عرض مشاركة واحدة
  #39  
قديم 2012-12-16, 04:24 PM
ابو علي الموسوي ابو علي الموسوي غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-04-10
المكان: الاردن
المشاركات: 992
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله علي سيدنا محمد واله الطيبين
رد على مشاركتي صاحب الحجة ومحب الاسباط
1 اين صاحب الموضوع عباس عظر الانفاس هل عجز عن الاجابة ام انه ليس لديه علم
2—الخلافة لم تكون وراثية كما تعتقدون انما كانت من اختيار المهاجرين والانصار كما قال علي رضي الله عنه
كتاب نهج البلاغة ص8 –ج3 –كتاب رقم 60
(أنه بايعني القوم الذين بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان على ما بايعوهم عليه فلم يكن للشاهد أن يختار ولا للغائب أن يرد وإنما الشورى للمهاجرين والأنصار فان اجتمعوا على رجلا وسموه إماما كان ذلك لله رضا فان خرج عن أمرهم خارج بطعن أو بدعه ردوه إلى ما خرج منه فان آبى قاتلوه على إتباع غير سبيل المؤمنين وولاه الله ما تولى)
كما انه لا يوجد نص صريح بخلافة علي رضي الله عنه اما ابي بكر رضي الله عنه فقد كانت هناك احاديث واحداث تدل على ان النبي قد امر ان تكون الخلافة فيه واهم هذه الاحداث انه تقدم اماما للمسلمين في الصلاة لعدة مرات في حياة الرسول صلى الله عليه واله ولكن اهل السنة والجماعة لم يقل احدا منهم ان الخلافة كانت لابي بكر رضي الله عنه بوصية من الرسول صلى عليه واله انما هي امرا وكل الى المهاجرين والانصار واكبر دليل على ذلك انه لما عقد اجتماع المسلمين في سقيفة بن ساعدة لم يقل احد لا من المهاجرين ولا من الانصار انه هناك وصية من الرسول صلى عليه واله لعلي رضي الله عنه بالخلافة
3--اما الفدك فانه لما طالبت السيدة فاطمة رضي الله عنها بالفدك كان رد ابي بكر رضي الله عنه بحديث يمنع ذلك فهل قام علي رضي الله عنه وقال لابي بكر ان هذا الحديث غير موجود ام انه اقر بالحديث وسكت الامر الاخر هل كان الفدك هدية ام ميراث ؟
4—اما صلاة التراويح فقد كانت على عهد الرسول صلى عليه واله لكنه لم يداوم عليها حتى لا يتخذها المسلمون فريضة ولما قام عمر وجمع الناس عليها هل قام احد من الصحبة وفي مقدمتهم علي رضي الله عنه وقال له ان هذه بدعة لا تجوز وهل منعها علي رضي الله عنه في خلافته لانها كما تقولون بدعة؟؟؟
4—اما قولك ان عمر رضي الله عنه قال متعتان
وأما متعة الحج فقد صح عن عمر أنه نهى عنها، ولكن لم يكن نهي تحريم وإنما أراد أن يختار للناس الأفضل، وهو أن يفردوا العمرة بسفر والحج بسفر، وكان يرى أن ذلك الإتمام المأمور به في قوله تعالى: وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ [البقرة:196].
وإلا فقد صح عنه أنه قال: لو حججت لتمتعت ولو حججت لتمتعت. رواه الأثرم في سننه، وقال لرجل: أحرم بالحج والعمرة معاً، هديت لسنة نبيك صلى الله عليه وسلم. رواهالنسائي
كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- في منهاج السنة ضمن رده على ابن المطهر في هذه المسألة: «وإن قدحوا في عمر لكونه نهى عنها، فأبو ذر كان أعظم نهياً عنها من عمر، وكان يقول: إن المتعة كانت خاصة بأصحاب رسول الله وهم يتولون أباذر ويعظمونه، فإن كان الخطأ في هذه المسألة يوجب القدح فينبغي أن يقدحوا في أبي ذر، وإلا فكيف يقدح في عمر دونه، وعمر أفضل وأفقه، وأعلم منه.

