
من أعظم أقوال هتلر
في كتابه المشهور
" كفاحي "
يقول هتلر:
كان باستطاعتي أن أقتل كل يهود العالم، ولكنني تركت البعض منهم لتعرفوا لماذا كنتُ أقتلهم؟
يقول هتلر :
لقد اكتشفت مع الأيام أنه ما من فعل مغاير للأخلاق
وما من جريمة بحق المجتمع إلا ولليهود يد فيها؟!
يقول هتلر :
وقد استوقفني اعتماد اليهود على بلاهة مناظرهم, فإذا أخطأت فراستهم, وضيّق عليهم الخصم الخناق , تظاهروا بالبلاهة , واستحال عليه أن ينتزع منهم جواباً واضحاً , أما إذا اضطر أحدهم إلى التسليم بوجهة نظر الخصم بحضور بعض الشهود, فإنه يتجاهل في اليوم التالي ما كان من أمره بالأمس .
يقول هتلر :
كلُّ طهارةٍ يدّعيها اليهود , هي ذات طابعٍ خاص , فبُعدُهم عن النظافة البعد كله أمرٌ يصدم النظر منذ أن تقع العين على يهودي , وقد اضطررت لسدِّ أنفي في كلِّ مرّةٍ ألتقي أحد لابسي القفطان , لأنَّ الرائحة التي تنبعث من أردانهم تنمُّ عن العداء المستحكم بينهم وبين الماء والصابون , ولكن قذارتهم المادية ليست شيئاً مذكوراً بالنسبة إلى قذارة نفوسهم .
هل كان هتلر يتكلم عن اليهود
أم أنه يتكلم عن الشيعة؟!
الأمر إختلط علي, فكلاهما بالخبث والحقد والرائحة المنتة واحد؟!