اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السني الامازيغي
الحمد لله على إعترافك بأن الكتاب موضوع مكذوب لا أصل له ؟ والإشكال المطروح هو: لماذا شيوخكم ومعمميكم لازالوا يستشهدون بروايات من هذا الكتاب ويستدلون منه الا يعلمون بوضعه ؟؟؟ ام هي المكابرة والاستخفاف بعقل الشيعي المسكين ؟؟؟ :)
المدعوا "سليم بن قيس" ليس ضعيف بل ""مجهول "" :)
فهذا الرجل لم يذكر ألا في كتب الشيعه وحدها ، بل أن من متقدمي الشيعه من قال " أن سليماً لا يعرف ولاذكر في خبر " ؟؟؟؟
ودليل ذلك ماقاله ابن الغضائري: [.. وكان أصحابنا يقولون أن سليما لا يُعْرَف ولا ذُكِرَ في حديثٍ، وقد وجدتُ ذكره في مواضع من غير جهة كتابه ولا من رواية أبان بن عياش عنه، وقد ذَكَرَ ابن عقدة في رجال أمير المؤمنين عليه السلام أحاديث عنه، والكتاب موضوع لا مرية فيه، وعلى ذلك علامات منها ما ذكر أن محمد بن أبي بكر وعظ أباه عند الموت ومنها أن الأئمة ثلاثة عشر وغير ذلك] (انظر "جامع الرواة " للفاضل الأردبيلي: ج 1/ ص74 )
تحياتي .
|
لا أعرف متى تتعلمون , وصدق القائل : أفحمت العالم وأفحمني الجاهل .
أما قولك : سليم لم يذكر في كتب الشيعة , فما عليك إلى مراجعة الكافي لتتأكد من ذلك : هل له ذكر أم لا ؟
ولا يكاد معجم رجالي يخلو من ذكر سليم بالثناء والإحترام , وبيان وثاقته وفضله .
قال السيّد محمّد باقر الخونساري(قدس سره): «قد كان من قدماء علماء أهل البيت(عليهم السلام) وكبراء أصحابهم... ومحبوباً لدى حضراتهم في الغاية، وحسب الدلالة على رفعة مكانته عندهم وغاية جلالته... أنّه لم ينقل إلى الآن رواية في مذمّته، كما روي في مدحه وجلالته»
قال الشيخ عبد الله المامقاني(قدس سره): «هو من الأولياء المتنسّكين والعلماء المشهورين بين العامّة والخاصّة، وظاهر أهل الرجال أنّه ثقة معتمد عليه»
قال السيّد حسن الصدر(قدس سره): «أوّل من كتب الحوادث الكائنة بعد وفاة رسول الله(صلى الله عليه وآله)، ثقة صدوق، متكلّم فقيه، كثير السماع»
قال السيّد الخوئي(قدس سره): «ثقة، جليل القدر، عظيم الشأن، ويكفي في ذلك شهادة البرقي بأنّه من الأولياء من أصحاب أمير المؤمنين(عليه السلام)»
أما ما نقلته عن ابن الغضائري , لا أعرف والله ان كنت قرأته جيدا أم لا ؟
أنظر ما يقول ابن الغضائري : (( وقال ابن الغضائري انه ينسب إليه هذا الكتاب المشهور وكان أصحابنا يقولون ان سليما لا يعرف ولا ذكر في حديث
وقد وجدت ذكره في مواضع من غير جهة كتابه ولا من رواية أبان بن أبي عياش عنه)) أي إن بعض الأصحاب كانوا يقولون إن سليما لا يعرف , لكن ابن الغضائري استدرك وقال : ( وقد وجدت ذكره في مواضع من غير جهة كتابه ولا من رواية أبان بن أبي عياش عنه )) .
أي ان ابن الغضائري يثبت وجود سليم بن قيس , أفهم يا بشر .
