فقد جاءت أم أيوب إلى زوجها أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه ؛ فأخبرته بالخبر وقالت : يا أبا أيوب ألم تسمع بما تحدث الناس؟
قال : وما يتحدثون ؟ ؛ فأخبرته بقول أهل الإفك ، فقال : ما يكون لنا أن نتكلم بهذا سبحانك هذا بهتان عظيم ، يا أم أيوب لو كنت أنتِ أكنت فاعلة ؟ قالت : والله ما كنت لأفعله . قال : فعائشة والله خيرٌ منك .
فقال الله سبحانه وتعالى مادحاً لهم: ( ولولا إذ سمعتموه قلتم ما يكون لنا أن نتكلم بهذا سبحانك هذا بهتان عظيم)
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::
سموا لنا هؤلاء لنرى أن كانوا من الرافضة أم من (( الصحابة العدول )) .. ( تحدي )
|