عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 2012-12-09, 01:43 AM
أمجد الميساوي أمجد الميساوي غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-11-16
المكان: تونس ولاية المنستير مدينة جمال نهج الفاظل بن عاشور طريق المقاطع
المشاركات: 22
حوار لقصة أبن تيمية "بغض النظر عن صحتها" ، انها كما انت ذكرت "الفراسة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرضي مشاهدة المشاركة
وماذا في الأمر فيحتمل أنه من باب الفراسة , كما كان شيخكم ابن تيمية :
قال ابن القيم : في كتابه مدارج السالكين (2/489-490) :
(ولقد شاهدت من فراسة شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله أمورا عجيبة وما لم أشاهده منها أعظم وأعظم ووقائع فراسته تستدعي سفرا ضخما أخبر أصحابه بدخول التتار الشام سنة تسع وتسعين وستمائة وأن جيوش المسلمين تكسر وأن دمشق لايكون بها قتل عام ولا سبي عام وأن كلب الجيش وحدته في الأموال : وهذا قبل أن يهم التتار بالحركة . ثم أخبر الناس والأمراء سنة اثنتين وسبعمائة لما تحرك التتار وقصدوا الشام : أن الدائرة والهزيمة عليهم وأن الظفر والنصر للمسلمين وأقسم على ذلك أكثر من سبعين يمينا فيقال له : قل إن شاء الله فيقول : إن شاء الله تحقيقا لاتعليقا وسمعته يقول ذلك قال : فلما أكثروا علي قلت : لا تكثروا كتب الله تعالى في اللوح المحفوظ : أنهم مهزومون في هذه الكرة وأن النصر لجيوش الإسلام قال : وأطعمت بعض الأمراء والعسكر حلاوة النصر قبل خروجهم إلى لقاء العدو وكانت فراسته الجزئية في خلال هاتين الواقعتين مثل المطر .
ولما طلب إلى الديار المصرية وأريد قتله بعد ما أنضجت له القدور وقلبت له الأمور : اجتمع أصحابه لوداعه وقالوا : قد تواترت الكتب بأن / القوم عاملون على قتلك فقال : والله لا يصلون إلى ذلك أبد اقالوا : أفتحبس قال : نعم ويطول حبسي ثم أخرج وأتكلم بالسنة على رؤوس الناس سمعته يقول ذلك . ولما تولى عدوه الملقب بالجاشنكير الملك أخبروه بذلك وقالوا : الآن بلغ مراده منك فسجد لله شكرا وأطال فقيل له : ما سبب هذه السجدة فقال : هذا بداية ذله ومفارقة عزه من الآن وقرب زوال أمره فقيل له : متى هذا فقال : لا تربط خيول الجندعلى القرط حتى تغلب دولته فوقع الأمر مثل ما أخبر به سمعت ذلك منه . وقال مرة : يدخل علي أصحابي وغيرهم فأرى في وجوههم وأعينهم أمورالا أذكرها لهم فقلت له أو غيري : لو أخبرتهم ، فقال : أتريدون أن أكون معرفا كمعرف الولاة .
وقلت له يوما : لوعاملتنا بذلك لكان أدعى إلى الاستقامة والصلاح ، فقال : لا تصبرون معي على ذلك جمعة أو قال شهرا .
وأخبرني غير مرة بأمور باطنة تختص بي مما عزمت عليه ولم ينطق به لساني وأخبرني ببعض حوادث كبار تجري في المستقبل ولم يعين أوقاتها وقد رأيت بعضها وأنا أنتظر بقيتها وما شاهده كبار أصحابه من ذلك أضعاف أضعاف ما شاهدته) .


الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
بالنسبة لقصة أبن تيمية "بغض النظر عن صحتها" ، انها كما انت ذكرت "الفراسة" فلا يوجد ما يستدعي علم الغيب فيما ادعيت، انما هو التوقع بحسب الظروف والاحوال في ذلك الوقت،، تماما كما يكون في التحليل السياسي في هذه الايام،،
والأأمة لا يعلمون الغيب،،، فلا يعلم الغيب غير الله وقد اخبر نبيه عليه الصلاة والسلام "ببعضه" وليس كل الغيب والا لكان عرف النبي متى تقوم القيامة
العلم بالغيب يقصد به هنا الوقوف على ما وراء الشهود مما لا يستفاد من معطيات الحس والبراهين العقلية ، وهو أمر نسبي فما كان غيبا عند زيد قد يكون شهادة عند بكر وما كان غيبا عندنا قد يكون شهادة عند الملائكة كما هو حاصل قطعا ، فإن الملائكة تعلم كثيرا مما نجهله نحن وقد يعلم النبي صلى الله عليه وآله وسلم ما لا يعلمه جبريل الأمين عليه السلام ، وعلى هذا نقول إن الله عز وجل قد شاء أن يعلم الأئمة –وسيدهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم- ما يخفى عن الناس فبهذا يصح أن يقال أن الأئمة يعلمون الغيب أي ما غاب عنا وهذا حاصل قطعا لكثير من عباد الله عز وجل كما قال عز من قائل على لسان عيسى عليه السلام { وَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنينَ}(آل عمران/49) ، وكذا كان الخضر عليه السلام يعلم أمورا غائبة عن علم نبي الله موسى عليه السلام فعلم ما سيؤول إليه أمر الغلام والسفينة والجدار كما أخبر تعالى عن لسان الخضر عليه السلام { سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا وَأَمَّا الْغُلاَمُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلاَمَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا}(الكهف/78-82) ، فكل هذا من الغيب الذي جهله موسى عليه السلام وكان يعلمه الخضر عليه السلام بتعليم الله عز وجل له لذلك قال الخضر عليه السلام في آخر الأمر {وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي} .
والروايات الواردة عن أهل بيت العصمة عليهم السلام متطابقة تماما من القرآن من أن الغيب لا يعلمه إلا الله سبحانه ولا يشاركه في ذلك أحد ، ولكنه سبحانه قد يطلع بعض عباده على هذا الغيب ، فقد جاء في القرآن {تِلْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ مَا كُنتَ تَعْلَمُهَا أَنْتَ وَلاَ قَوْمُكَ مِنْ قَبْلِ هَذَا فَاصْبِرْ إِنَّ الْعاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ}(هود/49) وقال تعالى {عَالِمُ الْغَيْبِ فَلاَ يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا إِلاَّ مَنْ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا}(الجن/26-27)
وجاء في الكافي الشريف " عن عمار الساباطي قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الإمام يعلم الغيب ؟ فقال : لا . ولكن إذا أراد أن يعلم الشيء أعلمه الله ذلك ".
وقد يطرح سؤال هنا وهو إن كان علم الغيب مختص بالله سبحانه فكيف يقال أن الأنبياء والأولياء يعلمون الغيب ؟!
المقصود أنـهم يعلمون بتعليم الله ما خفي عن غيرهم ، فسُمّى ما يعلمونه ( علمٌ بالغيب ) باعتبار متعلق العلم الذي هو العلوم غير المشاهدة والمحسوسة كمن يعلم بإلهام من الله ما يحيك في صدر فلان من الناس فهذا علم بالغيب من حيث علمه بأمر غائب غير محسوس ولكن هذا ليس علم الغيب الخاص المختص بالله لأن ذاك علم غير مستفاد يعلمه الله عز وجل بذاته لا يحتاج إلى تعليم من أحد ولا يستفاد من غيره سبحانه ، فلو علم المعصوم علم السموات والأرض لما كان من علم الغيب التي تنفيه الآيات الكريم عن غير الله سبحانه ، لان هذا علم من مستفاد وتعليم من الله .
فالخلاصة : لا يعلم الغيب إلا الله ، لأن علم الغيب المقصود في الآيات هو العلم الحاصل بلا تعليم من أحد وإنما يحصل عند العالم بذاته ولا يحتاج إلى توسط شيء آخر فهذا مختص بالله سبحانه إذ كل ما سوى الله يعلم بتعليم الله ليس إلا ، وأيضا أنبياء الله وأولياء الله يعلمون الغيب ، ولكن بتعليم الله وصحة إطلاق الغيب على هذا العلم من حيث متعلق العلم لا من حيث عدم استفادته من غيره إذ هو بالهام الله وتعليمه .
وبـهذا التفريق يتضح وجه الجمع بين الروايات التي تقول إن الغيب لا يعلمه إلا الله والروايات التي تقول إن الإمام يعلم الغيب ، فذاك يقصد به العلم بالخافيات بذاته وبدون استفاده ممن سواه وعلم الإمام بالغيب هو علم بالخافيات ولكن بتعليم الله ، ويطلق عليه علم بالغيب بلحاظ متعلقه الغائب عن باقي الناس .
