عرض مشاركة واحدة
  #11  
قديم 2012-12-11, 07:39 PM
الرضي الرضي غير متواجد حالياً
عضو مطرود من المنتدى
 
تاريخ التسجيل: 2012-11-08
المشاركات: 521
افتراضي

لكنك نسيت أن تضيف شيئا جميلا إلى قصتك :

• تقي الدين السبكي .
قال في كتابه ( شفاية السقام في زيارة خير الأنام ) ص 171 :
اعلم أنه يجوز , ويحسن التوسل والاستغاثة والتشفع بالنبي (ص) إلى ربه سبحانه وتعالى , وجواز ذلك وحسنه من الأمور المعلومة لكل ذي دين , المعروفة من فعل الأنبياء والمرسلين , وسير السلف الصالحين , والعلماء والعوام من المسلمين , ولم ينكر أحد ذلك من أهل الأديان , ولا سمع به في زمن من الأزمان , حتى جاء ابن تيمية فتكلم في ذلك يلبس فيه على الضعفاء الأغمار , وابتدع ما لم يسبق إليه في سائر الأعصار . انتهى


• القسطلاني .
قال في كتابه ( المواهب اللدنية ) 3 / 417 :
وينبغي للزائر أن يكثر من الدعاء والتضرع والاستغاثة والتشفع والتوسل به (ص) فجدير بمن استشفع به أن يشفعه الله تعالى فيه . انتهى

• الرملي .
في كتابه ( فتاوى الرملي في فروع الفقه الشافعي ) ص 733 :
سئل : عما يقع من العامة من قولهم عند الشدائد يا شيخ فلان , يا رسول الله , ونحو ذلك من الاستغاثة بالأنبياء والمرسلين والأولياء والعلماء والصالحين , فهل ذلك جائز أم لا ؟ وفهل للرسل والأنبياء والأولياء والصالحين والمشايخ إغاثة بعد موتهم وماذا يرجح ذلك ؟
فأجاب : بأن الاستغاثة بالأنبياء والمرسلين والأولياء والعلماء والصالحين جائزة , وللرسل والأنبياء والأولياء والصالحين إغاثة بعد موتهم ؛ لأن معجزة الأنبياء وكرامات الأولياء لا تنقطع بعد موتهم . انتهى
ثم سرد الأدلة بعد ذلك .


• الشوكاني .
قال في كتابه ( الدر النضيد في إخلاص كلمة التوحيد ) ص 19 ـ 20 :
والقول الثاني : أن التوسل به (ص) يكون في حياته , وبعد موته , وفي حضرته , ومغيبه , ولا يخفاك أنه قد ثبت التوسل به (ص) في حياته , وثبت التوسل بغيره بعد موته , بإجماع الصحابة إجماعا سكوتيا , لعدم إنكار أحد منهم على عمر (رض) في التوسل بالعباس (رض) . انتهى .


• الزرقاني .
قال في كتابه ( شرح المواهب اللدنية ) 8 / 317 :
ونحو هذا في منسك العلامة خليل , وزاد : وليتوسل به (ص) , ويسأل الله تعالى بجاهه في التوسل به , إذ هو محط جبال الأوزار وأثقال الذنوب ؛ لأن بركة شفاعته وعظمها عند ربه لا يتعاظمها ذنب , ومن اعتقد خلاف ذلك فهو المحروم الذي طمس الله بصيرته , وأضل سريرته . انتهى


• حسن العدوي الحمزاوي المالكي .
قال في كتابه ( كنز المطالب ) ص 230 متكلما عن شهداء أحد :
ويتوسل بهم إلى الله في بلوغ آماله ـ إلى أن قال : ـ فهم الأحبة , والوسيلة العظمى إلى الله ورسوله , فجدير لمن توسل بهم أن يبلغ المنى , وينال بهم الدرجات العلى , فإنهم الكرام لا يخيب قاصدوهم وهم الأحياء , ولا يرد من غير إكرام زائرهم .


• أبو عبد الله العبدري المالكي .
قال في كتابه ( المدخل ) 1 / 254 , بعد أن ذكر كيفية زيارة القبور :
وهذه صفة زيارة القبور عموما , فإن كان الميت المزار ممن ترجى بركته , فيتوسل إلى الله تعالى به , وكذلك يتوسل الزائر بمن يراه الميت ممن ترجى بركته إلى النبي (ص) , بل يبدأ بالتوسل بالنبي (ص) ؛ إذ هو العمدة في التوسل والأصل في هذا كله والمشَرِع له , فيتوسل به (ص) , وبمن تبعه بإحسان إلى يوم الدين .
إلى أن قال : ثم يتوسل بأهل تلك المقابر ـ أعني الصالحين منهم ـ في قضاء حوائجه ومغفرة ذنوبه .