اما قولك متفاخرا أني اثبت ضعف كتاب سليم , وقولك : فلما يأخذ من الشيعة . فجوابه هذا التحقيق :
قال السيد الخوئي بقي الكلام في جهات:
الجهة الأولى: أن سليم بن قيس في نفسه ثقة جليل القدر عظيم الشأن ويكفي في ذلك شهادة البرقي بأنه من الأولياء من أصحاب أمير المؤمنين المؤيدة بما ذكره النعماني في شأن كتابه وقد أورده العلامة في القسم الأول وحكم بعدالته وأما ابن داود فقد ذكره في القسمين الول والثاني ولا نعرف لذلك وجها صحيحا.
الجهة الثانية: أن كتاب سليم بن قيس على ما ذكره النعماني من الأصول المعتبرة بل من أكبرها وإن جميع ما فيه صحيح قد صدر من المعصوم أو ممن لابد من تصديقه وقبول روايته وعده صاحب الوسائل في الخاتمة في الفائدة الرابعة من الكتب المعتمدة التي قامت القرائن على ثبوتها وتواترت عن مؤلفيها أو علمت صحة نسبتها اليهم بحيث لم يبق فيه شك.
[عدل]وجوه التشكيك بكتاب سليم ومناقشتها
قال السيد الخوئي : ولكن قد يناقش في صحة هذا الكتاب بوجوه:
الوجه الأول: أنه موضوع وعلامة ذلك اشتماله على قصة وعظ محمد بن أبي بكر أباه عند موته مع أن عمر محمد وقتئذ كان أقل من ثلاث سنين، واشتماله على أن الأئمة ثلاثة عشر.
ويرد هذا الوجه: أولا أنه لم يثبت ذلك والسند في ذلك ما ذكره ابن الغضائري وقدتقدم غير مرة: أنه لا طريق إلى اثبات صحة نسبة الكتاب المنسوب إلى ابن الغضائري كيف وقد ذكر صاحب الوسائل في ترجمة سليم بن قيس: والذي وصل إلينا من نسخة الكتاب ليس فيه شيء فاسد ولا شيء مما استدل به على الوضع ولعل الموضوع الفاسد غيره ولذلك لم يشتهر، ولم يصل إلينا (انتهى).
وقال الميرزا الاسترآبادي في رجاله الكبير: أن ما وصل إلي من نسخة هذا الكتاب المذكور فيه أن عبد الله بن عمر وعظ أباه عند الموت وأن الأئمة ثلاثة عشر مع النبي صلى الله عليه وآله، وشئ من ذلك لا يقتضى الوضع (انتهى).
وقال الفاضل التفريشي في هامش النقد: قال بعض الأفاضل: رأيت فيما وصل إلي من نسخة هذا الكتاب أن عبد الله بن عمر وعظ أباه عند موته وأن الأئمة ثلاثة عشر من ولد إسماعيل وهم رسول الله صلى الله عليه وآله مع الأئمة الاثني عشر ولا محذور في أحد هذين (انتهى).
وأني لم أجد في جميع ما وصل إلي من نسخ هذا الكتاب إلا كما نقل هذا الفاضل والصدق مبين في وجه أحاديث هذا الكتاب من أوله إلى آخره فكأَن ما نقل ابن الغضائري محمول على الاشتباه. (انتهى كلام الفاضل التفريشي).
قال السيد الخوئي : ومما يدل على صحة ما ذكره صاحب الوسائل والفاضلان التفريشي والاسترابادي: أن النعماني روى في كتاب الغيبة بإسناده عن سليم بن قيس في كتابه حديثا طويلا، وفيه: (فقال علي : ألستم تعلمون أن الله عزوجل أنزل في سورة الحج: (وَجَاهِدُوا فِي الله حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَج مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ...) الحج/78. فقام سلمان () عند نزولها فقال يا رسول الله من هؤلاء الذين أنت شهيد عليهم وهم شهداء على الناس الذين اجتباهم الله ولم يجعل عليهم في الدين من حرج ملة أبيهم إبراهيم؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: عنى الله بذلك ثلاثة عشر إنسانا أنا وأخي عليا وأحد عشر من ولده (الحديث).
