عرض مشاركة واحدة
  #16  
قديم 2012-12-15, 10:38 AM
آية.ثقة آية.ثقة غير متواجد حالياً
عضو جاد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-01-30
المشاركات: 302
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو مسلم المقدسي مشاهدة المشاركة
[align=center]
اما اصدار الاحكام على الناس الامر لا يهمني كثيرا بقدر ما يهمني تطبيق الاسلام على الواقع و نصرة هذا الدين ...
[/align]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من الواجب على كل واحد منا نحن المسلمين تطبيق إسلامنا كما هو على أرض الواقع ، وإن فرضنا مثلا أن حكومتك تقف حجر عثرة أمامك ببعض القوانين فعليك بتطبيق دينك قدر المستطاع ومجهادة النفس، لا الخروج على الحكام ، فالتغيير يبدأ أولا بتغيير أنفسنا لا تغيير حكامنا
ففي قوله تعالى: إنَّ اللهَ لا يغيّرُ ما بقومٍ حتى يُغيروا ما بأنفسِهِم:): [سورة الرعد/15] فإن غير كل واحد منا نفسه فتأكد واعلم علم اليقين أن الله سيصلح أحوال البلدان كما في قوله تعالى .
وتغيير الحكام كما تعلم وكما رأيت يكون بفعل المنكرات التي تؤدي إلى إراقة الدماء فعن عبد الله بن مسعود : اصبروا ؛ فإن جور إمام خمسين عاما خير من هرج شهر ، وذلك أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " لا بد للناس من إمارة برة أو فاجرة ، فأما البرة فتعدل في القسم ، ويقسم بينكم فيؤكم بالسوية ، وأما الفاجرة فيبتلى فيها المؤمن ، والإمارة الفاجرة خير من الهرج " ، قيل : يا رسول الله ، وما الهرج ؟ قال : " القتل والكذب " .
كما أن طاعة ولاة أمورنا واجبة قال الله تعالى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا سورة النساء : الآية ، 59
_وقال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا الله كَثِيراً لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (45) وَأَطِيعُوا الله وَرَسُولَهُ وَلا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ الله مَعَ الصَّابِرِينَ (الأنفال/45-46).
_وقال تعالى إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً لست منهم في شيئ إنما أمرهم إلى الله ثم ينبئم بما كانوا يفعلون الأنعام 159
وعن عبدالله ابن مسعود_رضي الله عنهما_أن رسول الله قال:
{من كره من أميره شيئاً فليصبر ، فإنه من خرج عن السلطان شبراً فمات فميتة جاهليه}.
رواه البخاري رقم {6645} و{6646} و{6724}
ومسلم رقم {1849}
قال ابن الأثير في جامع الأصول (4/70):
فميتة جاهلية: أي على ما مات عليه أهل الجاهلية قبل مبعث النبيمن الجهالة والضلالة.
وعن أبي هريرة قال : قال رسول الله :
من خرج من الطاعة ، وفارق الجماعة فمات مات ميتةً جاهلية ، ومن قاتل تحت راية عُمِّيَّة يغضبُ لعصبة أو يدعو إلى عصبة أو ينصرُ عصبة فَقُتِلَ فَقِتْلَةٌ جاهلية ،ومن خرج على أمتي يضربُ بَرَّهَا وفاجِرَهَا ولا يتحاشى من مؤمنها ولا يَفِي لذي عهدٍ عهدَه فليس مني ولستُ منه.
أخرجه مسلم رقم(184
وابن أبي عاصم في كتاب السنة رقم(1064)
قال ابن الأثير في(جامع الأصول) (4/70):
عُمِّيَّة : العُمِّيَّة : الجهالة والضلالة وهي فُعِّيْلَة من العمى.
-وعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله :
اسمعوا وأطيعوا وإن اسْتُعْمِلَ عليكم عبدٌ حبشي كأن رأسَهُ زبيبة.
رواه البخاري رقم{6723}
قال ابن الأثير في (جامع الأصول في أحاديث الرسول) {4/62}:
زبيبة: جَعَلَ الزبيبة مَثَلاً في سواد الرأس الأسود وجُعُوْدَة شَعْرِه.
_ وعن عبدالله بن عمر _رضي الله عنهما_ قال: سمعت رسول الله يقول:
من خلع يداً من طاعة لقي الله يوم القيامة ولا حُجَّةَ له ،ومن مات وليس في عُنُقِهِ بيعة مات مِيْتَة ًجاهلية.
رواه مسلم رقم{1851}
رد مع اقتباس