عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 2012-12-13, 11:57 AM
Nabil Nabil غير متواجد حالياً
مشرف قسم التاريخ الإسلامى
 
تاريخ التسجيل: 2009-08-07
المشاركات: 3,126
افتراضي سياحة في كتاب الكافي / الشيخ عثمان الخميس/ق5

سياحة في كتاب الكافي

الشيخ عثمان الخميس

القسم الخامس

دواء السعال :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) قَالَ الْمَرْأَةُ الْجَمِيلَةُ تَقْطَعُ الْبَلْغَمَ وَ الْمَرْأَةُ السَّوْدَاءُ تُهَيِّجُ الْمِرَّةَ السَّوْدَاءَ (الكافي ج 5 ص 336 ). مع الاعتذار للسود , طبعا الاعتذار من الكليني وليس مني أنا ليس لي ذنب , ناقل الكفر ليس بكافر .

كذلك يروون أنه كَانَ النَّبِيُّ ( صلى الله عليه وآله ) إِذَا أَرَادَ تَزْوِيجَ امْرَأَةٍ بَعَثَ مَنْ يَنْظُرُ إِلَيْهَا وَ يَقُولُ : ( لِلْمَبْعُوثَةِ شَمِّي لِيتَهَا – يعني الرقبة - فَإِنْ طَابَ لِيتُهَا طَابَ عَرْفُهَا وَ انْظُرِي كَعْبَهَا فَإِنْ دَرِمَ كَعْبُهَا عَظُمَ كَعْثَبُهَا ) (الكافي ج 5 ص 335). أتدرون ما الكعثب ؟؟ , الكعثب : الفَرْج , هل من الممكن أن يصدر هذا الكلام من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟؟ , بل هل يمكن أن يخرج هذا الكلام من رجل صالح كما في هذه الرواية الخبيثة , أيقبل هذا الشيعة والعياذ بالله .

و عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) أَنَّهُ قَالَ : ( تَزَوُّجُ الْيَهُودِيَّةِ وَ النَّصْرَانِيَّةِ أَفْضَلُ أَوْ قَالَ خَيْرٌ مِنْ تَزَوُّجِ النَّاصِبِ وَ النَّاصِبِيَّةِ ) (الكافي ج 5 ص 351 ). الناصبية يعني السنية .

و عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) قَالَ : ( إِذَا زَوَّجَ الرَّجُلُ عَبْدَهُ أَمَتَهُ ثُمَّ اشْتَهَاهَا قَالَ لَهُ اعْتَزِلْهَا فَإِذَا طَمِثَتْ وَطِئَهَا ثُمَّ يَرُدُّهَا عَلَيْهِ إِذَا شَاءَ ) (الكافي ج 5 ص 481 ). مصيبة , يعني رجل عنده عبد وأمه زوجهما من بعض , ثم هذا الرجل اشتهى الأمة ويريد أن يجامع زوجة العبد المسكين فيقول للعبد اعتزلها فإذا طمثت وطئها ثم يردها عليه إذا شاء .

وعن أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى ( عليه السلام ) عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ ( عليهما السلام ) قَالَ إِنَّ فِيمَا أَوْصَى بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) عَلِيّاً ( عليه السلام ) قَالَ : ( يَا عَلِيُّ لا تُجَامِعْ أَهْلَكَ فِي أَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنَ الْهِلالِ وَ لا فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ وَ للا فِي آخِرِ لَيْلَةٍ فَإِنَّهُ يُتَخَوَّفُ عَلَى وَلَدِ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ الْخَبَلُ .. )( الكافي ج 5 ص 499) .

عن صَفْوَانَ بْنَ يَحْيَى يَقُولُ قُلْتُ لِلرِّضَا ( عليه السلام ) إِنَّ رَجُلا مِنْ مَوَالِيكَ أَمَرَنِي أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْ مَسْأَلَةٍ هَابَكَ وَ اسْتَحْيَا مِنْكَ أَنْ يَسْأَلَكَ قَالَ وَ مَا هِيَ قُلْتُ الرَّجُلُ يَأْتِي امْرَأَتَهُ فِي دُبُرِهَا قَالَ ذَلِكَ لَهُ قَالَ قُلْتُ لَهُ فَأَنْتَ تَفْعَلُ قَالَ إِنَّا لا نَفْعَلُ ذَلِكَ (الكافي ج 5 ص 540) .

