ وابن عساكر عمل فيه جزءًا، وجعل عمدة الطعن في ابن إسحاق‏.‏‏.‏والحديث قد رواه علماء السنة كأحمد، وأبي داود وغيرهما، وليس فيه إلا ما له شاهد من رواية أخرى‏.‏ ولفظ ‏[‏الأطيط‏]‏ قد جاء في غيره‏.‏
وحديث ابن خليفة رواه الإمام أحمد وغيره مختصرًا، وذكر أنه حدث به وكيع‏.‏
لكن كثير ممن رواه رووه بقوله‏:‏ ‏[‏إنه ما يفضل منه إلا أربع أصابع، فجعل العرش يفضل منه أربع أصابع‏]‏ واعتقد القاضي، وابن الزَّاغُوني، ونحوهما، صحة هذا اللفظ، فأمروه وتكلموا على معناه بأن ذلك القدر لا يحصل عليه الاستواء‏.‏ وذكر عن ابن العايذ أنه قال‏:‏ هو موضع جلوس محمد صلى الله عليه وسلم‏.‏
والحديث قد رواه ابن جرير الطبري في تفسيره وغيره، ولفظه‏:‏ ‏[‏وإنه ليجلس عليه، فما يفضل منه قدر أربع أصابع‏]‏ بالنفي‏.‏
فلو لم يكن في الحديث إلا اختلاف الروايتين هذه تنفي ما أثبتت هذه‏.‏ ولا يمكن مع ذلك الجزم بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أراد الإثبات، وأنه يفضل من العرش أربع أصابع لا يستوى عليها الرب‏.‏ وهذا معنى غريب ليس له قط شاهد في شيء من الروايات‏.‏ بل هو يقتضي أن يكون العرش أعظم من الرب وأكبر‏.‏ وهذا باطل، مخالف للكتاب والسنة،وللعقل‏.‏
ويقتضي أيضًا أنه إنما عرف عظمة الرب بتعظيم العرش المخلوق وقد جعل العرش أعظم منه‏.‏ فما عظم الرب إلا بالمقايسة بمخلوق، وهو أعظم من الرب‏.وهذا معنى فاسد، مخالف لما علم من الكتاب والسنة والعقل‏).‏ هذا تصريح منه ببطلان الحديث.
كما أورده العلامة أبو عبد الرحمن محمد ناصر الدين الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة: حديث 4978 ( إن كرسيه وسع السماوات والأرض ، وإنه ليقعد عليه فما يفضل منه مقدار أربع أصابع وإن له أطيطاً كأطيط الرحل الجديد إذا ركب ؛ من ثقله ).
__________________

يقول حجة الإسلام الغزالي ( إن رد المذهب قبل فهمه و الاطلاع على كنهه هو رمي في عماية )
ويقول أيضا ( انظر إلى قولي و لا تنظر إلى عملي ينفعك قولي و لا يضرك تقصيري )
رد مع اقتباس