اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب مسلم
هلا بينت لنا بدليل نقلي إيمان أبي طالب؟
|
ما أخرجه أبن سعد في الطبقات عن عبيد الله بن أبي رافع عن علي قال: أخبرت رسول الله (ص) بموت أبي طالب فبكى ثم قال : ((إذهب فاغسله وكفنه وواره غفر الله له ورحمه)).
قل لي هل الغسل والتكفين والمواراة يقصد بها الرسول صلى الله عليه وآله بغسل وتكفين ومواراة المسلمين أم أنها غيرها؟ بطبيعة الحال ستكون موافقة للدين الأسلامي لأن النبي حاشا له أن يتمثل بغيره.
وقل لي ايضا هل النبي يطلب المغفرة والرحمة للمشرك ام للمسلم.؟ لااخالك إلا أن توافقني على أنه يطلبها للمسلم
قال البرزنجي كما في : ( أسنى المطالب ) و( أخرجه أبو داود وإبن الجارود وإبن خزيمة) : وإنما ترك النبي (ص) المشي في جنازته إتقاء من شر سفهاء قريش ، وعدم صلاته لعدم مشروعية صلاة الجنازة يومئذ.
بتعبير لو لم يتق شر السفهاء لمشى..ولو كانت الصلاة على الميت مشروعة لصلى..هذا ما نستنتجه من كلامه..وكلا الأمرين: التشييع وصلاة الميت هي تختص بالمسلم دون الكافر.
وشكرا
__________________
الحمد لله رب العالمين ..ما بقي الليل والنهار وما دامت السماوات والأرضين إذ وفقتني يا رب وأهلي وبنيّ لإتباع سنة نبيك المصطفى صلى الله عليه وآله ومذهب أهل بيته الطيبين الطاهرين صلواتك عليهم أجمعين ..ووفقتني لمحبة وإتباع علي وفاطمة والحسنين والتسعة المعصومين من ذرية الحسين ..واجعلني يا رب من جند حجتك البالغة ونعمتك السابغة إمام العصر والزمان المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف وأحشرني معهم في ظل رحمتك يوم يحشر المبطلون لولايتهم في نار جهنم خالدين..
|