• زيني دحلان .
قال في كتابه ( الدرر السنية) ص 31:
ومن تتبع أذكار السلف والخلف وأدعيتهم وأورادهم وجد فيها شيئا كثيرا في التوسل , ولم ينكر عليهم أحد في ذلك حتى جاء هؤلاء ـ الوهابيون ـ المنكرون , ولو تتبعنا من أكابر الأمة في التوسل لامتلأت بذلك الصحف .


• علي القاري .
قال في كتابه ( شرح الشفا ) 2 / 151 :
وقد فرط ابن تيمية من الحنابلة حيث حرم السفر لزيارة النبي (ص) كما أفرط غيره , حيث قال : كون الزيارة قربة معلوم من الدين بالضرورة , وجاحده محكوم عليه بالكفر , ولعل الثاني أقرب إلى الصواب ؛ لأن تحريم ما أجمع العلماء فيه بالاستحباب يكون كفرا ؛ لأنه فوق تحريم المباح المتفق عليه .
فسيعه في منع الناس من زيارته (ص) , يدل على ضغينة كامنة فيه نحو الرسول (ص) , وكيف يتصور الإشراك بسبب الزيارة والتوسل في المسلمين الذين يعتقدون في حقه (ص) أنه عبده ورسوله , وينطقون في صلاتهم نحو عشرين مرة في كل يوم ـ على أقل تقدير ـ إدامة لذكرى ذلك ؟
ولم يزل أهل العلم ينهون العوام عن البدع في كل شؤونهم , ويرشدونهم إلى السنة في الزيارة , وغيرها إذا صدر منهم بدعة في شيء , ولم يعدهم في يوم من الأيام مشركين بسبب الزيارة أو التوسل , كيف وقد أنقذهم الله من الشرك وأدخل في قلوبهم الإيمان , وأول من رماهم بالإشراك بتلك الوسيلة هو ابن تيمية وجرى خلفه من أراد استباحة أموال المسلمين ودمائهم لحاجة في النفس , ولم يخف ابن تيمية من الله في رواية عد السفر لزيارة النبي (ص) سفر معصية ولا تقصر فيه الصلاة , عن الإمام أبو الوفاء بن عقيل الحنبلي ـ وحاشاه عن ذلك ـ , راجع كتاب التذكرة له تجد فيه مبلغ عناية بزيارة المصطفى (ص) والتوسل به كما هو مذهب الحنابلة . انتهى .


• توسل عمر بن الخطاب بالعباس عم النبي (ص) .
عن أنس بن مالك قال : أن عمر بن الخطاب كان إذا قحطوا استسقى بالعباس بن عبد المطلب فقال : اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبينا (ص) فتسقينا وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا . قال : فيسقون .
[ صحيح البخاري / كتاب مناقب الصحابة / ذكر العباس بن عبد المطلب ] .


• توسل عبد الله بن عمر بالنبي (ص) .
عبد الرحمن بن سعد قال : خدرت رجل ابن عمر ، فقال له رجل : اذكر أحب الناس إليك ، فقال : يا محمد .
وفي لفظ : فبسطها .
وفي آخر : فانبسطت .
[ البخاري في الأدب المفرد / باب ما يقول الرجل إذا خدرت رجله , غريب الحديث لإبراهيم الحربي (3/15) ح757 , تاريخ دمشق لابن عساكر (31/177) , الطبقات الكبرى لابن سعد (4/154) , مسند ابن الجعد (5/361) ح 2117 , تهذيب الكمال للمزي (17/142) ] .

وعن أبي شعبة ، قال : كنت أمشي مع ابن عمر رضي الله عنهما ، فخدرت رجله ، فجلس ، فقال له رجل : اذكر أحب الناس إليك . فقال : « يا محمداه فقام فمشى » .
[عمل اليوم والليلة لابن السني ح167 باب ما يقول إذا خدرت رجله ] .

وعن الهيثم بن حنش ، قال : كنا عند عبد الله بن عمر رضي الله عنهما ، فخدرت رجله ، فقال له رجل اذكر أحب الناس إليك . فقال : يا محمد صلى الله عليه وسلم . قال : فقام فكأنما نشط من عقال.
[عمل اليوم والليلة لابن السني : ص56 ح170 , الأذكار للنووي ص 210 ]

أقول : وقد قال النووي في مقدمة كتابه الأذكار ص 8 :
ولا أذكر من الأصول المشهورة أيضا من الضعيف إلا النادر مع بيان ضعفه , وإنما أذكر فيه الصحيح غالبا , فلهذا أرجوا ان يكون هذا الكتاب أصلا معتمدا ثم لا أذكر من الأحاديث إلا ما كانت دلالته ظاهرة في المسألة . انتهى .
وهذا الحديث لم يعلق عليه النووي بأنه ضعيف , فمعناه أنه يصحح هذا الأثر .


