بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله علي سيدنا محمد واله الطيبين
والله ان في العراق الاف من كانو شيعة ثم اهتدو الى دين الحق دين اهل السنة والجماعة حتى انه بعد الاحتلال للعراق من قبل التحالف الصفوي الامريكي قام مراجع الشيعة في العراق باصدار فتوى بقتل كل ما يسموهم بالمرتدين ويقصدون بذلك من ترك دين الرافضة واصبح من اهل السنة وقد قتل منهم كثير وقد كانو يسكنون في المناطق الشيعية ولكن قسم كبير منهم هرب وقامت قوات حكومات الاحتلال باعتقال كل شيعي تحول الى اهل السنة والجماعة وصمدو هؤلاء حتى ان قسم منهم استشهد ولم يعود الى دين الرافضة الرافضة اما الشيخ حسين المؤيد فانه بعدالاحتلال مباشرتا عاد الى العراق حيث انه كان خارج البلد وعند ما عاد فقد كانت هناك اللافتات موزع في شوارع بغداد مكتوب فيها مرحبا بالمرجع الكبير حسين المؤيد ولكن عند دخل العراق ورا مراجع الشيعة وقد سارو خلف المحتل خرج من العراق بعد ان كشف حقيقتهم والشيعة يقولن ان ليس بعالم والله ان هذه الحادثة تذكرنا بما حدث
للصحابي عبد الله بن سلام رضي الله عنه حين اسلم فقال) يا رسول الله إن اليهود قوم بهت ، وإن هم سمعوا بإسلامي بهتوني ، فأخبئني عندك وابعث إليهم فاسألهم عني ، فخبأه رسول الله ، - صلى الله عليه وسلم - وبعث إليهم فجاءوا ، فقال : " أي رجل عبد الله بن سلام فيكم ؟ فقالوا : خيرنا وابن خيرنا ، وسيدنا وابن سيدنا ، قال : " أرأيتم إن أسلم أتسلمون ؟ " قالوا : أعاذه الله من ذلك ، فقال : " يا عبد الله بن سلام اخرج إليهم فأخبرهم " فخرج إليهم فقال : أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمدا رسول الله ، قالوا : بل شرنا وابن شرنا ، وجاهلنا وابن جاهلنا ، قال ابن سلام : قد أخبرتك يا رسول الله أن اليهود قوم بهت)
كذلك الرافضة اذا كان فيهم الرجل يكلمهم بما حفضو من من بدع الصفوية والخرافاة فهو عندهم امام معصموم واذا حاول ان يردهم الى طريق الحق فهو ضال وجاهل عندهم هذه هي عقيدهم لا يميزون بين الحق والباطل
|