بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله علي سيدنا محمد واله الطيبين
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي العزيز
هدف كل محاور هو الوصول الى الحقيقة لكي يتبعها حتى لا يبقى يعيش وسط الضلال والله يشهد اني هدفي هو ان اوضح ما التبس من امور وانا اشكرك على ما كتبت اما عن القران الذي جمعه علي رضي الله عنه فهذا بحث موجود في مركزالابحاث العقائدية للسيستاني يؤكد ذلك انظر ما يقول
ملحق البحث(1)
1 ـ حول قرآن علي (عليه السلام)
هذا الموضوع تعرّضت له في بحثي حول تحريف القرآن(2) ، فهو يشكّل فصلاً من فصول الكتاب، أو شبهةً من شبهات تحريف القرآن، صحيح أنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) جمع القرآن، وقد أشرت إلى هذا من قبل، فالامام جاء بالقرآن إليهم، فرفضوه، وهذا أيضاً موجود، كان لعلي قرآن، هذا موجود والكل يذكره، علي جمع القرآن الكل يذكره، حتى جاء في فهرست النديم أيضاً أنّ قرآن علي كان موجوداً عند أحد علماء الشيعة الكبار في عصر النديم،
____________
أتذكر يقول: رأيته عند أبي يعلى الجعفري، فهذا القرآن الان موجود عند الامام الحجة عجّل الله تعالى فرجه كسائر المواريث الموجودة عنده.
ويختلف هذا القرآن عن القرآن الموجود الان في الترتيب أوّلاً، ويختلف عن القرآن الموجود في أنّ عليّاً قد أضاف في هوامش الايات بعض الفوائد التي سمعها من النبي والمتعلّقة بتلك الايات، ذكرها في الهوامش.
أمّا أن يكون ذلك القرآن يختلف عن هذا القرآن في ألفاظه أي في سور القرآن ومتن القرآن، هذا غير ثابت عندنا، غاية ما هناك أنّه يختلف مع هذا القرآن الموجود في الترتيب، وفي أنّ فيه إضافات أمير المؤمنين تتعلّق بالايات وقد سمعها من النبي، فكتبها في هوامش تلك الايات، إذن، هذا الموضوع لا علاقة له بمسألة نقصان القرآن.
وهذا القرآن موجود عند الامام الثاني عشر (عليه السلام) كما في رواياتنا
هذا البحث موجود على موقع السيستاني في مركز الابحاث العقائدية
اما الاية التي ذكرتها وهي قوله تعالى
.
ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى وَمَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَّزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْناً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ }الشورى23
انا معاك انها نزلت في قربى ال محمد صلى الله عليه واله لكن اين العصمة في هذه الاية اما قوله تعالى
{وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً }الأحزاب33
اما هذه الاية فانها واضحة الشمس انها في امهات المؤمنين والذي يقرأ الاية حتى وان كان من عوام الناس فانه يقول انها في زوجات الرسول صلى الله عليه واله وهنا اود ان اسئلك هل ذهاب الرجس يعني العصمة وقد ذكرت هذه الكلمة في القران الكريم 4مرات وهل امهات المؤمنين معصومات كذلك
اما عن الحسينية فانها لم يكن وجود لا في عهد الرسول صلى الله عيه واله ولا ال البيت ولم يكن لها ذكر لا في كتاب اله ولا السنة النبوية فكيف يكون بيتا للعبادة ولم يفعله احدا من الصحابة ولا ال البيت رضي الله عنهم فهل انشاء اماكن العبادة يتم وفق السة النبوية ام على هوى الانسان ام الرسول صلى الله عليه واله نسى ذلك وحشاه ان يكون نسي شيئ من التشريع
كما اني لم اختلف معاك ان اهل البيت رضي الله عنهم كانت ولا زالت لهم المكانية العالية عند الصحابة وكل المسلمين ولا يختلف اثنين في ذلك لكن اختلافنا ليس في هذا المجال انما الاختلاف فيما نسب اليهم من امور لا اصل لها مثل الامامة من الله والعصمة والغلو فيهم الذي لا مثيل له
وانا معاك ما تطرح بشرط ان يكون فيه دليل واضح وصريح من الكتاب السنة النبوية وشكرا لك اخي
|