بسم الله الرحمن الرحيم
1ـ لا مرة عاشرة ولا المرة مائة , الطعن في الكتاب موجه إلى راويه أبان وليس إلى سيلم , وأنت لم تستطع إيجاد طعن بسليم فتمسكت بهذه اللعبة , قل لي إذا كنت صادقا : من من علماء الشيعة طعن بسليم من أجل كتابه , وأتحداك بذلك , وكن على ثقة من ذلك انك لن تجد أبدا .
2ـ قلت لك إن الأئمة لم يخفوا كتاب الله تعالى , فلماذا تعود لتكرر ذلك , هل أفلست ؟ وقولك : ( وإنما كتمه أبو هريرة رضي الله عنه ولم ينشره للمصلحة الراجحة ) فهل صار ابو هريرة أعلم بالمصلحة من رسول الله صلى الله الله عليه وآله ؟ رسول الله صلى الله عليه وآله يحدث وأبو هريرة يكتم .
ثم إني قلت لك : أن إخفاء الأئمة لنسخة الكتاب لا يعني أنهم أخفوا جميع ما فيه من أحاديث .
3ـ وموضوع الحسينية أنت لم تستطع أن تقتنع به , فما دخلي أنا , أنا وكل الشيعة نراها مسجد , ولا يوجد نص واحد يحرم بناء الحسينية . فإذا لم تقنع , فهذا شأنك , وأنت غير ملزم بذلك .
4ـ قلت لك مرارا إن الأئمة لا يشرعون فلا تكرر ذلك الأمر . وأي أمر لم يفعله الرسول صلى الله عليه وآله وسلم أو الأئمة لا يعد محرما . وقلت لك : اعتمد علمائنا على قاعدة ( الأصل في الأشياء الإباحة ) .
5ـ أما مسألة الخلفاء الراشدين , فأسئلك سؤال : تقول إن أهل السنة أسموا الخلفاء الأربعة بالراشدين . هل سمواهم لوجود نص من الرسول صلى الله عليه وآله أم من عندهم ؟
فلا يوجد نص واحد من الرسول صلى الله عليه وآله ينص على تسميتهم بالخلفاء الراشدين , والحديث لا يساعدكم على ذلك . فما هو المرجح الذي جعلكم تسمون الأربعة بالخلفاء الراشدين ؟
|