عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 2012-12-12, 02:44 PM
Nabil Nabil غير متواجد حالياً
مشرف قسم التاريخ الإسلامى
 
تاريخ التسجيل: 2009-08-07
المشاركات: 3,126
افتراضي سياحة في كتاب الكافي / الشيخ عثمان الخميس/ق4

سياحة في كتاب الكافي

الشيخ عثمان الخميس

القسم الرابع


الزلازل وأسبابها :

عن أبي عبد الله : ( أن الحوت الذي يحمل الأرض أسر في نفسه أنه إنما يحمل الأرض بقوته , فأرسل الله إليه حوتاً أصغر من شبر وأكبر من فتر فدخلت هذه الحوت – أي السمكة الصغيرة – في خياشيمه فصعق فمكث بذلك – أي الحوت الكبير الذي يحمل الأرض – أربعين يوماً ثم إن الله عز وجل رأُف به ورحمه وأخرج ذلك الحوت الصغير , فإذا أراد الله عز وجل بأرض زلزلة بعث ذلك الحوت الصغير إلى الحوت الكبير الذي يحمل الأرض , فإذا رآه أضطرب فتزلزلت الأرض ) (الكافي ج 8 ص 212) هذا علمٌ جديد !!!!! .

عن أبي عبد الله قال : ( إن الريح مسجونة تحت هذا الركن الشامي – يعني في الكعبة – فإذا أراد الله عز وجل أن يخرج منها شيئا أخرجه إما جنوب فجنوب وإما شمال فشمال وصبا فصبا ودبور فدبور ... قال : من آية ذلك أنك لا تزال ترى هذا الركن متحركاً أبداً في الشتاء والصيف والليل والنهار )( الكافي ج 8 ص 227) , وما رأيناه متحركاً أبداً .

جلنا يعرف عقيدة خبيثة من عقائد النصارى , وهي ما تسمى بعقيدة الفداء , يزعمون فيها أن عيسى فدى الناس بنفسه من خطيئة آدم , وللأسف نجد هذه العقيدة موجودة أيضا عند الشيعة الإثني عشرية , فقد روى الكليني في الكافي عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى ( عليه السلام ) قَالَ : ( إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ غَضِبَ عَلَى الشِّيعَةِ فَخَيَّرَنِي نَفْسِي أَوْ هُمْ فَوَقَيْتُهُمْ وَ اللَّهِ بِنَفْسِي )( الكافي ج 1 ص 260) .

عَنْ سَيْفٍ التَّمَّارِ قَالَ كُنَّا مَعَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) جَمَاعَةً مِنَ الشِّيعَةِ فِي الْحِجْرِ فَقَالَ عَلَيْنَا عَيْنٌ فَالْتَفَتْنَا يَمْنَةً وَ يَسْرَةً فَلَمْ نَرَ أَحَداً فَقُلْنَا لَيْسَ عَلَيْنَا عَيْنٌ فَقَالَ : ( وَ رَبِّ الْكَعْبَةِ وَ رَبِّ الْبَنِيَّةِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ لَوْ كُنْتُ بَيْنَ مُوسَى وَ الْخَضِرِ لَأَخْبَرْتُهُمَا أَنِّي أَعْلَمُ مِنْهُمَا وَ لَأَنْبَأْتُهُمَا بِمَا لَيْسَ فِي أَيْدِيهِمَا لِأَنَّ مُوسَى وَ الْخَضِرَ ( عليه السلام ) أُعْطِيَا عِلْمَ مَا كَانَ وَ لَمْ يُعْطَيَا عِلْمَ مَا يَكُونُ وَ مَا هُوَ كَائِنٌ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ وَ قَدْ وَرِثْنَاهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) وِرَاثَةً ) ( الكافي ج 1 ص 260).

وعن علي بن أبي طالب أنه سُئل عن مدة غيبة المهدي فقَالَ: ( سِتَّةَ أَيَّامٍ أَوْ سِتَّةَ أَشْهُرٍ أَوْ سِتَّ سِنِينَ ) ( الكافي ج 1 ص 338) .

