اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نعمة الهدايه
هذه الرويات التي جئت بها رويات فضائل القران وليس لها علاقه بنفي التحريف
ولو كان فيها ما ينفي التحريف لكان المقصود منها هو القران الذي جمعه علي وعرضه على الصحابه ورفضوه حسب المعتقد الشيعي الرافضي
وهو الان مع المهدي طاب زمانه ....واما روايات الطعن فكانت تتكلم عن مصحف عثمان الذي جمعه الصحابه والذي يقرء به الشيعه في صلاواتهم
لكن ننتضر رد المستبصر عمر ههه
.
.
|
إذا على حسب كلامك هذا , فكل رواية نذكرها تحملونها على هذا المحمل , عندنها تهربون من وعودكم , المهم نحن نعلم بنيتكم مسبقا .
أما قولك : هي روايات فضائل .
فأنا قلت لكم في مشاركتي هذا الكلام :
اقتباس:
|
مع العلم أنه في زمن الأئمة لم يقع النزاع حول تحريف القرآن أو ما شابه ذلك , لذا تجد أن أحاديثم حول نفي التحريف تكاد تكون معدومة , لكن مع ذلك توجد بعض الأحاديث في بيان المقصد الذي طلبه عمر ايوب , وإن كان الأئمة عليهم السلام أوردوها لبيان فضل القرآن الكريم لا لبيان دفع شبهة التحريف عنه
|
أنا أعلم بما قلت , الأئمة عليهم السلام أوردوا هذه الروايات من باب بيان فضائل القرآن الكريم , لا من باب نفي التحريف عنه , لأنه أصلا لم يكن في ذلك الزمن من يعتقد التحريف أو من يتهم الشيعة بالتحريف حتى تظهر كلمات للأئمة عليهم السلام في هذا المجال .
ومع هذا كله تعاميتم عن ما ذكره الإمامين الصادق والرضا عليهما السلام حينما ذكرا قوله تعالى : { لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد } , وهذه الآية الكريمة من أهم الآيات المباركة التي يوردها المسلمون في نفي التحريف أو التلاعب بالقرآن الكريم , لكن لماذا لما يوردها أئمة الشيعة أو الشيعة أنفسهم تصبح هذه الاية غير ذات دلالة على مرادها الظاهر ؟!
سؤال معروف جوابه : شنع على الشيعة حتى لو بالكذب .
ثم حتى لو كان الأئمة يقصدون مصحف علي عليه السلام , من قال لكم إن مصحف علي عليه السلام يختلف عن المصحف الموجود اليوم بين أيدي المسلمين ؟!