أيضا بإسناده عنه قال: لما أقبلنا من صفين مع أمير المؤمنين نزل قريبا من دير نصراني إذ خرج علينا شيخ من الدير جميل الوجه حسن الهيئة والسمت معه كتاب حتى أتى أمير المؤمنين فسلم عليه.. (إلى أن قال): وفي ذلك الكتاب ثلاثة عشر رجلا من ولد إسماعيل بن إبراهيم خليل الله من خير خلق الله.. (إلى أن قال) رسول الله اسمه محمد صلى الله عليه وآله وأحب من خلق الله إلى الله بعده علي ابن عمه لأمه وأبيه ثم أحد عشر رجلا من ولد محمد وولده أولهم يسمى باسم ابني هارون شبرا وشبيرا وتسعة من ولد أصغرهما واحد بعد واحد، آخرهم الذي يصلي عيسى خلفه.
وروى أيضا بإسناده عنه حديثا طويلا وفيه: أن رسول الله صلى الله عليه وآله، قال لعلي : قد سألت فافهم الجواب (إلى أن قال): قلت يا رسول الله صلى الله عليه وآله ومن شركائي؟ قال صلى الله عليه وآله: الذين قرنهم الله بنفسه وبي فقال: (يا آيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الامر منكم) (الآية) (إلى أن قال): قلت يا رسول الله صلى الله عليه وآله سمهم لي، فقال: ابني هذا، ووضع يده على رأس الحسن ، ثم ابني هذا ووضع يده على رأس الحسين ، ثم ابن له على اسمك يا علي ثم ابن له محمد بن علي عليهما السلام ثم أقبل على الحسين وقال سيولد محمد بن علي في حياتك فأقرئه مني السلام ثم تكملة اثني عشر اماما (الحديث).
وروى بإسناده عنه أيضا أن عليا ، قال لطلحة في حديث طويل عند تفاخر المهاجرين والأنصار: يا طلحة أليس قد شهد رسول الله صلى الله عليه وآله حين دعا بالكتف ليكتب فيها ما لا تضل الأمة بعده ولا تختلف؟ إلى أن قال: وسمى من يكون من أئمة الهدى الذين أمر المؤمنين بطاعتهم إلى يوم القيامة فسماني أولهم ثم ابني هذا حسن ثم ابني هذا حسين ثم تسعة من ولد ابني هذا حسين (الحديث).
وروى بإسناده عنه أيضا حديثا طويلا فيه قال علي بن أبى طالب أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: فما بال أقوام يعيروني بقرابتي وقد سمعوني أقول فيهم ما أقول من تفضيل الله إِياهم إلى أن قال: نظر الله إلى أهل الأرض نظرة فاختارني منهم، ثم نظر نظرة فاختار عليا أخي وزيري ووارثي ووصيي وخليفتي في أمتي وولي كل مؤمن بعدي إلى أن قال: ثم أن الله نظر نظرة ثالثة فاختار من أهل بيتي بعدي وهم خيار أمتي أحد عشر إماما بعد أخي واحدا بعد واحد (الحديث).