قلت : تدعي الشيعة أن المهدي دخل السرداب سنة 260هـ ونحن الآن في 1432هـ , وبمسألة حسابية بسيطة يتبين لنا أنه مر على دخوله للسرداب 1171 سنة , ويقولون عن علي أنه قال : أنها 6 سنوات وإلى الآن لم يخرج !! .

وروى الكليني عَنْ أَبِي هَاشِمٍ الْجَعْفَرِيِّ قَالَ شَكَوْتُ إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ ( عليه السلام ) الْحَاجَةَ فَحَكَّ بِسَوْطِهِ الْأَرْضَ قَالَ وَ أَحْسَبُهُ غَطَّاهُ بِمِنْدِيلٍ وَ أَخْرَجَ خَمْسَمِائَةِ دِينَارٍ فَقَالَ يَا أَبَا هَاشِمٍ خُذْ وَ أَعْذِرْنَا ( الكافي ج 1 ص 507).

ما شاء الله أئمة سحرة !! , والله ما كانوا كذلك ولكنهم يكذبون عليهم .

وهذا باب الفضائل وهو باب عجيب :

وهذا فضل العمامة : عن أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) قَالَ : ( مَنْ خَرَجَ مِنْ مَنْزِلِهِ مُعْتَمّاً تَحْتَ حَنَكِهِ يُرِيدُ سَفَراً لَمْ يُصِبْهُ فِي سَفَرِهِ سَرَقٌ وَ لَا حَرَقٌ وَ لَا مَكْرُوهٌ ) ( الكافي ج 6 ص 461).

فضل النعال , خاصة للذين يلبسون الأحذية في أوروبا وأمريكا , فقد روى الكليني عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) أَنَّهُ نَظَرَ إِلَى بَعْضِ أَصْحَابِهِ وَ عَلَيْهِ نَعْلٌ سَوْدَاءُ فَقَالَ : ( مَا لَكَ وَ لِلنَّعْلِ السَّوْدَاءِ أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّهَا تُضِرُّ بِالْبَصَرِ وَ تُرْخِي الذَّكَرَ وَ هِيَ بِأَغْلَى الثَّمَنِ مِنْ غَيْرِهَا وَ مَا لَبِسَهَا أَحَدٌ إِلَّا اخْتَالَ فِيهَا ) ( الكافي ج 6 ص 465) .

وفي الصفحة نفسها عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) وَ فِي رِجْلِي نَعْلٌ سَوْدَاءُ فَقَالَ يَا حَنَانُ مَا لَكَ وَ لِلسَّوْدَاءِ أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ فِيهَا ثَلَاثَ خِصَالٍ تُضْعِفُ الْبَصَرَ وَ تُرْخِي الذَّكَرَ وَ تُورِثُ الْهَمَّ وَ مَعَ ذَلِكَ مِنْ لِبَاسِ الْجَبَّارِينَ قَالَ فَقُلْتُ فَمَا أَلْبَسُ مِنَ النِّعَالِ قَالَ عَلَيْكَ بِالصَّفْرَاءِ فَإِنَّ فِيهَا ثَلَاثَ خِصَالٍ تَجْلُو الْبَصَرَ وَ تَشُدُّ الذَّكَرَ وَ تَدْرَأُ الْهَمَّ وَ هِيَ مَعَ ذَلِكَ مِنْ لِبَاسِ النَّبِيِّينَ ( الكافي ج 6 ص 465).

أهذا يقوله أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم !!؟؟

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) قَالَ : ( لُبْسُ الْخُفِّ يَزِيدُ فِي قُوَّةِ الْبَصَرِ ) ( الكافي ج 6 ص 466).

هذا ما عرفه الأطباء , وقال : ( لُبْسُ الْخُفِّ أَمَانٌ مِنَ السِّلِّ ) ( الكافي ج 6 ص 466). وقال : ( قَالَ إِدْمَانُ الْخُفِّ يَقِي مِيتَةَ السَّوْءِ ) ( الكافي ج 6 ص 467), ....... هذا أصح كتاب عندهم وأحسن كتاب ولم يُؤَلف في الإسلام كتاب مثله !! .

