سياحة في كتاب الكافي
الشيخ عثمان الخميس
القسم السادس والأخير
قصة الديك مع الشيعة :
عن أَبي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قال: ( الدِّيكُ الأبْيَضُ صَدِيقِي وَ صَدِيقُ كُلِّ مُؤْمِنٍ )(الكافي ج 6 ص 550) .
وفي نفس الصفحة عَنْ أَبِي الْحَسَنِ ( عليه السلام ) قَالَ : ( فِي الدِّيكِ خَمْسُ خِصَالٍ مِنْ خِصَالِ الأنْبِيَاءِ السَّخَاءُ وَ الشَّجَاعَةُ وَ الْقَنَاعَةُ وَ الْمَعْرِفَةُ بِأَوْقَاتِ الصَّلَوَاتِ وَ كَثْرَةُ الطَّرُوقَةِ – أي الجماع - وَ الْغَيْرَةِ ) (الكافي ج 6 ص 550) .
عن أبي عبد الله قال : ( القليل يبدءون الكثير بالسلام – أظن لا يوجد إشكالية في هذه , وهذا حق أن القليلين يبدءون الكثيرين بالسلام – والراكب يبدأ الماشي – معقول أيضاً – وأصحاب البغال يبدءون أصحاب الحمير وأصحاب الخيل يبدءون أصحاب البغال ) ولكم أن تعلقوا بعد ذلك أصحاب المرسيدس يسلمون على أصحاب الـ BMW .. وهكذا .
ومن الأخبار الطريفة المضحكة المبكية :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) قَالَ : ( لَمْ يَرْضَعِ الْحُسَيْنُ مِنْ فَاطِمَةَ ( عليها السلام ) وَ لا مِنْ أُنْثَى كَانَ يُؤْتَى بِهِ النَّبِيَّ فَيَضَعُ إِبْهَامَهُ فِي فِيهِ فَيَمُصُّ مِنْهَا مَا يَكْفِيهَ الْيَوْمَيْنِ وَ الثَّلاثَ فَنَبَتَ لَحْمُ الْحُسَيْنِ ( عليه السلام ) مِنْ لَحْمِ رَسُولِ اللَّهِ وَ دَمِهِ ) (الكافي ج 1 ص 465) . إذا من الذي أرضع الحسين ؟؟ رسول الله صلى الله عليه وسلم .
الطامة :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) قَالَ : ( لَمَّا وُلِدَ النَّبِيُّ ( صلى الله عليه وآله ) مَكَثَ أَيَّاماً لَيْسَ لَهُ لَبَنٌ فَأَلْقَاهُ أَبُو طَالِبٍ عَلَى ثَدْيِ نَفْسِهِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ لَبَناً فَرَضَعَ مِنْهُ أَيَّاماً حَتَّى وَقَعَ أَبُو طَالِبٍ عَلَى حَلِيمَةَ السَّعْدِيَّةِ فَدَفَعَهُ إِلَيْهَا ) (الكافي ج 1 ص 448) . أيش هذا الكلام يا جماعة الخير !!!!!!!! .. أبو طالب هو الذي أرضع النبي صلى الله عليه وآله وسلم !! فيكون علي عماً لفاطمة كيف تزوجها ؟ إسفاف .. يعني هذا أحسن كتاب في الدنيا !! لم يؤلف في الإسلام كتاب يوازيه أو يدانيه والعياذ بالله .
تكفير من عدا الشيعة :
عن الرِّضَا ( عليه السلام ) قال : ( لَيْسَ عَلَى مِلَّةِ الإسلامِ غَيْرُنَا وغير شيعتنا ) (الكافي ج 1 ص 223) .
وعن أبي عبد الله قال : ( إن الملائكة سَأَلَتِ اللَّهَ فِي نُصْرَتِهِ – أي الحسين - فَأَذِنَ لَهَا وَ مَكَثَتْ تَسْتَعِدُّ لِلْقِتَالِ وَ تَتَأَهَّبُ لِذَلِكَ حَتَّى قُتِلَ فَنَزَلَتْ وَ قَدِ انْقَطَعَتْ مُدَّتُهُ وَ قُتِلَ ( عليه السلام ) فَقَالَتِ الْمَلائِكَةُ يَا رَبِّ أَذِنْتَ لَنَا فِي الانْحِدَارِ وَ أَذِنْتَ لَنَا فِي نُصْرَتِهِ فَانْحَدَرْنَا وَ قَدْ قَبَضْتَهُ - يعني لم ندركه - فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِمْ أَنِ الْزَمُوا قَبْرَهُ حَتَّى تَرَوْهُ وَ قَدْ خَرَجَ فَانْصُرُوهُ وَ ابْكُوا عَلَيْهِ وَ عَلَى مَا فَاتَكُمْ مِنْ نُصْرَتِهِ فَإِنَّكُمْ قَدْ خُصِّصْتُمْ بِنُصْرَتِهِ وَ بِالْبُكَاءِ عَلَيْهِ فَبَكَتِ الْمَلائِكَةُ تَعَزِّياً وَ حُزْناً عَلَى مَا فَاتَهُمْ مِنْ نُصْرَتِهِ فَإِذَا خَرَجَ يَكُونُونَ أَنْصَارَهُ ) (الكافي ج 1 ص 283). المشكلة الآن أن الملائكة تورطوا , بعضهم راح مصر وبعضهم راح سوريا وبعضهم راحوا العراق وبعضهم راح أفغانستان سمعت أن هناك قبر للحسين !! فهم لا يدرون أين قبر الحسين الآن .