ثانياً: إن عمر -لم يحرم متعة الحج بل ثبت عن الضُّبي بن معبد لما قال له: إني أحرمت بالحج والعمرة جميعاً فقال له عمر: هديت لسنة نبيك رواه النسائي وغيره وقد ثبت عن عمر أيضاً أنه قال: لو حججت لتمتعت، ولو حججت لتمتعت وإنما كان مراد عمر أن يأمرهم بما هو الأفضل، وكان الناس لسهولة المتعة تركوا الاعتمار في غير أشهر الحج، فأراد ألا يُعرَّى البيت طول السنة، فإذا أفردوا الحج اعتمروا في سائر السنة،
وأما ما ذكره من نهى عمر عن متعة النساء فقد ثبت عن النبي أنه حرم متعة النساء بعد الإحلال، هكذا رواه الثقات في الصحيحين وغيرهما عن الزهري عن عبدالله، والحسن ابني محمد بن الحنفية، عن أبيهما محمد بن الحنفية، عن علي بن أبي طالب - أنه قال لابن عباس لما أباح المتعة إنك امرؤ تائه، إن رسول الله حرّم المتعة ولحوم الحمر الأهلية عام
خيبر، رواه عن الزهري أعلم أهل زمانه بالسنة وأحفظهم لها، أئمة الإسلام في زمانهم، مثل مالك بن أنس، وسفيان بن عيينة وغيرهما، ممن اتفق المسلمون على علمهم وعدلهم وحفظهم، ولم يختلف أهل العلم بالحديث في أن هذا حديث صحيح متلقى بالقبول ليس في أهل العلم وعند ما تولى علي رضي الله عنه هل انكر ذلك
5—تقول اعطى عمر رضي الله عنه اين هذا اذكر الدليل ولا تفتري و اين البدع التي ابتدعها الخلفاء الراشدين فان لم تأتي بالدليل فستكون كذابا وكل كذاب لا يحق له الحوار
اما الانصار والمهاجرين من تكون انت او غيرك حتى تحكم عليهم فهم الذين قال فيهم الله تعالى
{وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ }التوبة100
ثم تأتي وامثالك لتحكم عليهم انك تحاول الطعن بكتاب الله وهذا ليس يغريب عليكم لانكم اتبعتم من اضلوكم عن رؤية الحق
6—اما تأويلك لحديث الرسول فهذا باطل لا اصل له الا في العقول المريضة من امثالكم لانكم اصبحتم عبيدا لاسيادكم المجوس
اما انك تطلب ان ارجع الى الشقشقية فأنها من الاقوال التي نسبة زورا ال سيدنا علي رضي الله عنه وهو صاحب الخلق ثم يقوم من هب ودب لينسب اليه اقوالا بعيدتا عنه وهل قال ذلك في وقت البدء امر الخلافة والله ما احدا يقول افضى من كلامك ولذلك اراكتئول الحديث على هواك وتقول عن الاحاديث التي لا تملكون مثلها بانها باطله لانك لا تعرف اي الحديث الصحيح من الموضوع وتعوتمان تنسبو ما يحلو لكم او ما ترونه يخدم فكركم الى الرسول صلى الله عليه واله ولا يهمكم يكون صحيح او لا
اما انك تطلب اناتيك باحاديث من كتبكم فكماانك تقول عن كتبنا انها باطلة فبامكاني ان اقول عن كتبكم كذلك لكن لامع ذلك ساتيك ببعض ما ما موجود في كتبكم
قال علي رضي الله عنه على منبر الكوفة: لا أوتي برجل يفضلني على أبي بكر وعمر إلا جلدته حد المفتري...الكشي: ترجمة رقم: (257)، معجم الخوئي: (8/153، 326)، الفصول المختارة127 سئل الإمام علي عليه السلام: لم اختار المسلمون أبا بكر خليفة للنبي صلى الله عليه وآله وسلم وإماماً لهم؟ فأجاب عليه السلام بقوله: "إنا نرى أبا بكر أحق الناس بها، وإنه لصاحب الغار وثاني اثنين، وإنا لنعرف له سنّه، ولقد أمره رسول الله بالصلاة وهو حي" شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: (1/332)