الخضاب :
وهو تخضيب اللحية أو الشعر بالحناء , عن النَّبِيُّ ( صلى الله عليه وآله ) قَالَ : ( نَفَقَةُ دِرْهَمٍ فِي الْخِضَابِ أَفْضَلُ مِنْ نَفَقَةِ دِرْهَمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ فِيهِ أَرْبَعَ عَشْرَةَ خَصْلَةً يَطْرُدُ الرِّيحَ مِنَ الْأُذُنَيْنِ وَ يَجْلُو الْغِشَاءَ عَنِ الْبَصَرِ وَ يُلَيِّنُ الْخَيَاشِيمَ وَ يُطَيِّبُ النَّكْهَةَ وَ يَشُدُّ اللِّثَةَ وَ يَذْهَبُ بِالْغَشَيَانِ وَ يُقِلُّ وَسْوَسَةَ الشَّيْطَانِ وَ تَفْرَحُ بِهِ الْمَلَائِكَةُ وَ يَسْتَبْشِرُ بِهِ الْمُؤْمِنُ وَ يَغِيظُ بِهِ الْكَافِرُ وَ هُوَ زِينَةٌ وَ هُوَ طِيبٌ وَ بَرَاءَةٌ فِي قَبْرِهِ وَ يَسْتَحْيِي مِنْهُ مُنْكَرٌ وَ نَكِيرٌ ) ( الكافي ج 6 ص 482).

الكافي وتقليم الأظفار :

روى الكليني في الكافي عن أَبي جَعْفَرٍ ( عليه السلام ) قَالَ : ( مَنْ أَخَذَ مِنْ أَظْفَارِهِ وَ شَارِبِهِ كُلَّ جُمُعَةٍ وَ قَالَ حِينَ يَأْخُذُ بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ عَلَى سُنَّةِ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) لَمْ يَسْقُطْ مِنْهُ قُلَامَةٌ وَ لَا جُزَازَةٌ إِلَّا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِهَا عِتْقَ نَسَمَةٍ وَ لَا يَمْرَضُ إِلَّا مَرَضَهُ الَّذِي يَمُوتُ فِيهِ ) ( الكافي ج 6 ص 491).

وقال جاء في الكافي عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) قَالَ : ( تَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ يُؤَمِّنُ مِنَ الْجُذَامِ وَ الْبَرَصِ وَ الْعَمَى .. ) ( الكافي ج 6 ص 490) .

الرمان :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) قَالَ : ( ... مَا مِنْ رُمَّانَةٍ إِلَّا وَ فِيهَا حَبَّةٌ مِنَ الْجَنَّةِ فَإِذَا أَكَلَهَا الْكَافِرُ بَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ مَلَكاً فَانْتَزَعَهَا مِنْهُ ) ( الكافي ج 6 ص 353) . وجاء في الصفحة نفسها عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) قَالَ : ( مَنْ أَكَلَ حَبَّةً مِنْ رُمَّانٍ أَمْرَضَتْ شَيْطَانَ الْوَسْوَسَةِ أَرْبَعِينَ يَوْماً ) .
يعني الذي يأكل رمانة كاملة يصير نبيا !!

وفي نفس الصفحة عن يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ عن أبي عبدالله عليه السلام قال له : (َ يَا يَزِيدُ أَيُّمَا مُؤْمِنٍ أَكَلَ رُمَّانَةً حَتَّى يَسْتَوْفِيَهَا أَذْهَبَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ الشَّيْطَانَ عَنْ إِنَارَةِ قَلْبِهِ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً وَ مَنْ أَكَلَ اثْنَتَيْنِ أَذْهَبَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ الشَّيْطَانَ عَنْ إِنَارَةِ قَلْبِهِ مِائَةَ يَوْمٍ وَ مَنْ أَكَلَ ثَلَاثاً حَتَّى يَسْتَوْفِيَهَا أَذْهَبَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ الشَّيْطَانَ عَنْ إِنَارَةِ قَلْبِهِ سَنَةً وَ مَنْ أَذْهَبَ اللَّهُ الشَّيْطَانَ عَنْ إِنَارَةِ قَلْبِهِ سَنَةً لَمْ يُذْنِبْ وَ مَنْ لَمْ يُذْنِبْ دَخَلَ الْجَنَّةَ ) .

