يا شاطر أنا لا أقصد القرآت , بل قصدت الأمر الثاني , ثم إن كنت شاطرا إلى هذه الدرجة فممكن تقول لي , المقطع الآخر أين مصدره ومكانه , أنت قلت أتيت به من موضع آخر , دلني عليه , أو اسهل عليك الأمر هات لي وثيقة للكتاب تثبت أن الكلامين ليسا في نفس الموضع .
ثم حتى لو كان في موضع آخر , ثم ماذا لم يتغير شيء , وبقي ابن تيمية يبرر لمن حرف القرآن .
أما الجواب عمن قال بالتحريف , فقد أجبت .
وقولك هو كافر سواء عن قصد أو بدون قصد , فهاك رده :
http://www.youtube.com/watch?v=Sbc8bLGADdU