دخل علي رضي الله عنه على الفاروق رضي الله عنه بعد وفاته وهو مسجى ، فيقول: ((لوددت أن ألقى الله تعالى بصحيفة هذا المسجى)). وفي رواية: ((إني لأرجو الله أن ألقى الله تعالى بصحيفة هذا المسجى)). كتاب سليم بن قيس، 204(ه‍( ، الفصول المختارة، للمرتضى 90 ، الصراط المستقيم للعاملي، 3/153 ، الصوارم المهرقة للتستري، 78
قال أمير المؤمنين لرجل من قريش : هم حبيباي وعماك أبو بكر وعمر، إماما الهدى، وشيخا الإسلام، ورجلا قريش، والمقتدى بهما، بعد رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، فمن اقتدى بهما عصم، ومن اتبع آثارهما هدي إلى صراط مستقيم، ومن تمسك بهما فهو من حزب الله، وحزب الله هم المفلحون" تلخيص الشافي 2/
سئل الإمام علي عليه السلام: لم اختار المسلمون أبا بكر خليفة للنبي وإماماً لهم؟ فأجاب عليه السلام بقوله: «إنا نرى أبا بكر أحق الناس بها، وإنه لصاحب الغار وثاني اثنين، وإنا لنعرف له سنّه، ولقد أمره رسول الله بالصلاة وهو حي» شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد (1/332) وأما الإمام زين العابدين علي بن الحسين عليهما السلام، فقد روي عنه: أنه جاء إليه نفر من العراق، فقالوا في أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهما، فلما فرغوا من كلامهم قال لهم (ألا تخبروني: أنتم المهاجرون الأولون الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلاً من الله ورضواناً أولئك هم الصادقون؟ قالوا: لا، قال: فأنتم الذين تبوء الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم، ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة؟ قالوا: لا، قال: أما أنتم قد تبرأتم أن تكونوا من أحد هذين الفريقين، وأنا أشهد أنكم لستم من الذين قال الله فيهم: (( وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاًّ لِلَّذِينَ آمَنُوا ))[الحشر:10] أخرجوا عني فعل الله بكم) كشف الغمة: (2/291
وهناك الكثير ولكني اختصرة
اما ردي على الاخ محب الاسباط
1—في المقدمة ارحب بك ارجو ان تكون محاورا تبحث عن الحقيقة والا ماقيمة الحوار اذا لم الهدف من البحث عن الحقيقة اما سوآلك عن سبب نزول قوله تعالى
{يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ }المائدة67 أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الواعظ قال : حدثنا إسماعيل بن نجيد قال : حدثنا محمد بن الحسن بن الخليل ، حدثنا محمد بن العلاء قال : حدثناالحماني قال : حدثنا النضر ، عن عكرمة عن ابن عباس قال : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحرس ، وكان يرسل معه أبو طالب [ كل يوم ] رجالا من بني هاشم يحرسونه حتى نزلت عليه هذه الآية : ( ياأيها الرسول بلغ ما أنزل إليك ) إلى قوله : ( والله يعصمك من الناس ) قال : فأراد عمه أن يرسل معه من يحرسه ، فقال : " يا عم ، إنالله قد عصمني من الجنوالإنس) فان الحديث يؤكد لنا الاية موضوع الدعوة الاسلامية ولا علاقة لها بموضوع الامامة والاية والاية نزلت في بدء الدعوة الاسلامية اما العصمة فهي تعني ان الله تعاللى قدحفط من الاعداء
اما انك تقل ان هناك دليل من كتاب الله تعالى على الامامة فاني اتمنى ان تأتيني بهذا الدليل واكون لك شاكرا وانا لستو قراني كما تظن ولكن ان الامامة عندكم هي ركن من اركان الاسلام ولا يمكن ان تكون في حديث لان الركن لا يكون في حديث بل ظمن اية حاله كل الصلاة والصوم وبقية الاركان وان تكون اية محكمة لا تقبل التأويل وشكرا

رد مع اقتباس