أنهار كافرة وأنهار مؤمنة :

ولا ينتهي العجب , روى الكليني عَنْ أَبِي الْحَسَنِ ( عليه السلام ) قَالَ نَهَرَانِ مُؤْمِنَانِ وَ نَهَرَانِ كَافِرَانِ فَأَمَّا الْمُؤْمِنَانِ فَالْفُرَاتُ وَ نِيلُ مِصْرَ وَ أَمَّا الْكَافِرَانِ فَدِجْلَةُ وَ نَهَرُ بَلْخَ ( الكافي ج 6 ص 391). نسي المسسيسبي وسيحان وجيحان ربما هذه في منزلة بين المنزلتين .

يقول أيضا في هذا الكتاب عن مسألة خطيرة جداً , مسألة تمس الأعراض عن أبي جعفر محمد الباقر أنه قال : ( والله يا أبا حمزة إن الناس كلهم أولاد بغايا ما خلا شيعتنا ) ( الكافي ج 8 ص 239) , كل الناس أولاد زنى إلا الشيعة ‍! ثم يشرح هذه الرواية في رواية أخرى عن أبي عبد الله أنه قال لأبي بصير : ( إِنَّ الشَّيْطَانَ لَيَجِي‏ءُ حَتَّى يَقْعُدَ مِنَ الْمَرْأَةِ كَمَا يَقْعُدُ الرَّجُلُ مِنْهَا وَ يُحْدِثُ كَمَا يُحْدِثُ وَ يَنْكِحُ كَمَا يَنْكِحُ قُلْتُ بِأَيِّ شَيْ‏ءٍ يُعْرَفُ ذَلِكَ (أي بأي شيء نعرف أن الذي جامع هو الزوج أم الشيطان ؟ ) قَالَ بِحُبِّنَا وَ بُغْضِنَا فَمَنْ أَحَبَّنَا كَانَ نُطْفَةَ الْعَبْدِ وَ مَنْ أَبْغَضَنَا كَانَ نُطْفَةَ الشَّيْطَانِ ) (الكافي ج 5 ص 502 ). نحن الآن لا نريد النطفة !! حتى الشيطان جامع !! يعني من يؤمن بهذا الكتاب يعتقد أن الشيطان جامع زوجته معه , لكن النطفة تخرج منه هو !! وهذا لا شك أنه لا يعتقده إلا إنسان فاجر .

علاج من يعمل عمل قوم لوط :

روى الكليني عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) وَ عِنْدَهُ رَجُلٌ فَقَالَ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنِّي أُحِبُّ الصِّبْيَانَ فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) فَتَصْنَعُ مَا ذَا قَالَ أَحْمِلُهُمْ عَلَى ظَهْرِي فَوَضَعَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) يَدَهُ عَلَى جَبْهَتِهِ وَ وَلَّى وَجْهَهُ عَنْهُ فَبَكَى الرَّجُلُ فَنَظَرَ إِلَيْهِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) كَأَنَّهُ رَحِمَهُ فَقَالَ إِذَا أَتَيْتَ بَلَدَكَ فَاشْتَرِ جَزُوراً سَمِيناً وَ اعْقِلْهُ عِقَالًا شَدِيداً وَ خُذِ السَّيْفَ فَاضْرِبِ السَّنَامَ ضَرْبَةً تَقْشِرُ عَنْهُ الْجِلْدَةَ وَ اجْلِسْ عَلَيْهِ بِحَرَارَتِهِ (يعني أن هذا رجل مخنث يحب أن يأتيه الصبيان في دبره كما يفعل الشيعة مع زوجاتهم في الأدبار وإلا فإن الرجال لا يأتون النساء في الأدبار ) فَقَالَ عُمَرُ فَقَالَ الرَّجُلُ فَأَتَيْتُ بَلَدِي فَاشْتَرَيْتُ جَزُوراً فَعَقَلْتُهُ عِقَالًا شَدِيداً وَ أَخَذْتُ السَّيْفَ فَضَرَبْتُ بِهِ السَّنَامَ ضَرْبَةً وَ قَشَرْتُ عَنْهُ الْجِلْدَ وَ جَلَسْتُ عَلَيْهِ بِحَرَارَتِهِ فَسَقَطَ مِنِّي عَلَى ظَهْرِ الْبَعِيرِ شِبْهُ الْوَزَغِ أَصْغَرُ مِنَ الْوَزَغِ وَ سَكَنَ مَا بِي (الكافي ج 5 ص 550 ).

