عرض مشاركة واحدة
  #23  
قديم 2012-12-02, 04:42 PM
الرضي الرضي غير متواجد حالياً
عضو مطرود من المنتدى
 
تاريخ التسجيل: 2012-11-08
المشاركات: 521
افتراضي

السلام عليكم

1ـ اضحكتني بقولك هذا , فأنت تتمسك بهذا الكلام تمسك الغريق بالقشة عسى ان تنتفع به . الطعن الموجه لكتاب سليم موجه إلى راويه أبان بن أبي عياش , وليس هو طعنا في سليم بن قيس , وأنا لا أحاول أن أجعل منه معصوما , لكن أنت الذي لا تعرف ما تقول , لأنك لم تجد طعنا في سليم فتمسكت بهذا الكلام , ورحت تقول في نفسك عسى أن ينفع هذا الكلام , كلا وألف كلا يا حبيبي , وأنت موسوي علوي والعلوي من المفروض أن لا يكذب , أنت قلت سليم مطعون به عندكم وإلى الأن لم تأت بدليل على ذلك , وتمسكت بالكتاب المنسوب إليه , والذي قال عنه علمائنا إن الطعن فيه موجه إلى أبان .

وهذه بعض كلامات علمائنا في سليم
قال السيّد محمّد باقر الخونساري(قدس سره): «قد كان من قدماء علماء أهل البيت(عليهم السلام) وكبراء أصحابهم... ومحبوباً لدى حضراتهم في الغاية، وحسب الدلالة على رفعة مكانته عندهم وغاية جلالته... أنّه لم ينقل إلى الآن رواية في مذمّته، كما روي في مدحه وجلالته»

قال الشيخ عبد الله المامقاني(قدس سره): «هو من الأولياء المتنسّكين والعلماء المشهورين بين العامّة والخاصّة، وظاهر أهل الرجال أنّه ثقة معتمد عليه»

قال السيّد حسن الصدر(قدس سره): «أوّل من كتب الحوادث الكائنة بعد وفاة رسول الله(صلى الله عليه وآله)، ثقة صدوق، متكلّم فقيه، كثير السماع»

قال السيّد الخوئي(قدس سره): «ثقة، جليل القدر، عظيم الشأن، ويكفي في ذلك شهادة البرقي بأنّه من الأولياء من أصحاب أمير المؤمنين»

فإلى أن تأتينا بتضعيف سليم ننتظر .

2ــ
اقتباس:
إن الإمام(عليه السلام) جمع القرآن بعد وفاة رسول الله(صلى الله عليه وآله) ، وكانت سوره وآياته هي آيات وسور القرآن المتداول بين المسلمين اليوم، وكان متضمناً ترتيب السور حسب النزول والى جانبها أسباب النزول، إلاّ أن موقف بعض الصحابة من مصحفه كان موقفاً سياسياً

ومن هنا فالأحرى أن نعتبره نسخة اُخرى من القرآن الكريم متضمّنة لسوره وآياته، وليس هو قرآن آخر سوى القرآن الكريم.
وجاء الخصوم بعد ذلك ليقولوا: إن الشيعة تدّعي أن للإمام علي(عليه السلام) مصحفاً غير المصحف المتداول بين المسلمين ظلماً ورغبة في تفريق صف الاُمة المسلمة
دلني أين يوجد في هذا النص أن القرآن الذي أخفاه الأئمة هو غير القرآن الموجود اليوم , وسأعلن تركي لمذهب الشيعة . وهذا تحدي .

3ـ الحسينية مسجد , وانتهى .

4ــ أولا : ليس كل ما لم يفعله السرول صلى الله عليه وآله , أو أهل البيت عليهم السلام يعد حراما .
ثانيا : أخبرتك بالقاعدة المذكور سابقة , ولا أظن أنك نسيتها .
ثالثا : علمائنا اعتمدوا هذه القاعدة , فمنهم من حرم ومن من أجاز , وكلهم مجتهدون , فمن أصاب فله أجران ومن أخطأ فله أجر واحد .

5ـ مع الأسف عليك أبو علي ما توقعتك تبتر الحديث وثصلت إلى كلمة ( ثم تكون خلافة على منهاج ... ) وبترت الكلمة التي بعد منهاج , وكأنك تورطت بالحديث .

الحديث ها هو كمالا بدون بتر , فنحن لا نبتر الأحاديث :

(( روى الإمام أحمد عن النعمان بن بشير رضي الله عنه الله، قال: كنا جلوساً في المسجد فجاء أبو ثعلبة الخشني فقال: يا بشير بن سعد أتحفظ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأمراء، فقال حذيفة: أنا أحفظ خطبته. فجلس أبو ثعلبة.
فقال حذيفة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون ملكًا عاضًا فيكون ما شاء الله أن يكون، ثم يرفعها إذا شاء الله أن يرفعها، ثم تكون ملكًا جبرية فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة، ثم سكت. قال حبيب: فلما قام عمر بن عبد العزيز، وكان يزيد بن النعمان بن بشير في صحابته، فكتبت إليه بهذا الحديث أذكره إياه. فقلت له: إني أرجو أن يكون أمير المؤمنين - يعني عمر - بعد الملك العاض والجبرية، فأدخل كتابي على عمر بن عبد العزيز فَسُرَّ به وأعجبه ))

إنظر إلى ما بترته يا موسوي ( خلافة على منهاج النبوة ) .

والآن إلى التسائلات :
أولا : لا يوجد نص من النبي صلى الله عليه وآله يقول إن الخلفاء الأربعة الذين بعدي ــ حصرا ــ هم الراشدين , بل لا يوجد تحديد بزمن , ولا تحديد باسم .
ثانيا : ما ذكرته تكلف واضح ولا يوجد ما يساعدك على ذلك .
ثالثا : أنت قلت :
اقتباس:
هذا هو السبب الذي سمية به الخلافة الخلافة الراشدة لانها على منهاج النبوة
هذا يعني أن الخلافة التي ستعود في آخر الزمان هي أيضا خلافة راشدة , والخلفاء فيها أيضا يسمون الخلفاء الراشدين . عندها يضيع معنى الحديث وما المراد به ومن هم المقصودون( بالخلفاء الراشدين )
لأنهم لم يحدد بأسمائهم بنص , ولم يحدد زمن خلافتهم .
أما تسمية الأربعة بالراشداين فتكلف بدون دليل .

رابعا : الحديث من الآحاد , ولا يمكن الإعتماد على شيء مهم كما في نص الحديث على أحاديث الآحاد .
خامسا : إن عليا عليه السلام رفض العمل بسيرة ابي بكر وعمر , فلو كان الحديث فعلا يخص أبو بكر وعمر أو يشملهما فلماذا لا يقبل علي عليه السلام بالسير على سيرتهما ؟!
رد مع اقتباس