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) قَالَ : ( لا بَأْسَ أَنْ يَنَامَ الرَّجُلُ بَيْنَ أَمَتَيْنِ وَ الْحُرَّتَيْنِ إِنَّمَا نِسَاؤُكُمْ بِمَنْزِلَةِ اللُّعَبِ ) (الكافي ج 5 ص 560). يعني عورات تُكشف !! إسفاف ما بعده إسفاف ودعارة ما بعدها دعارة , النساء عاريات والرجل بينهن والعياذ بالله .

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) قَالَ : ( إِنَّ جَبْرَئِيلُ ( عليه السلام ) هَبَطَ على النبي صلى الله عليه وآله بِصَفْحَةٍ مِنَ الْجَنَّةِ فِيهَا هَرِيسَةٌ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ هَذِهِ عَمِلَهَا لَكَ الْحُورُ الْعِينُ فَكُلْهَا أَنْتَ وَ عَلِيٌّ وَ ذُرِّيَّتُكُمَا فَإِنَّهُ لا يَصْلُحُ أَنْ يَأْكُلَهَا غَيْرُكُمْ فَجَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) وَ عَلِيٌّ وَ فَاطِمَةُ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ ( عليهم السلام ) فَأَكَلُوا فَأُعْطِيَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) فِي الْمُبَاضَعَةِ مِنْ تِلْكَ الأكْلَةِ قُوَّةَ أَرْبَعِينَ رَجُللا فَكَانَ إِذَا شَاءَ غَشِيَ نِسَاءَهُ كُلَّهُنَّ فِي لَيْلَةٍ وَاحِدَةٍ ) (الكافي ج 5 ص565).

حتى نلطف لكم الجو نذكر لكم هذه الطرفة من الكافي وما أكثر طرائفه :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) قَالَ إِنَّ رَجُلاً أَتَى بِامْرَأَتِهِ إِلَى عُمَرَ فَقَالَ إِنَّ امْرَأَتِي هَذِهِ سَوْدَاءُ وَ أَنَا أَسْوَدُ وَ إِنَّهَا وَلَدَتْ غلاماً أَبْيَضَ فَقَالَ لِمَنْ بِحَضْرَتِهِ مَا تَرَوْنَ فَقَالُوا نَرَى أَنْ تَرْجُمَهَا فَإِنَّهَا سَوْدَاءُ وَ زَوْجُهَا أَسْوَدُ وَ وَلَدُهَا أَبْيَضُ قَالَ فَجَاءَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ( عليه السلام ) وَ قَدْ وُجِّهَ بِهَا لِتُرْجَمَ فَقَالَ مَا حَالُكُمَا فَحَدَّثَاهُ فَقَالَ للأسْوَدِ أَ تَتَّهِمُ امْرَأَتَكَ فَقَالَ لا قَالَ فَأَتَيْتَهَا وَ هِيَ طَامِثٌ قَالَ قَدْ قَالَتْ لِي فِي لَيْلَةٍ مِنَ اللَّيَالِي إِنِّي طَامِثٌ فَظَنَنْتُ أَنَّهَا تَتَّقِي الْبَرْدَ – يعني أنها لا تريد الاغتسال - فَوَقَعْتُ عَلَيْهَا فَقَالَ لِلْمَرْأَةِ هَلْ أَتَاكِ وَ أَنْتِ طَامِثٌ قَالَتْ نَعَمْ سَلْهُ قَدْ حَرَّجْتُ عَلَيْهِ وَ أَبَيْتُ قَالَ فَانْطَلِقَا – براءة - فَإِنَّهُ ابْنُكُمَا وَ إِنَّمَا غَلَبَ الدَّمُ النُّطْفَةَ فَابْيَضَّ وَ لَوْ قَدْ تَحَرَّكَ اسْوَدَّ فَلَمَّا أَيْفَعَ اسْوَدَّ (الكافي ج 5 ص 566).

يقول هذا ولدكم لأنه أتاها في آخر الحيض والدم يصير أصفرا ( الصفرة والكدرة ) , فهو جامعها في هذه الفترة فطلع الولد أبيض ويقول لهم اصبروا عليه عندما يكبر يصبح أسودا !! فيقول : أنه لما أيفع أي شب أسود !! , يعني السود الذين يريدون أولادا بيض لا يوجد أحسن من هذا الحل العجيب , ولكن هناك إشكال وهو أن الحائض لا تحمل !! فلا أدري كيف مرت هذه على الكليني !! .