وروى محمد بن يعقوب بسندين صحيحين وبسند آخر عن أبان بن أبي عياش، عن سليم بن قيس الهلالي، قال سمعت عبد الله بن جعفر الطيار يقول: كنا عند معاوية أنا والحسن والحسين وعبدالله بن عباس وعمر بن أم سلمة فجرى بيني وبين معاوية كلام فقلت لمعاوية: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: أنا أولى بالمؤمنين من انفسهم ثم أخي علي بن أبي طالب أولى بالمؤمنين من أنفسهم فإذا استشهد علي فالحسن بن علي أولى بالمؤمنين من أنفسهم ثم ابنى الحسين من بعده أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فإذا استشهد فابنه علي بن الحسين أولى بالمؤمنين من أنفسهم وستدركه يا علي، ثم ابنه محمد بن علي، أولى بالمؤمنين من أنفسهم ثم تكملة اثني عشر إماما تسعة من ولد الحسين.. إلى أن قال قال سليم وقد سمعت ذلك من سلمان وأبي ذر والمقداد وذكروا أنهم سمعوا ذلك من رسول الله صلى الله عليه وآله(الكافي: الجزء 1 كتاب الحجة 4 باب ما جاء في الاثني عشر والنص عليهم، عليهم السلام 126 الحديث 4). ورواه النعماني في كتاب الغيبة عن محمد بن يعقوب نحوه، ورواه الصدوق في الخصال في أبواب الاثنى عشر، الحديث 41. بسندين صحيحين عن أبان بن أبي عياش، عن سليم بن قيس الهلالي نحوه، وروى أيضا فيه الحديث 38 عن أبيه قال حدثنا سعد بن عبد الله بن أبي خلف، قال: حدثني يعقوب بن يزيد عن حماد بن عيسى بن أبي خلف، قال: حدثني يعقوب بن يزيد عن حماد بن عيسى عن عبد الله بن مسكان عن أبان بن تغلب عن سليم ابن قيس الهلالي عن سلمان الفارسي قال دخلت على النبي صلى الله عليه وآله وإذا الحسين على فخذيه وهو يقبل عينيه ويلثم فاه وهو يقول: أنت سيد ابن سيد أنت إمام ابن إمام أبو الائمة أنت حجة ابن حجة أبو حجج تسعة من صلبك تاسعهم قائمهم.
قال السيد الخوئي رضوان الله عليه: وبما ذكرناه يظهر أن ما نسبه ابن الغضائري إلى كتاب سليم بن قيس من رواية أن الائمة ثلاثة عشر لا صحة له غاية الأمر أن النسخة التي وصلت إليه كانت مشتملة على ذلك وقد شهد الشيخ المفيد أن في النسخة تخليطا وتدليسا وبذلك يظهر الحال فيما ذكره النجاشي في ترجمة هبة الله بن أحمد بن محمد من أنه عمل كتابا لأبي الحسين العلوي الزيدي وذكر الأئمة ثلاثة عشر مع زيد بن علي بن الحسين عليهم السلام واحتج بحديث في كتاب سليم بن قيس الهلالي: أن الائمة اثنا عشر من ولد أمير المؤمنين .
وأما وعظ محمد بن أبى بكر أباه عند موته: فلو صح فهو وإن لم يمكن عادة إلا أنه يمكن أن يكون على نحو الكرامة وخرق العادة. وعلى ذلك فلا وجه لدعوى وضع كتاب سليم بن قيس أصلا. وثانيا: إن اشتمال كتاب على أمر باطل في مورد أو موردين لا يدل على وضعه، كيف ويوجد ذلك في أكثر الكتب حتى كتاب الكافي الذي هو أمتن كتب الحديث وأتقنها.
الوجه الثاني: أن راوي كتاب سليم بن قيس هو أبان بن أبي عياش وهو ضعيف على ما مر فلايصح الاعتماد على الكتاب بل قد مر عن العقيقي أنه لم يروه عن سليم بن قيس غير أبان بن أبي عياش.
والجواب عن ذلك أن ما ذكره العقيقي باطل جزما فقد روي عن سليم بن قيس في الكافي وغيره من غير طريق أبان. وأما ما ذكره ابن الغضائري من انحصار راوي كتاب سليم بن قيس بأبان، فيرده ما ذكره النجاشي والشيخ من رواية حماد بن عيسى عن إبراهيم بن عمر الصنعاني عنه كتابه.
الوجه الثالث: أن راوي كتاب سليم بن قيس، أبان بن أبي عياش وهو ضعيف وإبراهيم بن عمر الصنعاني، وقد ضعفه ابن الغضائري، فلا يمكن الاعتماد على كتاب سليم بن قيس.