بشارة من الكليني في الكافي للأكراد :

عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ الشَّامِيِّ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) فَقُلْتُ : إِنَّ عِنْدَنَا قَوْماً مِنَ الأكْرَادِ وَ إِنَّهُمْ لا يَزَالُونَ يَجِيئُونَ بِالْبَيْعِ فَنُخَالِطُهُمْ وَ نُبَايِعُهُمْ فَقَالَ : ( يَا أَبَا الرَّبِيعِ لا تُخَالِطُوهُمْ فَإِنَّ الأكْرَادَ حَيٌّ مِنْ أَحْيَاءِ الْجِنِّ كَشَفَ اللَّهُ عَنْهُمُ الْغِطَاءَ فَلا تُخَالِطُوهُمْ ) (الكافي ج 5 ص 158 ).

عن علي بن أبي طالب عليه السلام أنه قال : ( يا أيها الناس إن البغي – أي الظلم – يقود صاحبه إلى النار وإن أول من بغى على الله عناق بنت آدم , فأول قتيل قتله الله عناق بنت آدم وكان مجلسها جريبا في جريب وكان لها عشرون إصبعاً في كل إصبع ظفران المنجلين فسلط الله عليها أسداً كالفيل وذئبا كالبعير ونسراً مثل البغل فقتلنها وقد قتل الله الجبابرة على أفضل أحوالهم وآمن ما كانوا ) , لا شك أن هذه الرواية تُضحك الثكلى , وإذا كانت هذه هي بنت آدم وهذه صورتها لها عشرون إصبع , كل إصبع فيه ظفران كل ظفر فيه مثل المنجل الذي يقص به الزرع فكيف تكون صورة آدم عليه السلام والله سبحانه وتعالى يقول : { لَقَدْ خَلَقْنَا الإنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ (4)}(التين) , وداروين يقول أصل الإنسان قرد ! , والشيعة يقولون هذا شكل بنت آدم فمن نصدق الله أو داروين أو الشيعة .

هذه مسألة مضحكة , ولكن دعوني أسألكم سؤال قبلها : إذا ولد للإنسان من امرأته توأم , وأحدهما خرج قبل أخيه بخمس دقائق فيكنى بمن خرج قبل أو بمن خرج بعد ؟ من يكون الأكبر ؟ لنسمع إلى رواية الكليني روى الكليني في الكافي قَالَ : ( أَصَابَ رَجُلٌ غُلامَيْنِ فِي بَطْنٍ فَهَنَّأَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) ثُمَّ قَالَ أَيُّهُمَا الأكْبَرُ فَقَالَ الَّذِي خَرَجَ أَوَّلا، فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) الَّذِي خَرَجَ آخِراً هُوَ أَكْبَرُ أَ مَا تَعْلَمُ أَنَّهَا حَمَلَتْ بِذَاكَ أَوَّلا وَ إِنَّ هَذَا دَخَلَ عَلَى ذَاكَ فَلَمْ يُمْكِنْهُ أَنْ يَخْرُجَ حَتَّى خَرَجَ هَذَا فَالَّذِي يَخْرُجُ آخِراً هُوَ أَكْبَرُهُمَا ) (الكافي ج 6 ص 53 ) . يعني الثاني دخل عليه وسكر عليه !! موقف سيارات ما هو رحم امرأة . هذه أشياء حقيقة أوردها وأنا تشمئز نفسي من قراءتها لكن ما أدري ما أقول , أنا أريد أن أحذر من هذا الكتاب حقيقة , لا أدري كيف يقبل بعض العقلاء أن يكون هذا الكتاب هو أصح كتاب عندهم , يعني إذا كان هذا أصح كتاب , فماذا نقول عن بقية الكتب .