ونحن هنا لا نقصد طرائف بمعنى طرائف , ولكن قصدنا أنه كيف تكون هذه الأخبار التافهة في أصح كتاب عندهم لم يؤلف في الإسلام كتاب يوازيه أو يدانيه , وأنا في رأيي ولا في غير الإسلام أيضا .

وهذه طرفة أخرى : عن الْحَسَنَ ( عليه السلام ) قَالَ : ( إِنَّ لِلَّهِ مَدِينَتَيْنِ إِحْدَاهُمَا بِالْمَشْرِقِ وَ الأخْرَى بِالْمَغْرِبِ عَلَيْهِمَا سُورٌ مِنْ حَدِيدٍ وَ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا أَلْفُ أَلْفِ مِصْرَاعٍ وَ فِيهَا سَبْعُونَ أَلْفَ أَلْفِ لُغَةٍ يَتَكَلَّمُ كُلُّ لُغَةٍ بِخِلافِ لُغَةِ صَاحِبِهَا وَ أَنَا أَعْرِفُ جَمِيعَ اللُّغَاتِ وَ مَا فِيهِمَا وَ مَا بَيْنَهُمَا وَ مَا عَلَيْهِمَا حُجَّةٌ غَيْرِي وَ غَيْرُ الْحُسَيْنِ أَخِي ) (الكافي ج 1 ص 462). أي 170 مليون لغة يعرفها !!

طرفة أخرى :

عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ( عليه السلام ) قَالَ كُنْتُ عِنْدَهُ يَوْماً إِذْ وَقَعَ زَوْجُ وَرَشَانَ عَلَى الْحَائِطِ وَ هَدَلا هَدِيلَهُمَا فَرَدَّ أَبُو جَعْفَرٍ ( عليه السلام ) عَلَيْهِمَا كَلامَهُمَا سَاعَةً – أي صار حديث بين أبي جعفر والطير برأه الله من هذا الكلام - ثُمَّ نَهَضَا فَلَمَّا طَارَا عَلَى الْحَائِطِ هَدَلَ الذَّكَرُ عَلَى الأنْثَى سَاعَةً ثُمَّ نَهَضَا فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا هَذَا الطَّيْرُ قَالَ يَا ابْنَ مُسْلِمٍ كُلُّ شَيْ‏ءٍ خَلَقَهُ اللَّهُ مِنْ طَيْرٍ أَوْ بَهِيمَةٍ أَوْ شَيْ‏ءٍ فِيهِ رُوحٌ فَهُوَ أَسْمَعُ لَنَا وَ أَطْوَعُ مِنِ ابْنِ آدَمَ إِنَّ هَذَا الْوَرَشَانَ ظَنَّ بِامْرَأَتِهِ فَحَلَفَتْ لَهُ مَا فَعَلْتُ فَقَالَتْ تَرْضَى بِمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ فَرَضِيَا بِي فَأَخْبَرْتُهُ أَنَّهُ لَهَا ظَالِمٌ فَصَدَّقَهَا (الكافي ج 1 ص 470 ـ 471). فالحمد لله والمنة على هذا وإلا لضاعت أنساب الطيور!! .

الطعن في آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم بل وفي الناس كلهم :

عن أبي عبد الله قال : ( نحن وبني هاشم وشيعتنا العرب وباقي الناس أعراب ) (الكافي ج 8 ص 147 ) .

وهذا موسى الكاظم يقول : ( الناس ثلاثة عربي ومولى وعلج فنحن العرب وشيعتنا الموالي ومن لم يكن على مثل ما نحن عليه فهو علج , فقال له رجل من قريش: تقول هذا يا أبا الحسن فأين أفخاذ قريش والعرب ؟ , قال أبو الحسن : هو ما قلت لك )( الكافي ج 8 ص 190) .

عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ الدَّابِقِيِّ قَالَ دَخَلْتُ حَمَّاماً بِالْمَدِينَةِ فَإِذَا شَيْخٌ كَبِيرٌ وَ هُوَ قَيِّمُ الْحَمَّامِ فَقُلْتُ يَا شَيْخُ لِمَنْ هَذَا الْحَمَّامُ فَقَالَ لأبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ( عليه السلام ) فَقُلْتُ كَانَ يَدْخُلُهُ قَالَ نَعَمْ فَقُلْتُ كَيْفَ كَانَ يَصْنَعُ قَالَ كَانَ يَدْخُلُ فَيَبْدَأُ فَيَطْلِي عَانَتَهُ وَ مَا يَلِيهَا ثُمَّ يَلُفُّ عَلَى طَرَفِ إِحْلِيلِهِ وَ يَدْعُونِي فَأَطْلِي سَائِرَ بَدَنِهِ فَقُلْتُ لَهُ يَوْماً مِنَ الأيَّامِ الَّذِي تَكْرَهُ أَنْ أَرَاهُ قَدْ رَأَيْتُهُ فَقَالَ : كلاّ إِنَّ النُّورَةَ – الجبس الذي يوضع على الجسد - سُتْرَةٌ (الكافي ج 6 ص 497 ).

عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْمَاضِي ( عليه السلام ) قَالَ : ( الْعَوْرَةُ عَوْرَتَانِ الْقُبُلُ وَ الدُّبُرُ - يعني الفخذ عادي !! يعني الذي يلبس مايوه يغطي القبل والدبر يكفي !! لكن فهمنا خطأ لماذا ؟؟ - فَأَمَّا الدُّبُرُ مَسْتُورٌ بِالألْيَتَيْنِ فَإِذَا سَتَرْتَ الْقَضِيبَ وَ الْبَيْضَتَيْنِ فَقَدْ سَتَرْتَ ) (الكافي ج 6 ص 501 ).

النظر إلى عورات الآخرين :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) قَالَ : ( النَّظَرُ إِلَى عَوْرَةِ مَنْ لَيْسَ بِمُسْلِمٍ مِثْلُ نَظَرِكَ إِلَى عَوْرَةِ الْحِمَارِ ) (الكافي ج 6 ص 501 ). يعني يجوز النظر إلى عورات غير المسلمين !! ما فيه أي مشكلة كما ينظر الإنسان إلى الحمار ! .

ومن طعنهم أيضا في آل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم ما روَوه عن جعفر الصادق في تزويج أم كلثوم بنت علي لعمر : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) فِي تَزْوِيجِ أُمِّ كُلْثُومٍ فَقَالَ : ( إِنَّ ذَلِكَ فَرْجٌ غُصِبْنَاهُ ) (الكافي ج 5 ص 346 ).

وفي رواية أخرى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) قَالَ لَمَّا خَطَبَ إِلَيْهِ قَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّهَا صَبِيَّةٌ قَالَ فَلَقِيَ الْعَبَّاسَ فَقَالَ لَهُ مَا لِي ؟أَ بِي بَأْسٌ؟ قَالَ وَ مَا ذَاكَ قَالَ خَطَبْتُ إِلَى ابْنِ أَخِيكَ فَرَدَّنِي أَمَا وَ اللَّهِ لأعَوِّرَنَّ زَمْزَمَ وَ لا أَدَعُ لَكُمْ مَكْرُمَةً إِلأّ هَدَمْتُهَا وَ لأقِيمَنَّ عَلَيْهِ شَاهِدَيْنِ بِأَنَّهُ سَرَقَ – يعني علياً - وَ لأقْطَعَنَّ يَمِينَهُ فَأَتَاهُ الْعَبَّاسُ فَأَخْبَرَهُ وَ سَأَلَهُ أَنْ يَجْعَلَ الأمْرَ إِلَيْهِ فَجَعَلَهُ إِلَيْهِ (الكافي ج 5 ص 346 ).

ضياع الشيعة قبل الباقر :

عن أبي عبد الله قال : ( كَانَتِ الشِّيعَةُ قَبْلَ أَنْ يَكُونَ أَبُو جَعْفَرٍ وَ هُمْ لا يَعْرِفُونَ مَنَاسِكَ حَجِّهِمْ وَ حَلالَهُمْ وَ حَرَامَهُمْ حَتَّى كَانَ أَبُو جَعْفَرٍ فَفَتَحَ لَهُمْ وَ بَيَّنَ لَهُمْ مَنَاسِكَ حَجِّهِمْ وَ حَلالَهُمْ وَ حَرَامَهُمْ ) (الكافي ج 2 ص 20 ). ولعل قبل أبي جعفر لم يكن علي بن الحسين ولا الحسن والحسين ولا علي بن أبي طالب يدرون ماذا كانوا يفعلون .. لا أدري ‍‍!! .