والجواب: أن إبراهيم بن عمر وثقه النجاشي ولا يعارضه تضعيف ابن الغضائري على ما مر الكلام في ترجمته. هذا، والصحيح أنه لا طريق لنا إلى كتاب سليم بن قيس المروي بطريق حماد بن عيسى عن إبراهيم بن عمر عنه، وذلك فإن في الطريق محمد بن علي الصيرفي أبا سمينة وهو ضعيف كذاب.
الجهة الثالثة: قد عرفت أن للشيخ إلى كتاب سليم طريقين في احدهما حماد بن عيسى، وعثمان بن عيسى، عن أبان بن أبي عياش، عن سليم وفى الثاني حماد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر اليماني، عن سليم. وأما النجاشي فالظاهر أن في عبارته سقطا وجملة (عن أبان بن أبي عياش، عن سليم) قد سقطت بعد قوله: (وعثمان بن عيسى). وكيف كان فلا يصح ما ذكره ابن الغضائري من اختلاف سند هذا الكتاب فتارة يروى عن عمر بن أذينة، عن إبراهيم بن عمر الصنعاني، عن أبان بن أبى عياش عن سليم، وتارة يروي عن عمر عن أبان بلا واسطة. وذلك فان عمر بن أذينة غير مذكور في الطريق وإبراهيم بن عمر روى عن سليم بلا واسطة.
ثم إن بعض أهل الفن قداستغرب رواية إبراهيم بن عمر عن سليم بلا واسطة واستظهر سقوط الواسطة وأن الصحيح رواية إبراهيم عن ابن أذينة عن أبان، عن سليم، كما في الكافي: الجزء2 كتاب الإيمان والكفر 1 في بابي دعائم الكفر وصفة النفاق 167 و168 الحديث 1.
قال السيد الخوئي : هذا الاستغراب غريب! فإن رواية إبراهيم بن عمر، عن سليم مع الواسطة أحيانا لا ينافي روايته عنه كتابا بلا واسطة، فإن إبراهيم بن عمر من أصحاب الباقر ، فيمكن أن يروي عن سليم بلا واسطة، ودعوى أن ما في الكافي رواية عن كتاب سليم أيضا دعوى بلا بينة وتخرص على الغيب، بل الظاهر أن لسليم أحاديث من غير كتابه، والشاهد على ذلك: ما قدمناه عن ابن شهر آشوب من أنه صاحب الأحاديث، له كتاب ويشهد له أيضا: أن النعماني بعد ما روى عدة روايات عن كتاب سليم، روى رواية عن محمد بن يعقوب بإسناده عن سليم، وقد تقدمت الروايات ويظهر من ذلك أن رواية محمد بن يعقوب لم تكن موجودة في كتاب سليم.
قال السيد الخوئي : بقى هنا أمران:
الأول: أن ابن الغضائري ذكر في كلامه رواية سليم بن قيس عن أبي عبد الله والحسن والحسين وعلي بن الحسين عليهم السلام، وهذا غريب جدا! فإن سليم بن قيس لم يدرك الصادق ، بل الظاهر من الرواية الأولى المتقدمة عن الكشي أنه مات في زمن علي بن الحسين ، ولكن الرواية ضعيفة وقد صرح الشيخ في رجاله بأنه من المدركين للباقر .
الثاني: أن المذكور في روايتي الكشي المتقدمتين، رواية إسحاق بن إبراهيم بن عمر اليماني عن ابن أذينة، عن أبان بن أبي عياش عن سليم بن قيس وهاتان الروايتان مع أنهما ضعيفتان، ولا أقل من جهة الحسن بن علي بن كيسان فيهما تحريف لا محالة، فان الراوي عن ابن أذينة هو إبراهيم بن عمر اليماني لا ابنه إسحاق، بل لا وجود لإسحاق بن إبراهيم، ومن المطمئن به أن التحريف من النساخ، والصحيح فيه: الحسن بن علي بن كيسان، عن أبي اسحاق إبراهيم بن عمر اليماني، عن ابن أذينة. وكيفما كان فطريق الشيخ إلى كتاب سليم بن قيس بكلا سنديه ضعيف ولا أقل من جهة محمد بن علي الصيرفي (أبى سمينة).