خذوا هذه الرواية , وأنا أتوب إلى الله وأستغفره من هذه الرواية فعَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) قَالَ أَتَى النَّبِيَّ ( صلى الله عليه وآله ) رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَحْمِلُ أَعْظَمَ مَا يَحْمِلُ الرِّجَالُ – أي الذكر - فَهَلْ يَصْلُحُ لِي أَنْ آتِيَ بَعْضَ مَا لِي مِنَ الْبَهَائِمِ نَاقَةً أَوْ حِمَارَةً فَإِنَّ النِّسَاءَ لا يَقْوَيْنَ عَلَى مَا عِنْدِي فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَمْ يَخْلُقْكَ حَتَّى خَلَقَ لَكَ مَا يَحْتَمِلُكَ مِنْ شَكْلِكَ فَانْصَرَفَ الرَّجُلُ وَ لَمْ يَلْبَثْ أَنْ عَادَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) فَقَالَ لَهُ مِثْلَ مَقَالَتِهِ فِي أَوَّلِ مَرَّةٍ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) فَأَيْنَ أَنْتَ مِنَ السَّوْدَاءِ العَنَطْنَطَةِ (يقول علي أكبر الغفاري محقق الكتاب أنها الطويلة العنق مع حسن القوام ) قَالَ فَانْصَرَفَ الرَّجُلُ فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ عَادَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ حَقّاً إِنِّي طَلَبْتُ مَا أَمَرْتَنِي بِهِ فَوَقَعْتُ عَلَى شَكْلِي مِمَّا يَحْتَمِلُنِي وَ قَدْ أَقْنَعَنِي ذَلِكَ (الكافي ج 5 ص 336 ).
يعني لا أعلم هذا رسول أم أيش !! الذي يدل الرجل على ما يصلح لذكره والعياذ بالله , أهكذا يُقَدر رسول الله , أليس هذا إسفافاً وطعناً , أهكذا يكون رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والعياذ بالله .

وهذه رواية ثانية عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْجُعْفِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) يَقُولُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) دَخَلَ بَيْتَ أُمِّ سَلَمَةَ فَشَمَّ رِيحاً طَيِّبَةً فَقَالَ أَتَتْكُمُ الْحَوْلاءُ فَقَالَتْ هُوَ ذَا هِيَ تَشْكُو زَوْجَهَا فَخَرَجَتْ عَلَيْهِ الْحَوْلاءُ فَقَالَتْ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي إِنَّ زَوْجِي عَنِّي مُعْرِضٌ فَقَالَ زِيدِيهِ يَا حَوْلاءُ قَالَتْ مَا أَتْرُكُ شَيْئاً طَيِّباً مِمَّا أَتَطَيَّبُ لَهُ بِهِ وَ هُوَ عَنِّي مُعْرِضٌ فَقَالَ أَمَا لَوْ يَدْرِي مَا لَهُ بِإِقْبَالِهِ عَلَيْكِ قَالَتْ وَ مَا لَهُ بِإِقْبَالِهِ عَلَيَّ فَقَالَ أَمَا إِنَّهُ إِذَا أَقْبَلَ اكْتَنَفَهُ مَلَكَانِ – يعني جاء يجامع ومعه ملكان !! - فَكَانَ كَالشَّاهِرِ سَيْفَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَإِذَا هُوَ جَامَعَ تَحَاتُّ عَنْهُ الذُّنُوبُ كَمَا يَتَحَاتُّ وَرَقُ الشَّجَرِ فَإِذَا هُوَ اغْتَسَلَ انْسَلَخَ مِنَ الذُّنُوبِ (الكافي ج 5 ص 496 ).

الله المستعان .. من الطرائف سمعت بعض المشائخ يذكر هذه الرواية ثم علق عليها يقول : أهذا يقوله رسول الله , هذا لا يقوله إلا رجل قاعد وعنده خمر سكران ويتكلم مثل هذا الكلام , لا يمكن أن يخرج هذا الكلام من فيَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أبداً .

يتبع
رد مع اقتباس