طيب وهل ثبت عندك في (الوهابية) أن القرآن غير محرف فأضحيت وهابيا ورحت تعيب على الآخرين إعتقاداتهم؟
حسنا..ما رأيك يا وهابي أن نضيف لك حقائق غائبة أو مغيبة عنك عن رأيكم الصريح بموضوع تحريف القرآن
وكيف فسر علمائك سور غير موجودة أو كيف ذهب ثلث القرآن عندكم كما تؤكد أحاديثكم أو أن بعض الدواجن أكلت كلام الله فضاع ولم يقف عليه أحد
تفسير غير الموجود من السور هو إقرار من المفسر بهذه السور لذلك فسرها وإقراره هذا دليل على أنه يعتقد بها وإلا لكان أكتفى وقال هذا تحريف وهذا الأمر تجده عند أكبر مفسريكم مكانة السيوطي في تفسيره لسورتي الخلع والحفد المزعومتان
أو ذهاب ثلث القرآن او أكل الداجن للآيات هذه كله من باب نقص في الآيات أو السور وبالتالي فالنقص يندرج ضمن التحريف
ومن يثبت عنده أن هناك صحابة يحكون سور من القرآن كما تزعمون بما فعله ابن مسعود فهذا دليل ثابت على إيمانكم بالتحريف
وهناك الأدلة الكثيرة نستطيع أن نوقفها عندك
ونورد لك إجماع علماء الشيعة على سلامة القرآن من التحريف
ونعمد لذكر آراء وأقوال أكبر فقهاء الإمامية اللامعين قدس الله تعالى أسرارهم..وقولهم هو عين قول الأئمة الأطهار عليهم السلام
أقول لك:
أقسم بالله العلي العظيم أنك لو وقفت على كل هذه الحقائق لما آمنت بها لأنك تكابر على حساب دينك وحسبك قوله تعالى (وجحدوا بها وأستيقنتها أنفسهم)
وإلا أي عاقل يمكن أن يقف على أكبر مفسر لديه يفسر سور مزعومة ويثبتها في تفسيره ثم نقول لا أنه لايؤمن
لو فسر عالم شيعي مرموق سورا مزعومة (وحاشاهم أن يقترفوا مثل هذا الأثم) أقول لو سلمنا جدلا بذلك لكنت أول كافر به
ولكن أنتم لا تريدون أن تسلموا بالحقيقة وخصوصا أما الشيعة الإمامية
والسلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى اولاد الحسين وعلى اصحاب الحسين
|