وعن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قَالَ : ( يَا بَشِيرُ إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا أَتَى قَبْرَ الْحُسَيْنِ ( عليه السلام ) يَوْمَ عَرَفَةَ وَ اغْتَسَلَ مِنَ الْفُرَاتِ ثُمَّ تَوَجَّهَ إِلَيْهِ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ حَجَّةً بِمَنَاسِكِهَا وَ للا أَعْلَمُهُ إلاّ قَالَ وَ غَزْوَةً ) (الكافي ج 4 ص 580) الأخ دقيق في الرواية يعني .
الطامة :
عَنْ يُونُسَ الْقَصْرِيِّ قَالَ : دَخَلْتُ الْمَدِينَةَ فَأَتَيْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) فَقُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ أَتَيْتُكَ وَ لَمْ أَزُرْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ( عليه السلام ) قَالَ : ( بِئْسَ مَا صَنَعْتَ لولا أَنَّكَ مِنْ شِيعَتِنَا مَا نَظَرْتُ إِلَيْكَ ألا تَزُورُ مَنْ يَزُورُهُ اللَّهُ مَعَ الْمَلَائِكَةِ وَ يَزُورُهُ الْأَنْبِيَاءُ وَ يَزُورُهُ الْمُؤْمِنُونَ ) (الكافي ج 4 ص 580) الله يزور قبر علي والعياذ بالله .
وهذا موقفهم من أهل السنة بشكل عام :
عن خالد القلانسي قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : ألقى الذمي فيصافحني ماذا أصنع قال : امسحها بالتراب وبالحائط قلت فالناصب قال : أغسلها .
وعَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) أَنَّهُ كَرِهَ سُؤْرَ وَلَدِ الزِّنَا وَ سُؤْرَ الْيَهُودِيِّ وَ النَّصْرَانِيِّ وَ الْمُشْرِكِ وَ كُلِّ مَا خَالَفَ الإسلام وَ كَانَ أَشَدَّ ذَلِكَ عِنْدَهُ سُؤْرُ النَّاصِبِ (الكافي ج 3 ص 11).
وعَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) قَالَ : ( لا تَغْتَسِلْ مِنَ الْبِئْرِ الَّتِي تَجْتَمِعُ فِيهَا غُسَالَةُ الْحَمَّامِ فَإِنَّ فِيهَا غُسَالَةَ وَلَدِ الزِّنَا وَ هُوَ لا يَطْهُرُ إِلَى سَبْعَةِ آبَاءٍ وَ فِيهَا غُسَالَةَ النَّاصِبِ وَ هُوَ شَرُّهُمَا إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَخْلُقْ خَلْقاً شَرّاً مِنَ الْكَلْبِ وَ إِنَّ النَّاصِبَ أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنَ الْكَلْبِ ..) (الكافي ج 3 ص 14) .
إننا في مثل هذه الروايات لا نتهم أهل البيت , لا شك في ذلك بل ندافع عن أهل البيت عن هذا الإسفاف الذي ينسبه إليهم أمثال الكليني وغيره .
و عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) قَالَ : ( أَهْلُ الشَّامِ شَرٌّ مِنْ أَهْلِ الرُّومِ وَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ شَرٌّ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ وَ أَهْلُ مَكَّةَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ جَهْرَةً ) (الكافي ج 2 ص 409).
وفي الصفحة التي بعدها يقول : ( إِنَّ أَهْلَ مَكَّةَ لَيَكْفُرُونَ بِاللَّهِ جَهْرَةً وَ إِنَّ أَهْلَ الْمَدِينَةِ أَخْبَثُ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ أَخْبَثُ مِنْهُمْ سَبْعِينَ ضِعْفاً ) (الكافي ج 2 ص 410).