وهذا سدير الصيرفي يقول أن أبا عبد الله قال له : ( وَ اللَّهِ يَا سَدِيرُ لَوْ كَانَ لِي شِيعَةٌ بِعَدَدِ هَذِهِ الْجِدَاءِ مَا وَسِعَنِي الْقُعُودُ وَ نَزَلْنَا وَ صَلَّيْنَا ، فَلَمَّا فَرَغْنَا مِنَ الصَّلاةِ عَطَفْتُ عَلَى الْجِدَاءِ ، فَعَدَدْتُهَا فَإِذَا هِيَ سَبْعَةَ عَشَرَ ) (الكافي ج 2 ص 243 ).
وعن أبي عبد الله أنه قال : ( كَانَ الْحَجَرُ ... – أي الأسود - مَلَكاً مِنْ عُظَمَاءِ الْمَلائِكَةِ عِنْدَ اللَّهِ ) (الكافي ج 4 ص 185) .

و عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) قَالَ : ( الْمُحْرِمُ يُمْسِكُ عَلَى أَنْفِهِ مِنَ الرِّيحِ الطَّيِّبَةِ وَ لا يُمْسِكُ عَلَى أَنْفِهِ مِنَ الرِّيحِ الْمُنْتِنَةِ ) (الكافي ج 4 ص 354 ) . انظروا إلى هذا الفقه الأعوج , عذاب عذبوا أنفسهم به .

وهذه رواية يرويها الكليني عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) قَالَ : ( إِنَّ لِلرَّحِمِ أَرْبَعَةَ سُبُلٍ فِي أَيِّ سَبِيلٍ سَلَكَ فِيهِ الْمَاءُ كَانَ مِنْهُ الْوَلَدُ وَاحِدٌ وَ اثْنَانِ وَ ثَلاثَةٌ وَ أَرْبَعَةٌ وَ لا يَكُونُ إِلَى سَبِيلٍ أَكْثَرُ مِنْ وَاحِدٍ ) (الكافي ج 6 ص 17 ـ 18). يعني أكثر شيء تلد المرأة أربع فقط ‍‍!! .. طبعا تورط الآن .. الآن فيه 5 و 6 وقبل كم يوم ولدت واحدة عندنا في الكويت تسعة توائم , هذه جديدة أربعة منهم ماتوا وهي لازالت في المستشفى , لكن لا أظن هذه مرت على الكليني ! .

خذوا هذه المهازل :

عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا ( عليه السلام ) قَالَ : ( الْفِيلُ مَسْخٌ كَانَ مَلِكاً زَنَّاءً وَ الذِّئْبُ مَسْخٌ كَانَ أَعْرَابِيّاً دَيُّوثاً وَ الأرْنَبُ مَسْخٌ كَانَتِ امْرَأَةً تَخُونُ زَوْجَهَا وَ لا تَغْتَسِلُ مِنْ حَيْضِهَا وَ الْوَطْوَاطُ مَسْخٌ كَانَ يَسْرِقُ تُمُورَ النَّاسِ وَ الْقِرَدَةُ وَ الْخَنَازِيرُ قَوْمٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْتَدَوْا فِي السَّبْتِ وَ الْجِرِّيثُ وَ الضَّبُّ فِرْقَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَمْ يُؤْمِنُوا حَيْثُ نَزَلَتِ الْمَائِدَةُ عَلَى عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ( عليه السلام ) فَتَاهُوا فَوَقَعَتْ فِرْقَةٌ فِي الْبَحْرِ وَ فِرْقَةٌ فِي الْبَرِّ وَ الْفَأْرَةُ فَهِيَ الْفُوَيْسِقَةُ وَ الْعَقْرَبُ كَانَ نَمَّاماً وَ الدُّبُّ وَ الزُّنْبُورُ كَانَتْ لَحَّاماً يَسْرِقُ فِي الْمِيزَانِ ) (الكافي ج 6 ص 246 ) . من هنا إلى الأربعاء القادم تأتون لنا بالأسد والنمر والثعلب , ماذا كانوا !!؟ كي نرى مسخ من ماذا !! .