وبعد شكراً لكم على توجيه السؤال
في الواقع سؤالكم ينقسم إلى ثلاثة أشطر
1- هل أئمة أهل البيت عليهم السلام يعلمون الغيب
الجواب نعم وذلك بتعليم النبي صلى الله عليه وآله وسلم لهم
2- إذا كانوا يعلمون الغيب كيف قتلوا بالسم
الجواب نعم كانوا يعلمون بوجود السم ولكن من خلال علم الغيب وهم مأمورون بالتعامل مع الأمور بظواهرها
3- علم الأئمة عليهم السلام للغيب لا ينافي هذه الأياة الكريمة
حيث أن الشيعة دامت بركاتهم لا يقولون بأن أهل البيت عليهم السلام يعلمون الغيب من تلقاء ذاتهم
بل يقولون أنهم يعلمون الغيب وذلك بتعليم النبي صلى الله عليه وآله وسلم
وأعلم أن السؤال موجه له ولكنكم دائما تسألون هذا السؤال وتتعجبون منه وتستعظمون حدوثه من قبل الأئمة عليهم السلام .
ولكن ما قولك بأن إبن تيمية كان يعلم الغيب ويخبر به الناس ؟!!!
يقول ابن القيم في كتاب [مدارج السالكين] متحدثا عن شيخه ابن تيمية ما نصه :
ولقد شاهدت من فراسة شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله أمورا عجيبة وما لم أشاهده منها أعظم وأعظم ووقائع فراسته تستدعي سفرا ضخما أخبر أصحابه بدخول التتار الشام سنة تسع وتسعين وستمائة وأن جيوش المسلمين تكسر وأن دمشق لا يكون بها قتل عام ولا سبي عام وأن الجيش وحدته في الأموال : وهذا قبل أن يهم التتار بالحركة .
ثم أخبر الناس والأمراء سنة اثنتين وسبعمائة لما تحرك التتار وقصدوا الشام : أن الدائرة والهزيمة عليهم وأن الظفر والنصر للمسلمين وأقسم على ذلك أكثر من سبعين يمينا فيقال له : قل إن شاء الله فيقول : إن شاء الله تحقيقا لا تعليقا
وسمعته يقول ذلك قال : فلما أكثروا علي قلت : لا تكثروا كتب الله تعالى في اللوح المحفوظ : أنهم مهزومون في هذه الكرة وأن النصر لجيوش الإسلام قال : وأطعمت بعض الأمراء والعسكر حلاوة النصر قبل خروجهم إلى لقاء العدو وكانت فراسته الجزئية في خلال هاتين الواقعتين مثل المطر . ولما طلب إلى الديار المصرية وأريد قتله بعد ما أنضجت له القدور وقلبت له الأمور : اجتمع أصحابه لوداعه وقالوا : قد تواترت الكتب بأن / القوم عاملون على قتلك فقال : والله لا يصلون إلى ذلك أبدا قالوا : أفتحبس قال : نعم ويطول حبسي ثم أخرج وأتكلم بالسنة على رؤوس الناس سمعته يقول ذلك . ولما تولى عدوه الملقب بالجاشنكير الملك أخبروه بذلك وقالوا : الآن بلغ مراده منك فسجد لله شكرا وأطال فقيل له : ما سبب هذه السجدة فقال : هذا بداية ذله ومفارقة عزه من الآن وقرب زوال أمره فقيل له : متى هذا فقال : لا تربط خيول الجند على القرط حتى تغلب دولته فوقع الأمر مثل ما أخبر به سمعت ذلك منه . وقال مرة : يدخل علي أصحابي وغيرهم فأرى في وجوههم وأعينهم أمورالا أذكرها لهم فقلت له أو غيري : لو أخبرتهم ، فقال : أتريدون أن أكون معرفا كمعرف الولاة . وقلت له يوما : لو عاملتنا بذلك لكان أدعى إلى الاستقامة والصلاح ، فقال : لا تصبرون معي على ذلك جمعة أو قال : شهرا . وأخبرني غير مرة بأمور باطنة تختص بي مما عزمت عليه ولم ينطق به لساني وأخبرني ببعض حوادث كبار تجري في المستقبل ولم يعين أوقاتها وقد رأيت بعضها وأنا أنتظر بقيتها وما شاهده كبار أصحابه من ذلك أضعاف أضعاف ما شاهدته .
المرجع : مدارج السالكين 2/489-490
================================
فنحن نعلم بأن الأئمة عليهم السلام اخذوا علمهم عن الرسول صلى الله علاه وآله وسلم ولكن الغريب كيف لإبن تيمية أن يعلم بالغيب ومن الذي علمه ذلك ؟!!!
ألا يعتبر ذلك شرك وغلو كما تقولون لأنه لا يعلم الغيب إلا الله ؟!!!
أرجو أن يكون عندكم الجواب .
التشيع<=======> أنا مسلم أنا ضده:لا:
رد مع اقتباس