اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر ايوب
قلت انها رواية واحدة
تفضل :
تفسير القمي الجزء 1 ص 10 ( وأما ما هو كان على خلاف ما أنزل اله فهو قوله كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله فقال أبو عبد الله عليه السلام لقارئ هذه الآية (خير أمة) يقتلون أمير المؤمنين والحسين بن علي عليه السلام؟ فقيل له وكيف نزلت يا ابن رسول الله؟ فقال إنما نزلت (كنتم خير أئمة أخرجت للناس) ألا ترى مدح الله بهم في آخر الآية (تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله) ومثله آية قرأت على أبي عبد الله عليه السلام الذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماماً فقال أبو عبد الله عليه السلام لقد سألوا الله عظيماً أن يجعلهم للمتقين إماماً فقيل له يا ابن رسول الله كيف نزلت؟ فقال إنما نزلت (الذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعل لنا من المتقين إماماً) وقوله له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله فقال أبو عبد الله كيف يحفظ الشيء من أمر الله وكيف يكون المعقب من بين يديه فقيل له وكيف ذلك يا ابن رسول الله؟ فقال إنما نزلت (له معقبات من خلفه ورقيب من بين يديه يحفظونه بأمر الله) ومثله كثير )
و جاء في الكافي باب فضل القران الجزء2 ص 627 ( عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد، وعلي بن إبراهيم، عن أبيه، جميعاً عن ابن محبوب، عن أبي حمزة، عن أبي يحيى، عن الأصبغ بن نباتة قال: سمعت أمير المؤمنين عليه السلام يقول:نزل القرآن أثلاثاً: ثلث فينا وفي عدونا، وثلث سنن أمثال، وثلث فرائض وأحكام)
و يبين في الكافي الجزء لي نزل فيهم اي في ال البيت في الجزء الاول صفحة16 (عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن جعفر بن محمد بن عبيد الله، عن محمد بن عيسى القمي، عن محمد بن سليمان، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله: "ولقد عهدنا إلى آدم من قبل" كلمات في محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين والأئمة عليهم السلام من ذريتهم "فنسي" هكذا والله نزلت على محمد)
و يمكن ان نعطيك مئات الاحاديث التي تم نقلها عن الائمة و الموجودة في كتبكم و التي تثبت التحريف و لا تقل لي مرة اخرى ان موضوع التحريف لم يكن مطروح في عهدهم
و لو تفضلت قدم لنا حديث واحد ماخود عن الائمتك المعصومين يقول بعدم التحريف
|
ما بالكم كالعصافير كلما جئناكم من مكان قفزتم إلى آخر .
ذكرت لكم مسبقا أقوال العلماء في الروايات التي يبان من ظاهرها التحريف , فهي إمام مؤولة أو يرمى بها عرض الجدار .
وقلت أيضا : إن أي شيعي يثبت أنه يقول بالتحريف , فهو ليس بحجة على الشيعة , ولا يمثل إجماعهم . ورأيه ليس ملزما لهم .