هكذا يقولون عن أنصار سول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعن الذين هاجروا في سبيل الله عز وجل ! .
أما الصحابة فحدث ولا حرج :
فهذا الكليني في الجزء الثامن , أي الروضة , يروي عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : ( لله قباب كثيرة ألا إن خلف مغربكم هذا تسعة وثلاثين مغرباً أرضا بيضاء مملوءة خلقاً يستضيئون بنوره لم يعصوا الله طرفة عين ما يدرون خُلق آدم أو لم يُخلق يبرءون من فلان وفلان ) (الكافي ج 8 ص 193) . يعنون أبا بكر وعمر .
ولكن للإضافة نذكر هذا من الأنوار النعمانية لنعمة الله الجزائري يقول : قد وردت في أخبار الخاصة – يعني الشيعة – أن الشيطان يُغل بسبعين غلاً من حديد جهنم ويُساق إلى المحشر فينظر ويرى رجلا أمامه يقوده ملائكة العذاب وفي عنقه مائة وعشرون غلاً من أغلال جهنم – ممكن أبو جهل ممكن فرعون ممكن النمرود ممكن أبو لهب ؟ - فيدنو الشيطان إليه فيقول ما فعل هذا الشقي حتى زاد عليّ في العذاب وأنا أغويت الخلق وأوردتهم موارد الهلاك , فيقول عمر للشيطان : ما فعلت شيئاً سوى أني غصبت خلافة علي بن أبي طالب )( الأنوار النعمانية ج 1 ص 81). فإذا هذا الرجل عمر !! .
والجزائري هذا الخبيث يقول : إن عمر كان مصاباً بداء في دبره لا يهدأ إلا بماء الرجال (الأنوار النعمانية ج 1 ص 63) .
وهذه أيضا خارج الكافي بعض تكفيرات الصحابة عندهم :
عن علي قال : ( ألا إن أئمة الكفر خمسة : طلحة والزبير ومعاوية وعمرو بن العاص وأبو موسى الأشعري ) (الشافي في الإمامة للمرتضى ص 287) . وقالوا إن أم طلحة بن عبيد الله كانت لها راية بمكة وإنها إستبضعت بأبي سفيان فوقع عليها وتزوجها عبيد الله وولدت طلحة فجاءت بطلحة لستة أشهر فاختصما فاختارت عبيد الله (الأنوار النعمانية ج 1 ص 65 ) .
وقالوا عن علي بن أبي طالب أنه قال لسعد بن أبي وقاص : ( ما في رأسك ولحيتك من شعرة إلا وفي أصلها شيطان جالس )( الأمالي للصدوق ص 133 ) .
خاتمة :
أخيرا نقول , هذه كلمة نوجهها إلى من ينتسب إلى هذا الدين الذي نقلت عنه مثل هذا الإسفاف ومثل هذا الخبث و الذي ينتسب إلى هذا الدين ويعتقد أنه من عند الله تبارك وتعالى ويدين بأن هذا الكتاب هو أصح كتاب عندهم , وليس له أن يدين غير ذلك لأنه بإجماع الشيعة , أنه ليس عندهم كتاب مثل هذا الكتاب أبداً , بل هذا أصح كتاب عندهم على الإطلاق , وإن الكلام الذي يدور بينهم هو هل هو صحيح كله , أو بعضه صحيح وبعضه ضعيف , لكن في النهاية هم متفقون أنه أصح كتبهم , نجد فيه مثل هذا الكلام ! , هل تقبل أن تكون من دين هذا هو مرجعك الأول والأخير , وهذا هو أصح كتاب عندك , فنقول اتقوا الله سبحانه وتعالى ، وإنّ الرجوع إلى الحق لا شك خير من التمادي في الباطل .
وأنا والله الذي لا إله إلا هو , كما إني سعيد بأن يعرف الناس ما في هذا الكتاب من باطل وضلال , إنّي كذلك حزين لما ألقيته على آذانكم من كلام تشمئز النفوس الطاهرة الطيبة أن تسمع مثل هذا الكلام , وأن يُنسب مثل هذا اللغط إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم , وإلى أئمة أهل البيت رضوان الله تبارك وتعالى عليهم , وأسأل الله تبارك وتعالى أن يرينا جميعاً الحق حقاً ويرزقنا اتباعه , وأن يرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه , وآخر دعوانا أنْ الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد .
إجابة بعض الأسئلة :
س : ما هي قصة مصحف فاطمة ؟ كثير ما نسمع من الشيعة يتبرءون من مصحف فاطمة ..