الكافي أيضا يذكر لنا قضايا أخرى غريبة :

عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ قَالَ : قَالَ لِي أَبُو الْحَسَنِ يَعْنِي الأوَّلَ ( عليه السلام ) : مَا لِي أَرَاكَ مُصْفَرّاً فَقُلْتُ لَهُ وَعَكٌ أَصَابَنِي فَقَالَ لِي كُلِ اللَّحْمَ فَأَكَلْتُهُ ثُمَّ رَآنِي بَعْدَ جُمْعَةٍ وَ أَنَا عَلَى حَالِي مُصْفَرّاً فَقَالَ لِي : ألَمْ آمُرْكَ بِأَكْلِ اللَّحْمِ قُلْتُ مَا أَكَلْتُ غَيْرَهُ مُنْذُ أَمَرْتَنِي فَقَالَ وَ كَيْفَ تَأْكُلُهُ قُلْتُ طَبِيخاً فَقَالَ : لا ، كُلْهُ كَبَاباً فَأَكَلْتُهُ ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَيَّ فَدَعَانِي بَعْدَ جُمْعَةٍ وَ إِذَا الدَّمُ قَدْ عَادَ فِي وَجْهِي فَقَالَ لِي الآنَ نَعَمْ (الكافي ج 6 ص 319 ) .

وهذا أيضا من الطرائف المحزنة المبكية المضحكة في نفس الوقت ..

يقول علي لسلمان الفارسي رضي الله عنهما ) : يا سلمان هل تدري أول من بايع أبا بكر على منبر سول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟ , قلت : لا أدري , إلا إني رأيت في ظُلة بني ساعدة حين خُصِمت الأنصار وكان أول من بايعه بشير بن سعد وأبو عبيدة بن الجراح ثم عمر ثم سالم , قال : لست أسألك عن هذا , ولكن أتدري أول من بايعه حين صعد على منبر سول الله صلى الله عليه وآله وسلم , قلت : لا , ولكني رأيت شيخا كبيراً متوكئا على عصاه بين عينيه سجادة شديد التشمير صعد إليه أول من صعد وهو يبكي و يقول : الحمد لله الذي لم يمتني من الدنيا حتى رأيتك في هذا المكان أبسط يدك , فبسط يده فبايعه ثم نزل فخرج من المسجد , فقال علي عليه السلام : هل تدري من هو ؟ , قلت : لا , ولقد ساءتني مقالته كأنه شامت برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ) (الكافي ج 8 ص 284) . يعني أنه إبليس .

عن أبي عبد الله قال : ( الحزم في القلب , والرحمة والغلظة في الكبد , والحياء في الرئة ) (الكافي ج 8 ص 165) .

قال أبو بصير لجعفر الصادق : جُعِلْتُ فِدَاكَ فَإِنَّا قَدْ نُبِزْنَا نَبْزاً انْكَسَرَتْ لَهُ ظُهُورُنَا وَ مَاتَتْ لَهُ أَفْئِدَتُنَا وَ اسْتَحَلَّتْ لَهُ الْوُلاةُ دِمَاءَنَا فِي حَدِيثٍ رَوَاهُ لَهُمْ فُقَهَاؤُهُمْ قَالَ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) الرَّافِضَةُ قَالَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ لا وَ اللَّهِ مَا هُمْ سَمَّوْكُمْ وَ لَكِنَّ اللَّهَ سَمَّاكُمْ بِهِ أَ مَا عَلِمْتَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ أَنَّ سَبْعِينَ رَجُلاً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ رَفَضُوا فِرْعَوْنَ وَ قَوْمَهُ .. ) (الكافي ج 8 ص 28) . الشاهد أن الله هو سماهم الرافضة ! يعني رفضوا الباطل , هذه ترقيعة .

هذه رسالة إلى المصريين الشيعة أو المصريين السنة المتعاطفين مع الشيعة :

يقولون عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا ( عليه السلام ) قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) ( لا تَغْسِلُوا رُءُوسَكُمْ بِطِينِ مِصْرَ فَإِنَّهُ يَذْهَبُ بِالْغَيْرَةِ وَ يُورِثُ الدِّيَاثَةَ ) (الكافي ج 6 ص 501).

يتبع
رد مع اقتباس