• توسل القسطلاني بالنبي (ص) .
قال القسطلاني في ( المواهب اللدنية) 3 / 419 :
ولقد كان حصل لي داء أعيا دواؤه الأطباء , وأقمت به سنين , فاستغثت به (ص) ليلة الثامن والعشرين من جمادي الأولى سنة ثلاث وتسعين وثمانمائة بمكة زادها الله شرفا , ومن علي بالعود في عافية بلا محنة , فبينا أنا نائم إذ جاء رجل معه قرطاس يكتب فيه : هذا دواء لداء أحمد بن القسطلاني من الحضرة الشريفة بعد الإذن الشريف النبوي , ثم استيقظت فلم أجد بي ـ والله ـ شيئا مما كنت أجده , وحصل الشفاء ببركة النبي (ص) .


• توسل الحسن بن إبراهيم أبا علي الخلال إمام الحنابلة في زمنه بالإمام موسى الكاظم (ع) .
قال الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد ج1/ص120 باب ( ما ذكر في مقابر بغداد المخصوصة بالعلماء والزهاد ) :
أخبرنا القاضي أبو محمد الحسن بن الحسين بن محمد بن رامين الإستراباذي ـ المحدث الثقة- قال أنبأنا أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي ـ المحدث الثقة - قال سمعت الحسن بن إبراهيم أبا علي الخلال – إمام الحنابلة في زمنه- يقول : ما همني أمر فقصدت قبر موسى بن جعفر فتوسلت به إلا سهّل الله تعالى لي ما أحب ".

وذكره ابن الجوزي في المنتظم ج9/ص88 في ترجمة الإمام موسى الكاظم عليه السلام.


• توسل الشافعي بأبي حنيفة النعمان .
روى الخطيب في تاريخ بغداد 1 / 123 عن علي بن ميمون قال :
سمعت الشافعي يقول : إني لأتبرك بأبي حنيفة وأجيء إلى قبره في كل يوم ـ يعني زائرا ـ فإذا عرضت لي حاجة صليت ركعتين وجئت إلى قبره وسألت الله تعالى الحاجة عنده فما تبعد عني حتى تقضى .

وقال ابن حجر في الخيرات الحسان (ص92 ) في مناقب أبي حنيفة في الفصل الخامس والعشرين , وكما نقله عنه زيني دحلان في خلاصة الكلام (ص252) و الدرر السنية (ص90) :
إن الإمام الشافعي أيام كان هو ببغداد كان يتوسل بالإمام أبي حنيفة , ويجيء إلى ضريحه يزور فيسلم عليه , ثم يتوسل إلى الله تعالى به في قضاء حاجاته .


• توسل أحمد بن حنبل بالشافعي .
أيضا في الخيرات الحسان لابن حجر وفي نفس الصفحة قال :
وقد ثبت أن الإمام أحمد توسل بالإمام الشافعي , حتى تعجب ابنه عبد الله ابن الإمام أحمد , فقال له أبوه : إن الشافعي كالشمس للناس وكالعافية للبدن .


• توسل أهل المغرب بمالك بن أنس .
أيضا في الخيرات الحسان لابن حجر وفي نفس الصفحة قال :
ولما بلغ الإمام الشافعي أن أهل المغرب يتوسلون بالإمام مالك لم ينكر عليهم .


• توسل عبد الله بن موسى بأحمد بن حنبل .
حكى ابن الجوزي في مناقب أحمد ( ص400 و 563 ) عن عبد الله بن موسى قال : خرجت أنا وأبي في ليلة مظلمة نزور أحمد , فاشتدت الظلمة فقال أبي : يا بني تعال حتى نتوسل إلى الله بهذا العبد الصالح حتى يضيء لنا الطريق , فإني منذ ثلاثين سنة ما توسلت به إلا قضيت حاجتي , فدعا أبي وأمنت على دعائه فأضاءت السماء كأنها ليلة مقمرة حتى وصلنا إليه .


• توسل ابن الجوزي بقبور الصالحين .
قال ابن الجوزي في كتابه صيد الخاطر (ص 59 ) :
وكثر ضجيجي من مرضي , وعجزت عن طب نفسي , فلجأت إلى قبور الصالحين , فتوسلت في صلاحي , فاجتذبني لطف مولاي بي في الخلوة على كراهة مني .


إلى هنا يا حبيبي يا نعمة تنتهي هذه القصة الجميلة .
ملاحظة : التوسل كان وما زال عليه إجماع الأمة ولم يحرم ذلك غير نبيكم ابن تيمية .
رد مع اقتباس