ج : مصحف فاطمة فقد تضاربت آراؤهم فيه , البعض يقول إنه أخبار عن وقائع ستحدث أخبر بها الوحي , ملك من الملائكة جاء إلى فاطمة وأخبرها بهذا , وبعضهم يقول أن هذا جبريل , وبعضهم يقول أن هذا قرآن تضاربت الأقوال في هذا , وليس في الحقيقة شيء يُدعى مصحف فاطمة , ولكن كذب , , تجد هذه الأقوال متضاربة في موضوع مصحف فاطمة , وهي أكاذيب ملفقة , كل واحد يكذب شيئاً.
س : شيخ عندي تعقيب بسيط على مصحف فاطمة , الإمام الصادق يقول أنه ما فيه من قرآنكم من شيء , وقد ورد أنه عندما كانت الآية تنزل على رسول الله كان الإمام علي سلام الله عليه يكتبها ويكتب شرحها , أي انه يكتب تفسير القرآن , وأنا رأيت من كلامك يا شيخ أنك ما عندك تأكيد كامل على أن مصحف فاطمة هو مصحف آخر موجود , الخلاصة أن مصحف فاطمة هو مجرد تفسير .
ج : أولا : هم يسمونه مصحف وليس تفسير , هذا أمر ..
ثانيا : قولهم أنه تفسير , يعني أن فاطمة تفسر القرآن الكريم , طيب أين هذا التفسير , لماذا لا يوجد هذا التفسير ؟ ولماذا سمي مصحف فاطمة ويأتيها الملك ثم يقال أن هذا تفسير , ولذلك بعضهم يقول : هو إخبار بالغيب , يعني أمور من الأحداث التي ستحدث أخبرها الملك إياها في هذا المصحف , والبعض يقول كما تقول أنت الآن أن هذا تفسير , وفي الرواية التي قرأناها قبل قليل عن أبي قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام : جُعلت فداك قول الله سبحانه وتعالى : { سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ , لِلْكَافِرينَ بولاية علي لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ } من إنّا لا نقرأها هكذا , فقال : هكذا والله نزل بها جبريل على محمد , وهكذا والله مثبت في مصحف فاطمة . ونحن لا نقول أن هناك مصحف لفاطمة رضي الله عنها , وهذا كلام فاضي مكذوب عليها , هي بريئة من هذا , ولكن الشيعة الذين يعتقدون أن القرآن محرف زعموا أن هناك قرآن عند علي يختلف عن القرآن الذي عندنا , وزعموا أن هناك قرآن لفاطمة يختلف عن القرآن الذي عندنا , وكذلك هذا القرآن ذهب إلى الحسن والحسين وهكذا عند المهدي المنتظر ! , فنحن لا نريد مصحف فاطمة , نحن نريد قضية واحدة فقط وهي : هل القرآن الموجود الآن هو الذي أتى به جبريل إلى محمد صلى الله عليه وسلم أو أنه ناقص ؟؟ كما يدعي الشيعة الإثني عشرية .. هذه هي القضية الأساسية , قضية أنه فاطمة لوحدها أو غيرها هذا موضوع آخر , ولذلك أنه جاء في الأخبار أنهم عليهم السلام أمروا شيعتهم بقراءة هذا الموجود في الصلاة وغيرها والعمل بأحكامه حتى يظهر مولانا صاحب الزمان فيرتفع هذا القرآن من أيدي الناس إلى السماء ويخرج القرآن الذي ألفه أمير المؤمنين عليه السلام فيُقرأ ويُعمل بأحكامه .
فالقصد أن الشيعة مع مصحف فاطمة هم مضطربون أصلاً , بعضهم يقولون أنه تفسير وبعضهم يقولون أنه أخبار غيبية , وبعضهم يقول أنه تسلية كان يسلي بها الملك فاطمة بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم , وبعضهم يذكر آيات ويقول إنها من مصحف فاطمة , فنحن لا ندعي شيء لأننا لا نعلم شيئا عن هذا المصحف ولا نعتقد ثبوته أصلا , ونجزم يقينا أنه مكذوب عليها رضي الله عنها , وإلا لو كان تفسيرا لماذا لم يخرج هذا التفسير ؟ أين هو هذا التفسير ؟ لماذا يوجد تفسير الطباطبائي وتفسير الخوئي وتفسير الطبرسي وتفسير شبر وغيرهم .. أين تفسير فاطمة .. أين تفسير آل البيت .. أين تفسير علي ؟ أين تفسير جعفر الصادق , أين هذه التفاسير ؟؟ في هذه الكتب متضاربة أقوالهم في هذه التفاسير وكلا يدعي وصلا بليلى وليلى لا تقر لهم بذاك , والله أعلى وأعلم .
إنتهى الموضوع بحمد الله