الشيعة والسنة مجمعون على أن الصالحين , من أتباع الأنبياء وغيرهم قادرون على إحياء الموتى بإذن الله تعالى , وشيخ اسلامك اعترف بذلك .
ولذا نحن الشيعة نعتقد أن أئمتنا قادرون على إحياء الموتى بإذن الله تعالى , والإعتقاد بالشيء أقوى من وجود روايات قد تصح وقد تضعف , فنحن نعتقد ذلك , ودلينا إجماع الشيعة .
أما بالنسبة إلى ما تريد من أن أقدم دليل للناس من كتبي على أن علي عليه السلام أحيا ميتا , فهذا لا يفي بشيء لأن الناس لا يصدقون كتب الشيعة وهي ليست حجة عليهم , وطلبك يدل على قصور في معرفة ذلك .
الشيعة يعتقدون بذلك وعليه إجماعهم , يقول المخالفون هذا كذب وهذا لايمكن , قلنا ابن تيمية يشهد بذلك , وعليه فإذا كان بعض اتباع الأنبياء يقع منهم ذلك فعلي عليه السلام يقع منه ذلك من باب أولى .
أما كلام ابن تيمية الذي تطلب من أن آتيك به كاملا , وأنت تتكلم وكأنه يوجد شيء أخفيته من كتاب ابن تيمية وتريد أن تبين كذبي وتدلسي , لكنك سقت ولا تدري بنفسك , فطلبك ذلك يدل على أنك لم تقرأ الكتاب ولا تعرف ما فيه , والآن آتيك بنص كلام ابن تيمية , وسأذكر الكلام بطوله :
فآيات الانبياء مستلزمة لصدقهم وصدق من صدقهم وشهد لهم بالنبوة والآيات التي يبعث الله بها انبياء قد يكون مثلها لأنبياء أخر مثل إحياء الموتى فقد كان لغير واحد من الأنبياء وقد يكون إحياء الموتى على يد أتباع الانبياء كما قد وقع لطائفة من هذه الامة ومن أتباع عيسى فإن هؤلاء يقولون نحن إنما أحيى الله الموتى على أيدينا لاتباع محمد أو المسيح فبايماننا بهم وتصديقنا لهم أحيى الله الموتى على أيدينا فكان إحياء الموتى مستلزما لتصديقه عيسى ومحمدا لم يكن قط مع تكذيبهما فصار آية لنبوتهم وهو أيضا آية لنبوة موسى وغيره من أنبياء بني اسرائيل الذين أحيى الله الموتى على أيديهم
|